راديو الاهرام

٣٠ يونيو من الاستقرار للتنمية

3-7-2022 | 17:13
٣٠ يونيو من الاستقرار للتنمية٣٠ يونيو من الاستقرار للتنمية

 

بقلم - سيد مصطفى:

ستبقى ٣٠ يونيو شاهدة على عظمة وقيمة ومعدن الشعب المصرى الذى لا ينكسر أبدا ولا ينكسر أمام الشدائد بل تزيده قوة وصلابة، لقد نجحت لأن الكلمة كانت للشعب الذى حرسته عناية الله، وجنوده فى الأرض من أبناء القوات المسلحة، والشرطة التى أخذت على عاتقها الحفاظ على مقدرات الشعب... 30 يونيو ثورة شعب وإرادة أمة.

ولقد سارت الثوره فى طريق الوطنية والاستقرار والعمل على عودة الأمان واستطاعت أن تحقق أهدافها التي من أجلها خرج الشعب المصري بالملايين في كل مكان على أرض مصر من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، ونجحت لأن الشعب قال كلمته وخلفه قيادته السياسية وسعيا معا إلى تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها فعادت مصر القوية اقتصاديا وسياسيا والقوة المحافظة على المنطقة بأكملها وعملت على استقرارها بمحاولة لم الشمل العربى، وعودة مصر لمكانتها الإفريقية، بعد البعد عنها عشرات السنوات.

هذا اليوم العظيم عادت إلى مصر هويتها وشخصيتها محلياً وعربياً وعالمياً بعد التخلص من حكم الجماعة التي عملت من أجل مصالحها وأطماعها لهدم الدولة المصرية والقضاء عليها وتدخلت العناية الإلهية ونجح أعظم شعب وأقوى معدن مع قيادة واعية تعلم ماذا تريد؟ تعمل لرفع اسم مصر عاليا لا تعمل لنفسها فانطلقت في طريق التقدم والبناء والتعمير والإصلاح على يد منقذ البلاد الرئيس عبدالفتاح السيسي ومن خلفه جيشنا العظيم واستطاع أن يوحد الشعب بكل أطيافه للتماسك والإرادة والبناء ولا ننظر للخلف إنما للمستقبل والبناء.

ومن نتيجة الثورة الناجحة تحقق الاستقرار والتنمية، فقد تم مد أكبر شبكة طرق فى المنطقة فى وقت قياس، وتطوير المواصلات وكل ما يخدم حركة المواطن ربط مصر بأكملها متخطيا التضاريس والموانع الطبيعية فى شق الجبال لتسير فيها الطرق، وإنشاء أكبر منشآت رياضية، وضعت مصر على قمة القارة السوداء فى المنشآت والأبطال وتستطيع تنظيم أى بطولة فى شهور معدودة ولدينا القدرة على تنظيم البطولات العالمية فى كافة الألعاب الفردية والجماعية،  ولا ننسى نتائج الثورة صحيا فكانت صحة المواطن على أولوياتها فتم القضاء على فيرس سى ومشروع التأمين الصحي الشامل، وتطوير المستشفيات، والمشروع الاجتماعى الأكبر لتنمية الريف المصرى، "حياة كريمة"، وعلى مستوى التعليم العالى تطوير الجامعات والتوسع فيها، وإنشاء الجامعات الأهلية، إلى جانب النهضة المعمارية الكبرى وإنشاء العديد من المدن الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين، واستصلاح الأراضى والتوسع فى الرقعة الزراعية خاصة الحبوب لإحداث الاكتفاء الذاتي، ومشروعات عديدة يصعب حصرها وتحتاج إلى كتيبات وليست مقالة مثل تبطين الترع والمزارع السمكية والمشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والقطار السريع.

كما استطاعت ثورة الثلاثين من يونيو أن تُحقق الاستقرار والأمن والذى حس به المواطن  وزرعه الأمل في قلوب وعقول أبناء مصر فعادت الثقة وظهر الحب الحقيقي بين المواطنين على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية وطوائفهم الدينية في علاقة قوية قائمة على الثقة بين الشعب والجيش والشرطة لكى يتحقيق الانتصار في كافة مناحى الحياة سواء الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والاجتماعية والعلمية والصحية.

ولكى نحافظ على الاستقرار واستمرار التنمية علينا بالعمل وعدم الالتفات إلى كل ما يعطلنا ويقف مسيرتنا نحو التقدم، فنواجه كل من يقف فى طريق التنمية، والاستقرار الذى تنعم به  مصرنا العزيزة، فلنواجه الشائعة ولنعمل العقل فى كل ما نسمع ونقرأ، علينا العمل بدون توقف لإتمام أهداف ٣٠ يونيو.

[email protected]

اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة