راديو الاهرام

أمير عيد: المعادي وعوامل أخرى سبب نجاح ريفو.. وكايروكي لم تفكر في الانفصال لهذا السبب | حوار

4-7-2022 | 16:05
أمير عيد المعادي وعوامل أخرى سبب نجاح ريفو وكايروكي لم تفكر في الانفصال لهذا السبب | حوار أمير عيد مع محررة بوابة الأهرام
سارة نعمة الله - تصوير: محمود مدح النبي

- غموض شخصية "شادي" جزء من إعجابي به وهذا ما نتشابه فيه

- استخدمنا في توزيع الأغاني نفس التقنيات المستخدمة في التسعينيات 

- لازلنا في كايروكي" نسجل أغانينا بالطريقة القديمة في السبعينيات والثمانينيات وليس بأسلوب "مالتي تراك" 

- "كاريوكي" لم تفكر في الانفصال لأنه وجد روابط أقوى من فكرة الفريق بيننا 

 
 
من النادر أن يجد الممثل قصة تتشابه مع الخطوط الرئيسية التي مر بها بحياته، وتكمن الصدفة الحقيقية عندما يكون العمل الأول له تليفزيونيًا يتشابه مع قصة صعوده ونجاحه، ليكون حصاد ذلك عملًا استثنائيًّا وجذابًا يقتنص الأنظار في مدة زمنية قصيرة.

 

هكذا كانت رحلة مسلسل "ريفو" وحدوتة بطله أمير عيد "شادي"، تجربة عاش فيها المشاهد لحظات خاصة أعادته لنوستالجيا حقبة زمنية ربما أغفلتها الدراما المصرية بقدر كبير.
 
في هذه الرحلة الدرامية الممتعة، نعيش تجربة "شادي" مؤسس بند "ريفو"، تلك الشخصية التي تتشابه في طموحها وتمردها وبحثها عن التجدد الموسيقي مع بطلها في الواقع أمير عيد مؤسس فريق "كايروكي" صاحب التجربة التي تجاوزت عشرين عامًا.
 
أمير عيد "المقاوم الاستثنائي" الذي واجه في بداية الرحلة كثير من انتقادات أهل الفن وصناع الموسيقى بخلاف ما واجهه من تعثرات في تأسيس البند، نجح بكلماته التي خاطبت عقول الشباب وأفكارهم ومحاولاته الدائمة تقديم موسيقى لا تشبه غيرها في الاستمرار وحصد جماهيرية كبيرة تزداد يومًا بعد الآخر ليس في مصر فقط بل في الوطن العربي.
 
بعد رحلة مليئة بالتجارب الموسيقية الناجحة، يخوض أمير عيد أولى تجاربه الدرامية التليفزيونية بمسلسل "ريفو" الذي عرض مؤخرًا على منصة "واتش ات" محققًا نجاحًا كبيرًا من خلاله.
 
في حواره مع "بوابة الأهرام" يتحدث أمير عن شخصية "شادي"، وفكرة العمل مع فريق "ريفو" من الأبطال الذين كانوا يعزفون الموسيقى بشكل حي ضمن الأحداث، والتحديات التي واجهها في تقديم الشخصية، ويجيب عن تساؤل هل يمكن أن ينفصل فريق "كايروكي" يومًا ما، وتفاصيل أخرى في السطور القادمة.
 

- هناك تشابه بينك وبين شخصية "شادي" من حيث الطموح والتمرد بخلاف الانكسار في بعض اللحظات والصدام مع الأجيال للإقناع بالفكرة..حدثنا عن ذلك؟ 

 
بالفعل هناك تشابه بيني وبين "شادي" وهذا يتمثل في امتلاكنا لرؤية موسيقية وفنية، وطموحهم في تقديم أغاني تعبر عما بداخلهم، بخلاف بحثهم عن الذات، لكن ربما يكون "شادي" أكثر تمردًا وجرأة ويمتلك غضب غير مفهوم بسبب حياته وطفولته وموقفه مع والده لأنه كان شاعر بالفقدان بشكل كبير.
 

- هل الغموض كان جزءًا أساسيْا من الانجذاب لشخصية "شادي"؟ 

 
بالفعل هذا جزء من إعجابي بالشخصية، وأنا أحببت شخصية شادي جدًا، لأنه عايش بطريقة مختلفة عايش في زمن تاني، يكتب ويلعب مزيكا بشكل مختلف فأحببت أعيش تجربته بخلاف إعجابي الكبير بالقصة.
 

- فكرة اختيار الأغاني كان من اختيارك أم من الجهة المنتجة، وكيف تم العمل على توزيع الأغاني بشكل عصري ويحمل نوستالجيا الماضي؟

 
اختيار الأغاني مرتبط بدراستنا لشخصية باند "ريفو" وأفكارهم، فيما يتعلق بالفرق والمطربين المتأثرين بهم، لأنه كان لديهم بعد مختلف يحبون أشياء معينة ويفضلون من يكتبون عن الحياة اليومية، واختيار الأغاني كان له علاقة بالمخرج يحيى إسماعيل والكاتب محمد ناير والموزع ساري هاني وأنا أيضًا، وجلسنا واتفقنا على الشكل الذي سيظهر به البند "ريفو" في العمل.
 
أما التوزيع فالنسبة الكبيرة له تنسب للموزع ساري هاني، لكن كان المهم عندنا يكون الصوت يبدو وكأنه في التسعينيات فكنا نستخدم التقنيات المستخدمة حينها بشكل حقيقي.
 

- فريق "كايروكي" ظهر عام ٢٠١٠ وبالمقارنة مع "ريفو" في نهاية التسعينيات فهناك بالطبع  تأثر منكم بالفرق التي ظهرت خلال هذه الفترة، كيف كان هذا التأثير على شخصيتك في العمل؟

 
بالطبع هذا أفادنا كثيرًا، من حيث إنك تبقى مثقف فنيًّا وعارف التسعينيات فيها إيه، والنَّاس كانت تشتغل فيها بأي شكل، والفرق التي ظهرت حينها والنَّاس كانت بتسمع إيه في هذا التوقيت لأنه كان في تنوع كبير في السمع، لذلك تبنينا في "كايروكي" فكرة الناس المهتمة أكثر بموسيقى الروك وتأثرنا بموسيقى مختلفة جدا في وقتهم، أما بند "ريفو" كان متأثرا بموسيقى السبعينيات والفرق القديمة، وحتى الآن نحن في "كايروكي" مثلًا نسجل أغانينا بالطريقة القديمة في السبعينيات والثمانينيات وليس على طريقة "مالتي تراك" على الطريقة الحديثة لأنها لتساعدنا في خروج شكل وروح الأغنية الروك أكثر، وهذا هو التشابه بينا وبين باند ريفو في هذه التفاصيل.
 

- أراك تتشابه مع "شادي" في ريفو أيضًا في طريقة المظهر الشكلي؛ حيث تميل لارتداء اللون الأسود دائمًا، وماذا عن تسريحة الشعر؟

 
يضحك..ويستكمل: "شادي" لم يكن لديه وقت للاهتمام بالمظهر يرتدي الجاكت على طول وينزل لأنه عايش لوحده، أنا أيضا شبهه بلبس أي حاجة وخلاص "تيشرت أسود" بس المهم يكون اللبس مكوي ونضيف، وهناك قدر من الاختلافات بينا لكن أي فنان في بداية حياته بيكون بنفس التفاصيل، أما عن لوك تسريحة شعر "شادي" فكانت من فكر الأستايلست ومصممي رسم الشخصيات.
 

- علمت أن المقطوعات الموسيقية التي قدمتموها بالأحداث عزفت بشكل حي فهل وجود أربعة من الفريق عازفين بالأساس سهل الأمر؟

 
كان مريحا جدًا بالتأكيد، فمثلًا حسن أبو الروس بذل مجهودا كبيرا أنه يذاكر جيتار وعود، ومينا النجار أتعلم مخصوص "الباز جيتار" وهذا أخذ منه مجهودا كبيرا، وصحيح أننا أخذنا فترة حتى نأخذ على بعض ونلعب المزيكا لكن التجربة كانت لذيذة خصوصًا أن الأغاني لم تكن صعبة.
 

- ما هي التحديات وأصعب المشاهد التي واجهتك في تجسيد شخصية شادي؟

أصعب مشاهدي تلك التي كان يحاول فيها "شادي" التعبير عن نفسه والتواصل مع مشاعره، أي مشاهد لقاء نفسه "يعني أحب ولا لا" وفكرة الصراع والحوار مع النفس لشيء هو خائف منه طول الوقت.
 

- مقاطعة لـ "بوابة الأهرام" وماذا عن مشهد القفز في حمام السباحة؟

 
يضحك، ويستكمل: مشهد النط في حمام السباحة كان حقيقيًّا بالفعل وتم تصويره في الشتاء لكن الحمد لله عدى على خير وكنا مستعدين له بشكل كبير.
 

- هل فكر فريق "كاريوكي" في الانفصال من قبل؟

 
عمرنا ما فكرنا في الانفصال حتى خارج البند لأننا فريق مترابط مع بعضه، وليس وجود البند هو الذي يجمع شملنا فتجمعنا صداقة منذ القدم وشبه بعض نعيش مع بعض أغلب الوقت لذلك فالفريق ليس هو الأساس بالنسبة لنا لأن علاقتنا قوية ببعض.
 

- هل كان مخطط من البداية تقديم ألبوم غنائي لمسلسل "ريفو"؟

 
بالفعل، فالمسلسل يحمل عشر أغاني، خمس ينسبون لأشخاص آخرين، وخمس قمت بتنفيذها، كتبت منا ثلاثًا واثنتان للشاعرة هبة رافع وهما على باب السينما والوقت فات، وقمت بكتابة الأغاني ولعل أشهرها "أنا نجم" على نفس طريقة بند ريفو و"شادي" في التأليف التي تخيلتها وكتبت الأغاني بناءً عليها برغم كونها في نفس الوقت أغانينا وهنا كانت الصعوبة.
 
 

- هل فكرة وجود الألبوم وحالة الدراما الموسيقية سبب نجاح ريفو؟ 

 
دائمًا عندما ينجح عمل، المشاهد ينسبه لأشياء بعينها لكن في الواقع بيكون وراء هذا النجاح عوامل متعددة مثل السيناريو والإخراج والتمثيل والديكور فهي صناعة كبيرة، هناك عوامل كبيرة كان بينها ترابط في حقيقة الأمر ساهمت في نجاح مسلسل ريفو.
 

- لكن المؤكد أن التصوير بمنطقة المعادي كان سببًا في اتساع جماهيريته؟

 
 بالتأكيد فعلًا هذا ساعد في جزء من نجاح العمل بخلاف أنها منطقتي التي تربيت فيها وحافظها وكذلك هي منطقة أغلب فريق العمل، والحقيقة هناك ميزة أخرى أنني لم أذهب لمشاوير بعيدة في التصوير وهذا كان شيء مريح ولذيذ بالنسبة لي أيضًا.
 

- ماذا بعد "ريفو"هل ستفكر في تقديم دراما مرتبطة بالموسيقى؟

 
أنا لم أفكر فيها خالص، ولم يكن لدي خطة في هذا الموضوع ولا يوجد شيء واضح لي، لكن إذا وجدت شيئا يمنحني نفس الشعور الذي حدث لي مع "ريفو" سأقدمه على الفور.

حوار أمير عيد مع بوابة الأهرامحوار أمير عيد مع بوابة الأهرام

حوار أمير عيد مع بوابة الأهرامحوار أمير عيد مع بوابة الأهرام

حوار أمير عيد مع بوابة الأهرامحوار أمير عيد مع بوابة الأهرام

حوار أمير عيد مع بوابة الأهرامحوار أمير عيد مع بوابة الأهرام

حوار أمير عيد مع بوابة الأهرامحوار أمير عيد مع بوابة الأهرام

أمير عيد: المعادي وعوامل آخرى سبب نجاح ريفو و كايروكي لم تفكر في الانفصال لهذا السبب
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة