راديو الاهرام

"مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها".. ثورة 30 يونيو والصعود التاريخي للشخصية المصرية | صور

30-6-2022 | 04:02
 مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها  ثورة  يونيو والصعود التاريخي للشخصية المصرية | صورمثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها
مصطفى طاهر

تجل تاريخي للشخصية المصرية وصعود كبير لهويتنا، نستعيده ونحتفل به عاما بعد عام، ومصر تزيد خطواتها ثباتا نحو المستقبل، ثورة 30 يونيو المجيدة التي التحمت فيها قوى الشعب المصري مع قواتنا المسلحة في لحظة تاريخية لن ننساها ابدأ.

تحتفل مصر اليوم بالذكرى التاسعة للحظة فريدة في تاريخ مصر  الحديث، سطرت خلالها جماهير أمتنا بإرادتها الأبية ملحمة خالدة للحفاظ على هوية الوطن وبرهنت بعزيمتها القوية على أن الشعوب حينما تنتفض لا يمكن أن يقف أمامها عائق.

غير المصريون مجرى أحداث التاريخ المصري الحديث والمعاصر وكتبوا بأحرف من نور ميلاد مسار جديد من مسارات العمل الوطني المصري الخالص، لتنطلق مسيرة البناء والتنمية الحقيقية والحديثة على كافة المستويات، ترتكز على دعائم قوية من التلاحم الشعبي والاصطفاف الوطني لمجابهة التحديات.

"بوابة الأهرام" ألتقت مع نخبة من الحركة الثقافية المصرية يستعيدون ذكرياتهم مع تفاصيل اليوم المجيد الذي لن ننساه في تاريخ مصر، والذي تمتد تأثيراته عبر السنين.

الروائي فتحي سليمان قال في حديثه لـ"بوابة الأهرام" أن 30 يونيو تأكيد شعبي لصمود الجمهورية ضد التطرف الديني والجماعة الإرهابية، وضد التدليس الذي مارسته هذه الجماعة على المصريين.

وقال سليمان إن حركة المصريين كانت تعبير صريح وقوي ممن أطلقوا عليهم حزب الكنبة، وأن صمتهم كان صمتا حكيما قبل نزولهم الشارع في 30 يونيو، ولن أنسى مشاهد مصر العظيمة التي عشناها بين 30 يونيو وحتى المشهد الجليل في 3 يوليو، وما حدث في تلك الأيام كان تكملة تكنوقراطية من الشعب عبر عن ثبات الجبهة المدنية ووقوفها خلف القيادة العسكرية والسياسية في خندق واحد.

الفنان التشكيلي والناقد صلاح بيصار قال لـ"بوابة الأهرام" علينا أن نتمثل دائما قيم تلك الثورة العظيمة،  وأن نبدأ بصفحة جديدة دائما بنفس الفكر، نتخلص فيها من السلبيات، ولا نشغل بالنا بالسلبيات، خاصة ذلك الاجترار اليومى لبعض الحوادث، والتي لا تمل الناس من الحديث عنها فى السوشيال ميديا.

وأضاف بيصار أن مصر الحقيقية صانعة الثورات، عبرت عن نفسها في 30 يونيو، وراقبنا العالم ونحن نسترجع هويتنا التى صنعت كل أمجاد التاريخ.

الشاعر عيد عبد الحليم، رئيس تحرير "أدب ونقد" قال لـ"بوابة الأهرام" إن ثورة 30يونيو تمثل حالة خاصة في التاريخ المصري الحديث، لعدة أسباب.

 أولها أنها كشفت عن الوجه الحقيقي الشخصية المصرية القوية، المدافعة عن هويتها في مواجهة من يريد استلاب تلك الهوية أو محاولة محوها.

كذلك كشفت الثورة عن عمق الروابط التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، الذين كان شعارهم المواطنة أولا وأخيرا. وهذا ما حدث في كل الثورات المصرية السابقة مثل ثورة 1919، وثورة 23 يوليو 1952، والتي اتحد فيها الهلال مع الصليب، وكان الشعار الذي يجمع كل تلك الثورات هو شعار الوحدة. تحيا مصر.

وأضاف عبد الحليم في حديثه أنه  من النقاط المضيئة في ثورة 30 يونيو الدور المهم الذي قام به المثقفون، حيث يعد اعتصام وزارة الثقافة في 5يونيو 2013، وهو التمهيد الحقيقي والشعلة الأولي الشرارة الثورة، في هذا الاعتصام أثبت المثقفون أن العقل المصري بخير وقادر على المواجهة والتحدي، وهو الموجه لأي عملية تغيير وإصلاح، وأن الإبداع المصري كما يكمن في القصيدة والرواية والغناء والأوبرا والمسرح، فالإبداع كل الإبداع في قوة الشخصية المصرية وعبقرية نضالها.

يقول عيد عبد الحليم: "كانت ثورة يونيو بمثابة طوق النجاة للجميع، حيث التخلص من القوى الظلامية التي حاولت الاستيلاء على مقدرات الوطن، وحاولت بيعه للقوى العالمية بأبخس الأثمان من أجل تحويل مصر إلى مجرد تابع لما أسموه مشروع الخلافة الإسلامية، لكن المصريين مع جيشهم الباسل وقيادته الحكيمة استطاعوا الانتصار، والخروج بسفينة الوطن إلى بر النجاة".


مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها

مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها

مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها

مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها

مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها

مثقفو مصر يستعيدون تأثيراتهامثقفو مصر يستعيدون تأثيراتها
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:

مادة إعلانية

خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة