راديو الاهرام

سياسيون يعددون مكتسبات ثورة 30 يونيو في ذكراها التاسعة.. ويؤكدون: أعادت الروح والهوية المصرية

30-6-2022 | 07:41
سياسيون يعددون مكتسبات ثورة  يونيو في ذكراها التاسعة ويؤكدون أعادت الروح والهوية المصريةسياسيون وبرلمانيون
محمد الإشعابي

ستظل الـ 30 من يونيو، علامة فارقة في تاريخ الأمة المصرية، ليس فقط من واقع قدرتها على التغيير وفق إرادة شعبية خالصة، بل من عزمها على مواجهة تحديات ما أعقبته تلك الفترة السوداء التي عاشتها مصر تحت كنف حكم أراد أن يختطف البلاد خطفًا، لا لصالح الدولة المصرية وإنما لصالح خاص به، يريد من خلاله تحقيق دوافع الانتقام ضد مصر وشعبها. 

في ذكراها التاسعة، يعدد سياسيون أهمية تلك الثورة التي غيرت مجريات الأمور، وأحدثت في السنوات التي تلت قيامها، وتحديدًا في فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، تغييرًا ملفتًا في كافة مناحي الحياة، وداخل القطاعات المختلفة.. فهي ثورة لم تكن تريد فقط تغييرا من أجل التغيير، بل تغييرا جذريا، وتحولا كاملا فقط ليحيا المصريون حياة هنيئة وينعموا بخيرات بلدهم وفق رؤية إستراتيجية أثبتت جدارتها في مواجهة تحديات الدولة المصرية.  

النائب الدكتور إيهاب وهبة، عضو مجلس الشيوخ والقيادي بحزب الشعب الجمهوري، قال إن ثورة ٣٠ يونيو إرادة شعب تحققت بفضل رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي استجاب لنداء جموع الشعب المصري العظيم وفرض كلمته متحدياً كل الصعاب من أجل الحفاظ على أمن الوطن ووحدة وسلامة أراضيه. 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مصر استطاعت فى ثورة 30 يونيو التصدي لكل المؤامرات التي كانت تستهدف وحدة الشعب المصري والتي كانت تهدف لتقسيم البلاد، وذلك بعد أن قرر الجيش المصري والشرطة الوطنية وكافة أجهزة الدولة ومؤسساتها الأمنية والمدنية الوقوف في صف الشعب لردع الخونة والمتآمرين من قوى الشر بالداخل والخارج واستطاع الشعب أن يعيد الوطن لأمجاده بالصبر والمعرفة والوعي.

وتابع الدكتور إيهاب وهبة أنه بفضل العزيمة والإرادة وسواعد رجالنا الأبطال أصبح للمصريين سياسة داخلية وخارجية قوية وحكيمة خلال فترة قصيرة، نتج عنها استقرار وأمن وأمان وتنمية شاملة حقيقية في شتى المجالات.


النائب إيهاب وهبة

بدوره، قال النائب محمد تيسير مطر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب، والأمين العام لحزب إرادة جيل، إن ثورة 30 يونيو ستظل محل فخر واعتزاز هذا الجيل الذي عاصر تلك الثورة المجيدة، لاسيما وأن تلك الثورة أفرزت أفضل ما لدينا كشعب عاشق لتراب هذا الوطن، يضحي بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ عليه شامخًا وبقائه عاليًا، أيًا ما كانت التضحيات.

وأضاف عضو مجلس النواب، بالقول: إن التحديات الضخمة التي واجهت الدولة المصرية في أعقاب ثورة 30 يونيو، كانت جمة، وكانت  تقتضي زعيم بقدر الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي راهن على شعبه وأبنائه من هذا الوطن الغالي، وربح الرهان، لاسيما في ظل حالة الزخم الشعبي الهائل الداعم للرئيس السيسي، رغم كل تلك التحديات، إلا أن هذا الزخم الذي يحظى به الرئيس إنما جاء من كونه أول من رفع راية التضحية لبقاء هذا الوطن.

ولفت إلى أن الرئيس السيسي، وتوجيهاته، خلال السنوات الماضية، غيرت مجريات الأمور داخل الدولة المصرية، وعزز من ذلك تمكين المرأة والشباب، الذي كان الملف الأكثر أهمية له طيلة تلك الفترة، وعمل على تدعيم صفوفهما وتمكينهما بكل السبل، فكان خير نصير للشباب وخير داعم للمرأة المصرية، مما نتج عنه تمكين داخل مفاصل الدولة وانعكس على حالة الحراك العام التي شهدناها.

وبحسب الأمين العام لحزب إرادة جيل، فإنه من الصعب أن نُعدد مكتسبات تلك الثورة المجيدة، بفضل رؤية رئيسها وجهود أبنائها وتضحية شهدائها الأبطال من خيرة رجالنا بالجيش والشرطة، ذلك أن ما تحقق يحتاج إلى كُتب تدون فيها كل تلك المنجزات الضخمة، التي من الصعب حصرها في عدة سطور، والتي نتج عنها أننا مقبلون على جمهورية جديدة لا تعرف صعوبات ولا تحديات لكن شعارها العمل والبناء ويؤسس دعائمها الحوار بين أبناء الوطن الكبير.


النائب محمد تيسير مطر

فيما عدد النائب الدكتور ناصر عثمان عضو مجلس النواب، مكتسبات ثورة الـ30 من يونيو، والتي يعود لها الفضل أولا في عودة الوطن لأحضان أبنائه الشجعان الذين تصدوا بكل عزم لكافة المخاطر التي كانت تهدد الدولة المصرية وأقسموا ألا يتراجعوا إلا بعودة الوطن ممن كانوا يريدون اختطافه، لكن ما أعقبها من سنوات وما رأيناه استطاع أن يزيل تلك الغمة والانتكاسة التي تعرضنا لها خلال عام حكم الإخوان. 

وأضاف عضو مجلس النواب، أن الشعب المصري ضرب أروع الأمثلة في التكاتف والوحدة حين يتعلق الأمر بوطنه ومهما كانت التحديات التي تواجهه، واصطف يدًا واحدة خلف مؤسسات بلده ووضع ثقته الكاملة في قواته المسلحة وشرطته الباسلة، ورأينا مشهدًا من التكاتف يؤكد دائمًا أن مصر عصية على الانكسار مهما حاول المتطرفون والمتشدقون بأوهام الحكم والسيطرة على مقاليد الدولة ومفاصلها. 

وقال النائب الدكتور ناصر عثمان، إن قوة الدولة المصرية ومصر الثورة ظهرت خلال التحديات التي أعقبت 30 يونيو، لاسيما في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة، وتدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير متأثرًا بما سبقها من أعوام زعزعت الأمن والاستقرار مما كان له عظيم الأثر سلبًا على الدولة المصرية واقتصادها وتدهور الوضع العام، على كافة المستويات، إلا أن سنوات حكم الرئيس السيسي، بفضل رؤيته الإستراتيجية واصطفاف المواطنون خلفه، كانت دافعًا لكي نغير من تلك الأوضاع إلى الأفضل. 

وبحسب عضو مجلس النواب، فإن المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، كانت كلمة السر في تغيير الواقع الذي عاشه المصريون، ولاسيما المشروع القومي "حياة كريمة" الذي يستهدف تغيير واقع الحياة لنحو 60 مليون مواطن مصري، ولاسيما وأن أبناء القرى المستهدفة من هذا المشروع عانوا كثيرًا، وعلى رأسها قرى الصعيد التي غابت عنها البنية التحتية ومشروعات المياه والصرف الصحي ومشاكل تتعلق بالصحة والتعليم وغيرها من الأزمات التي استهدفت حياة كريمة استئصالها وتغيير واقعها لاستفادة المواطنين وتحقيق أعلى جودة ممكنة لهم، ناهيك عن العديد من المشروعات في كافة المجالات. 

واختتم حديثه بالقول: إن ثورة 30 يونيو ستظل ذكراها العطرة حديث أجيال وأجيال وهي جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر الحديث، وسيظل التاريخ يسطر أمجادها لتأثيرها على تغيير مجريات الأمور وستظل نموذج أمثل في كل شيء وتأكيد على تلاحم هذا الشعب مع قواته المسلحة وشرطته، نموذج يحتذى به في الوحدة والقوة وعشق تراب هذا الوطن مهما كانت كُلفته. 


النائب الدكتور ناصر عثمان

بدورها وصفت أمل سلام، نائب رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، ثورة ٣٠ يونيو بأنها كان لها عظيم الفضل في تحقيق مكتسبات هائلة لكافة فئات المجتمع المصري، ولاسيما المرأة، التي أعادت الأمان والاستقرار للمرأة المصرية، ناهيك عن تمكين المرأة في كافة فصائل الدولة، ضمن توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي كان خير ظهير وداعم للمرأة، وكان أول رئيس على مدار التاريخ يسمي عامًا للمرأة، مما يؤكد حرصه على دعمها ومساندتها والوقوف إلى جوار قضاياها. 
 
ورأت نائب رئيس حزب العربي للعدل والمساواة، أن ثورة ٣٠ يونيو بمثابة نقطة تحول فاصلة من حياة إلى حياة أخرى، حيث عاشت المرأة المصرية فى في حالة من عدم الأمن والاستقرار، وشعرت كغيرها من فئات المجتمع بأن مصر يحاول البعض نزعها ولا بد من مواجهتهم، وليس فقط ذلك وإنما أيضًا كانوا يريدون انتزاع هويتها وتغييرها وفقًا لمعتقداتهم الفاسدة، التي ما كانت أبدًا تشبه المصريين ولا الدولة المصرية، لأنهم طغاة لا يفهمون سوى لغة التهديد والوعيد.

ولفتت أمل سلام، إلى أن وضع المرأة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي وفي أعقاب 30 يونيو، يدعونا للفخر ويدفعنا لمزيد من الاصطفاف خلف قيادتنا السياسية، التي تعمل بكل جد من أجل تحقيق حياة كريمة للمواطنين، وليس كما كان يفعل الإرهابيون في عام حكمهم الأسود، خاصة وأنهم كانوا يريدون وضع المرأة في حجرة مظلمة بعيدا عن الحياة السياسية والمجتمعية بل كان ممتدا لتجهيلها وابتعادها عن الحياة التعليمية، والاستعداد لسن قوانين ودستور يهمش دور المرأة ويدعم العنف ضدها. 

وتابعت بالقول: إن التاريخ دائمًا وأبدًا ما يسطر دور المرأة المصرية الوطني، وكان لها دور هائل للمشاركة في ثورة 30 من يونيو، في استياء معبر عن الحالة التي وصل إليها المجتمع من جراء هذا الحكم البغيض، ومحاولة لاسترداد الأمان والحرية بدستور جديد لصالح المرأة من قبل قيادة رشيدة وعدتها بتغيير مصيرها، وهو ما تحقق عبر تمثيل نيابي هائل تجاوز ربع المجالس النيابية، ومناصب وحقائب وزارية وقوانين اجتماعية واستثمار واقتصاد داعم للمرأة المصرية فتميزت عن كل نساء الدول الأخرى وتباهت وتفاخرت برئيسها الرئيس السيسي ليسطر التاريخ لثورة 30 يونيو بأنها ثورة تمكين المرأة المصرية. 


أمل سلام نائب رئيس حزب العربي للعدل والمساواة

من جانبه، قال الدكتور أحمد مصطفى، رئيس المركز الدولي للدراسات والعلوم، إن ثورة 30 يونيو ها عظيم الأثر فيما وصلنا إليه الآن، من مكتسبات تاريخية وإنجازات ضخمة، لم تكن لتتحقق دون إرادة شعب وتضحية قائد وزعيم لهذه الأمة الكبيرة، والتي بفضلها حققنا عدد من الإنجازات ما تشبه المعجزات في غضون سنوات قليلة بالمقارنة بما تحقق.

وأضاف رئيس المركز الدولي للدراسات والعلوم، أن عودة الأمن والاستقرار لمصر كانت من أهم تلك المكتسبات والتي بُني عليها الكثير والكثير من تلك الإنجازات، فلا اقتصاد دون استقرار، ولا استثمار دون أمن، وكان ذلك هو التحدي الأكبر الذي واجه الأمة المصرية بعد عام الإخوان الأسود، الذي سيظل نقطة سوداء في تاريخنا، واصفا إياها بالمعجزة الربانية التي وهبها الله لأمتنا المصرية ووفقنا فيها وفي تحقيق الخلاص من هذا الحكم. 

ولفت الدكتور أحمد مصطفى، إلى أن ما تنعم به مصر من أمن وأمان واستقرار على كافة المستويات جاء نتيجة تضحيات كبيرة بذلتها القيادة السياسية منذ انضمت لمطالب المصريين منذ البداية ووقف صلدًا إلى جوار شعبه، مرورًا بحرب ضروس ضد الإرهاب الأسود الذي أراد النيل من مصر والمصريين وعزيمتهم، ثم التغلب على التحديات السياسية والاقتصادية وبناء دعائم الدولة المصرية عبر استكمال بناء المؤسسات. 

وبحسب رئيس المركز الدولي للدراسات والعلوم، فإن عودة الروح والهوية المصرية على رأس تلك المكتسبات، ثم إن انعكساسات الاستقرار وما تلاه من مؤشرات اقتصادية وشهادة المؤسسات الائتمانية الدولية وثقتها الدائمة فيما حققه الاقتصاد المصري، وعودة الثقة الدولية في قدرة الدولة المصرية وما نراه من استقبال حافل للرئيس السيسي في كافة لقاءاته الدولية يعكس حجم ما حققته الدولة في عهد الرئيس السيسي. 


الدكتور أحمد مصطفى رئيس المركز الدولي للدراسات والعلوم

  
في سياق متصل، هنأت المهندسة مروة الطحاوي، أمينة لجنة المرأة بحزب "المصريين"، الرئيس عبد الفتاح السيسي،  والشعب المصري والقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو المجيدة، مؤكدة أن هذه الثورة كانت نقطة تحول في التاريخ المصري، والعودة بمصر إلى مسار التنمية والتقدم.

وقالت "الطحاوي"، إن المرأة المصرية كانت جزءًا من ثورة 30 يونيو؛ حيث تقدمت الصفوف الأولى وطالبت بإسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، موضحة أن ثورة الـ30 من يونيو هي ثورة المرأة المصرية التي طالما دافعت عن بلادها في ظل حكم الجماعة الإرهابية التي تجاهلت دور المرأة وما يمكن أن تقوم به من معجزات وانتصارات على أرض الواقع، منوهة بأن المرأة تصدرت الصفوف الأولى للمطالبة بحقوقها.

وأضافت أمينة لجنة المرأة بحزب "المصريين"، أن ثورة 30 يونيو كانت البداية الحقيقية لتمكين المرأة المصرية، حيث سعى الرئيس السيسي منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد إلى تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، موضحة أن الدولة المصرية حققت إنجازًا غير مسبوق من خلال تمثيل المرأة في كافة الوظائف القيادية، وتحققت العديد من المكتسبات التي كانت مجرد أحلام.

وأوضحت أن ثورة 30 يونيو سطرت العصر الذهبي للمرأة المصرية بتقلدها وظائف لم تتقلدها من قبل، مؤكدة أن المرأة المصرية كانت الشرارة الأولى لثورة 30 يونيو، حيث دفعت كافة فئات المجتمع للشوارع والميادين المصرية للمطالبة بإسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، منوهة بأن ثورة 30 يونيو كانت سببا في إنقاذ مصر من شرور الجماعة الإرهابية، التي حاولت تفكيك مفاصل الدولة لتمكين الإرهاب من الدولة.

وأكدت على دور القوات المسلحة في حماية إرادة الشعب المصري، لتسطر ملحمة تاريخية ستعيش في تاريخ القوات المسلحة، موضحة أن هذه الثورة شارك فيها ملايين المصريين الذين شعروا بالخطر من وجود جماعة الشر في الحكم، منوهة بأن 30 يونيو كانت بداية تنفيذ تنفيذ خارطة إنقاذ مصر، وأنقذت مصر من حرب أهلية محتمة آنذاك، ومصير أسود كانت تدفع إليه جماعة الإخوان الإرهابية.

ووصفت نجاح ثورة 30 يونيو بأنها انتصار للكرامة الوطنية، وتأكيد على مدى قدرة الفعل الشعبي على تحقيق أهدافه المخلصة؛ موضحة أن هذه الثورة حافظت على تلاحم المصريين، ونبذت أي محاولات للتفرقة بينهم، كما نجحت فور تولي الرئيس السيسي الحكم في استعادة مصر ريادتها عربيًا وإفريقيًا ودوليًا.


المهندسة مروة الطحاوي أمينة لجنة المرأة بحزب المصريين

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة