راديو الاهرام

سموحة .. بسيوني بسيوني

30-6-2022 | 15:48
سموحة  بسيوني بسيونيسموحة .. بسيوني بسيوني
 


الموج الأزرق يغرق الشياطين بثلاثية جميلة .. وعبد الحميد يتلاعب بقمصان من المدرجات


"مروان" يسجل مرتين .. وإمضاء مغربي من "الوادي" .. وطاهر وحسام يمنعان هزيمة تاريخية


مهمة صعبة لسواريز .. وسيناريو الموسم الماضي قابل للتكرار


 


محمد رشوان: أصبح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مهدداً بقوة بخسارة درع الدوري الممتاز، للمرة الثانية على التوالي، وتكرار سيناريو الموسم الماضي، إثر الخسارة التي تلقاها الفريق الأحمر من سموحة مساء أمس بثلاثة أهداف مقابل هدفين، علي ستاد الإسكندرية، ضمن مواجهات الأسبوع الثالث والعشرين من عمر منافسات المسابقة المحلية، ليخسر الأهلي ثلاث نقاط جديدة في مشواره نحو استعادة الدرع، ويتلقي الهزيمة الثانية هذا الموسم بعد التي مني بها أمام المصري البورسعيدي.


وانتهي الشوط الأول بتقدم سموحة بهدفين دون رد، عن طريق مروان حمدي والمغربي عبد الكبير الوادي، في الدقيقتين 9 و45، وفي الشوط الثاني أضاف مروان الهدف الثاني له، والثالث لفريقه، في الدقيقة الأولي، قبل أن يسجل طاهر محمد طاهر وحسام حسن هدفي تقليص الفارق وحفظ ماء الوجه للأهلي في الدقيقتين 59 و 94.


وجاءت فوز سموحة مستحقا بعد أن أجاد عبد الحميد بسيوني، مديره الفني الذي أدار فريقه من المدرجات، في استغلال خبرته التدريبية، التي تفوق سامي قمصان، القائم بأعمال المدير الفني للأهلي، وتمثلت تلك الحالة في سرعة اكتشاف بسيوني تردي الحالة الفنية والبدنية والمعنوية للاعبي الفريق الخاسر، الذي استقبلت شباك حارسه محمد الشناوي ثلاثة أهداف من أخطاء دفاعية قاتلة، وعلي وجه التحديد عن طريق الثنائي رامي ربيعة ومحمد هاني.


كما أدي عدم تركيز الأسلحة التهديفية التي اعتمد عليها قمصان أمام مرمي الهاني سليمان، حارس الفريق السكندري، في إهدار هجوم الأهلي أكثر من فرصة سهلة كانت من الممكن تترجم إلى أهداف.


وبالتأكيد أصبح البرتغالي ريكاردو سواريز، المدير الفني الجديد للأهلي الذي شاهد لقاء الأمس، علي يقين بأن مهمته في ترميم فريقه الجديد وإعادة الاتزان إلي لاعبيه لن تكون سهلة علي الإطلاق، في ظل تراجع الحالة الفنية والبدنية لعدد من نجوم الفريق وأعمدته الأساسية، خاصة محمد الشناوي ورامي ربيعة ومحمد هاني والتونسي علي معلول.


وكان قمصان يأمل في تسليم الفريق إلي سواريز دون هزائم في الفترة الانتقالية - بين الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني وسواريز - ولكن تحطمت رغبة سامي بسبب الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، لينفعل عليهم بشدة عقب انتهاء المباراة، داخل غرفة خلع الملابس، قائلاً لهم :"أنتم لاتستحقون البقاء في الأهلي".


وعن أحداث المواجهة .. وبالرغم من حصول الأهلي علي زمام المبادرة الهجومية مع بداية الشوط الأول، من خلال كرة مهاجمه محمد شريف، التي أخطأت مرمي الهاني سليمان، فإن سموحة خطف الهدف الأول، إثر خطأ قاتل من رامي ربيعة، قلب الدفاع، الذي مرر الكرة إلي حسين فيصل، ليمرر الأخير الكرة إلي مروان حمدي، ليراوغ الأخير باقتدار ربيعة ومحمد هاني، ويسدد إلى داخل مرمي الحارس محمد الشناوي، مسجلاً هدف التقدم للفريق السكندري في الدقيقة التاسعة.


وبعد الهدف هاجم الأهلي بكل خطوطه بحثاً عن التعادل، ويهدر المالي أليو ديانج، محور الارتكاز الدفاعي، فرصة خطيرة، بعد أن لعب ضربة رأس أخطأت مرمي الهاني بقليل، وتبعه شريف بضربة رأس أخري تصدي لها حارس سموحة ببراعة، كما تصدي القائم لهدف أهلاوي، إثر تسديدة من محمد شريف، ويحاول محمد مجدي "قفشة"، خلخلة واختراق التمركز الدفاعي السكندري.


ورغم الضغط الأحمر، تلقت شباك الشناوي هدفاً ثانياً من خطأ دفاعي جديد، من رامي ربيعة، الذي مرر لمصطفي الخواجة، لاعب وسط سموحة، الذي مرر إلي عبد الكبير، ليطلق كرة قوية في سقف مرمي الشناوي ليضيف الهدف الثاني لسموحة، وترتبك خطوط الأهلي وينتهي الشوط الأول بتقدم سموحة بهدفين دون رد.


وفي الشوط الثاني، يجري قمصان تغييرا للأهلي، بسحب ربيعة - غير الموفق - والدفع بحسين الشحات الجناح الأيمن المهاجم، ويعمق مروان حمدي من جراح الفريق الضيف بالهدف الثالث، الذي سجله ببراعة في الدقيقة الأولى من أحداث الشوط، وإثر خطأ دفاعي أيضاً، انتهي بمرواغة مروان لمحمد هاني والناشئ أحمد نبيل "كوكا"، ليطرحهما أرضاً ويضع الكرة داخل مرمي الشناوي.


ويجري قمصان تغييرين جديدين بالدفع بحسام حسن رأس الحربة، والناشيء زياد طارق الجناح الأيسر المهاجم، بدلاً من صلاح محسن وعلي معلول، لعدم جدوي وجود الثنائي الأخير.


وفي الدقيقة 60 ينجح طاهر محمد طاهر في تقليص الفارق بهدف أهلاوي من ضربة رأس، إثر عرضية من حسين الشحات.


وبعد الهدف أجرى أحمد صالح، المدرب العام لسموحة ثلاثة تغييرات بمشاركة أبو بكر ليادي وأحمد تمساح وأحمد حمص بدلا من حسين فيصل ومصطفى الخواجة وحمدي علاء.


ويعتمد سموحة علي الهجوم المضاد، استغلالاً للاندفاع الهجومي الأهلاوي الذي نتج عنه مساحات في خط دفاعه، ويهدر مروان حمدي فرصتين خطيرتين، بينما تصدي الهاني سليمان ببراعة لمحاولات وليد سليمان، الذي شارك بدلاً من كوكا، والشحات وزياد.


ويحتسب الحكم ركلة جزاء للأهلي، نتيجة اصطدام الكرة بيد أحمد تمساح داخل منطقة جزاء سموحة، قبل أن يتراجع عن القرار عقب رجوعه لتقنية الفار.


ويحتسب الحكم 6 دقائق كوقت ضائع، لتشهد الدقيقة 94 نجاح البديل حسام حسن في تسجيل الهدف الثاني للأهلي، وينتهي اللقاء بفوز سموحة 2/3.

اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة