Close ad

النيماتودا «وباء» في الأراضي الزراعية يجب السيطرة عليه

27-6-2022 | 17:08
النيماتودا ;وباء; في الأراضي الزراعية يجب السيطرة عليهالنيماتودا وباء فى الأراضى الزراعية يجب السيطرة عليه
سحرفاوى
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

نيماتودا تعقد الجذور من أهم وأخطر خمسة مسببات مرضية اقتصادية فى العالم

موضوعات مقترحة
  • نيماتودا تعقد القمح ينتشرفى جميع أنحاء العالم ويصل الفقد فى المحصول إلى 70%
  • الأراضى الرملية والخفيفة تساعد على الانتشار السريع للنيماتودا 
  • التعقيم الشمسى للتربة من الطرق الحديثة فى خفض كثافة النيماتودا
  • الزراعات الكثيفة بيئات مناسبة لنمو النيماتودا
  • استعمال شتلات خالية من النيماتودا ومعتمدة من الجهات البحثية

 

النيماتودا كائنات حية، توجد فى التربة والمياه، تهاجم معظم الحاصلات الزراعية، وتسبب خسائر فادحة للمزارعين؛ حيث تؤثر على كمية المحصول وجودته، وفى بعض الأحيان قد تقضى على المحصول بالكامل، كما تساعد النيماتودا على انتشار الأمراض الأخرى، وزيادة تكاليف العمليات الزراعية والمقاومة، مما يمثل عبئاً اقتصادياً على المُزارع، ويتطلب زيادة الوعى بخطورتها وتجنب الإصابة بها، خاصة فى مناطق الاستصلاح الجديدة - التى تعتبر بيئة مناسبة لانتشارها، ومعرفة الطرق المثلى للتعامل مع الأراضى الموبوءة.

لهذا التقينا الدكتور أشرف خليل مدير معهد أمراض النبات - مركز البحوث الزراعية للتعرف على طبيعة تلك الكائنات وطرق مكافحتها.

  • ما هى النيماتودا وما خطورتها على الحاصلات الزراعية؟

النيماتودا هى ديدان ثعبانية صغيرة لا ترى بالعين المجردة، وهى واسعة الانتشار، حيث يمكن أن توجد فى أى بيئة تتوافر فيها أسباب الحياة، فتوجد فى الأراضى الصحراوية الجافة، وفى المناطق القطبية، وفى مياة الينابيع الحارة وكذلك فى أعماق المحيطات.

وتؤدى الإصابة بالنيماتودا إلى خسارة محسوسة فى المحصول، تختلف حسب نوع النيماتودا وشدة الإصابة ونوع النبات وظروف المحصول، فقد تؤدى إلى موت النباتات الحولية، وتقليع أو إزالة النباتات المعمرة فى وقت مبكر، ونقص المحصول وخفض النوع والرتبة، واضطرار المُزارع إلى زراعة بعض المحاصيل على فترات متباعدة، وزيادة تكاليف نفقات العمليات الزراعية، وانتشار بعض الأمراض الأخرى وظهورأمراض مركبة، وزيادة تكاليف المقاومة الكيماوية.

  • كيف تنتشر فى الأراضى الزراعية ولماذا تصيب عدداً كبيراً من الحاصلات الزراعية؟

تنتشرالنيماتودا فى معظم الأراضى الزراعية، وخاصة بمنطقة الجذور الثانوية للنبات (الريزوسفير) - المنطقة من 15 - 35 سم من سطح التربة، وتكون مرتبطة بالمجموع الجذرى للنبات، وتتغذى على المحاصيل المختلفة وتسبب لها أضراراً مختلفة.

وتنتشر النيماتودا فى المسافات البينية لحبيبات التربة، ولذلك فإن الأراضى المسامية الخفيفة التى تستطيع الاحتفاظ بنسبة رطوبة كافية هى من أنسب الأراضى لانتشارها وتكاثرها، مثل مناطق الاستصلاح الحديثة فى مصر.

وتصيب النيماتودا جذورالنبات أو الأزهار أو ساق النبات نفسه حسب نوعها، وقد تكون داخلية أو خارجية التطفل، وجميع أنواع النيماتودا تعمل عقد على الجذور قد تكون ظاهرة أوغير ظاهرة، ولكن تظهر أعراض على النبات مثل اصفرار وتقزم وذبول للأوراق، وهذه الأعراض تتشابه مع أعراض نقص بعض العناصر، لذلك فإن الفحص المعملى للتربة والجذر فى معامل أمراض النباتات هو المرجع فى هذه الحالة - لذلك ننصح المُزارعين دوماً بعمل فحص دورى للتربة والنباتات للسيطرة على الإصابة فى حال ظهورها.

وبعض أنواع النيماتودا تكون سريعة الانتشار، وتصيب عدة عوائل مثل نيماتودا تعقد الجذور، وهناك نيماتودا متخصصة لكل نوع، ولو زادت نسبة الإصابة عن الحد الاقتصادى تؤدى لخسارة فى المحصول تصل لـ 70% .

وتقسم النيماتودا التى تعيش فى التربة حسب طبيعة تغذيتها إلى نيماتودا مترممة: تتغذى على المواد العضوية المتحللة، ونيماتودا مفترسة: تتغذى على الحيوانات الدقيقة فى التربة بما فى ذلك النيماتودا أيضاً، ونيماتودا متطفلة على النبات وتنقسم إلى: نيماتودا متطفلة على الفطريات، ونيماتودا متطفلة على الطحالب، ونيماتودا متطفلة على النباتات الراقية.

وتعتمد ميكانيكية التغذية فى النيماتودا على: استكشاف موقع الغذاء، الاختراق، إفرازات الغدد المريئية، امتصاص الغذاء.

ويوجد توافق بين دورتىْ حياة العائل والنيماتودا، مثل ما يحدث بين نيماتودا القمح، وعائلها نبات القمح على سبيل المثال، والتوافق ليس فقط فى خروج الطورالمعدى فى الوقت المناسب، لتبدأ دورة حياة جديدة ولكنه أيضاً فى قدرتها على أن تدمج طوراً من أطوارحياتها مع طور من أطوار حياة النبات، فهى تستطيع أن تضع البيض بأعداد كبيرة فى مبايض الأزهار بالسنبلة، الذى يفقس قبل تمام نضج السنبلة ويعطى الطور اليرقى الثانى، الذى يسكن هناك قبل جفاف الحبوب السليمة، وبذلك تتكون الثألولة ويتم حصادها وجمعها مع الحبوب السليمة، وتستقر بالمخزن إلى أن تتم زراعة القمح فى الموسم التالى ومعه هذه الثأليل، حيث نجد أن الرطوبة الكافية لإنبات حبة القمح تعد كافية، كذلك لتنبيه هذه اليرقات الساكنة داخل الثأليل، والتى تتركها بعد ذلك لتجد بادرة القمح فى انتظارها، وتتم دورة حياة واحدة فى الموسم، وفى هذه الحالة فإنها تتطفل على الأوراق، حتى يتم خروج البراعم الزهرية فتكون قد وصلت إلى الطور البالغ، الذى يخترق مبيض الزهرة وهكذا تعيد دورة حياتها. والنيماتودا لها المقدرة على السكون فى حالة تعرضها للظروف غير الملائمة.

  • هل توجد عوامل تساعد على انتشار النيماتودا؟  أو توجد مؤشرات على احتمالية وجودها فى منطقة ما؟

قد تنتشر النيماتودا عن طريق مياه الرى، أو حيوانات المزرعة، أو عن طريق الإنسان والآلات الزراعية،أو باستخدام بذور وشتلات وفسائل مصابة، أو نقل تربة مصابة إلى أرض سليمة.

لذلك ننصح المُزارعين خاصة فى الأراضى الجديدة باختيار المشاتل المعتمدة، وإجراء فحص للشتلات بأخذ عينات عشوائية للمشتل قبل البدء فى الزراعة، واستخدام مياه رى نظيفة، وعدم استخدام مياه الصرف الزراعى فى الأراضى الجديدة .

وتعتبر الزراعات الكثيفة، والأرض الرملية بيئات مناسبة لنمو النيماتودا، كما يعد عدم نجاح بعض الزراعات، وعدم استجابة بعض المحاصيل للتسميد، وظهور بعض الأمراض النباتية الجديدة مؤشرعلى وجود النيماتودا.

  • لماذا لاتلقى هذة الآفة الاهتمام الكافى من المشتغلين بالزراعة؟

لعدة أسباب منها: صغر حجمها وصعوبة التعرف عليها، ومكان وجودها وطرق استخلاصها، وصعوبة ملاحظة أعراض الإصابة، والعمل الخفى للنيماتودا، وقلة المشتغلين بعلوم النيماتودا.

  • كيف نحمى الأراضى المصرية من انتشار والإصابة بالأمراض النيماتودية؟

الاهتمام بإجراءات الحجر الزراعى، وإصدار القوانين والتشريعات لمنع وصول الآفات الزراعية  مع النباتات الوافدة أو الأجزاء التكاثرية الملوثة، كالبذور والعقل والدرنات والأبصال.. إلخ.

ومراعاة النظافة الصحية خاصة فى المشاتل، حيث تنتج الشتلات أو الأصول، لذلك يجب معاملة تربة المشتل معاملة جيدة بالمبيدات النيماتودية أو بواسطة بخار الماء، والتأكد من خلوها تماماً من النيماتودا أو غيرها من أحياء التربة الممرضة.

واستعمال شتلات خالية من المرض ومعتمدة من الجهات البحثية.


محررة الأهرام الزراعى خلال إجراء الحوار

  • ما  أهم الآفات النيماتودية التى تؤثرعلى المحاصيل؟

يوجد أكثرمن  4000 نوع من نيماتودا النبات التى تهاجم الأجزاء المختلفة من عوائلها النباتية- وبالرغم من أنه لا يخلو أى نبات مزروع من الإصابة بواحد أو أكثر من أنواع النيماتودا، إلا أن عدد الأمراض النباتية المهمة التى تسببها أو تشارك فيها النيماتودا لا تتعدى أكثر من 100 مرض معروف حتى الآن، ومن أهم الآفات النيماتودية التى تؤثرعلى المحاصيل:

  • نيماتودا تعقد الجذور: قد تصل الخسارة نتيجة الإصابة بهذة الآفة إلى فقدان كامل للمحصول، كما حدث فى بعض المناطق الحديثة الاستصلاح فى مصر للطماطم واللوبيا – وفى حالة الإصابة الخفيفة فإن الخسارة لاتقل عن 25% ، ويتضح ذلك عند استخدام المبيدات النيماتودية التى تؤدى إلى زيادة فى المحصول بهذة النسبة على الأقل، والخسارة تكون دائماً أعلى بكثير فى الأراضى الرملية والخفيفة عنها فى الأراضى الطينية الثقيلة، حيث إن النوع الأول من الأراضى يساعد على نشاط وتكاثر النيماتودا وانتشارها السريع. 

وهى تعتبر أهم نيماتودا نباتية على الإطلاق، كما يعتبرها الكثير من علماء أمراض النبات أحد أهم وأخطر خمسة مسببات مرضية اقتصادية فى العالم، لانتشارها السريع والواسع فى جميع أنحاء العالم، ومداها العائلى الواسع، وكذلك تعاونها مع الأحياء الأخرى، وخاصة الفطريات والبكتيريا فى إحداث الكثير من الأمراض النباتية المركبة التى تصعب مكافحتها، بالإضافة إلى قدرتها على كسر مقاومة النباتات لبعض الأمراض النباتية الأخرى، أو إضعاف النباتات وتهيئتها للإصابة بأحياء ثانوية غيرقادرة على الإصابة وحدها .

وتصيب مالا يقل عن 2500  نوع نباتى، تشمل جميع أنواع المحاصيل الاقتصادية المزروعة تقريباً، وكذلك الكثير من الأشجار ونباتات الزينة والحشائش، وهى بذلك تعتبر بصورة عامة غير متخصصة.

وتتميز بوجود عقد أو تورمات على جذور النباتات، يختلف شكلها وحجمها تبعاً لنوع النيماتودا- عند تقدم الإصابة تتحول الجذور إلى اللون البنى، ويحدث بها تحلل لأنسجة القشرة، وإذا قطع الجذرعند منتصف العقدة بشفرة فيمكن رؤية الأنثى فى ضوء الشمس وبالعين المجردة، حيث تبدوعلى شكل لؤلؤة صغيرة فى حجم رأس الدبوس مدفونة فى العقد.

وتوجد أعراض ثانوية على المجموع الخضرى، كالذبول المؤقت أثناء الظهيرة والاصفرار والتقزم وقلة حمل الثمار، وكلها أعراض ناتجة عن عدم كفاءة المجموع الجذرى، وبالتالى عدم قدرته على امتصاص الماء والعناصرالغذائية الكافية للنمو الطبيعى، وبالفحص الميكروسكوبى لمقطع من الجذر المصاب، يلاحظ وجود الإناث والخلايا العملاقة للنمو الطبيعى.

  • نيماتودا الحوصلات: تشبه إلى حد كبير تعقد الجذور من الناحية المورفولوجية، وتعتبر العامل المهدد لإنتاج البنجر فى أوروبا والبطاطس فى شمال أمريكا، انتشارها أوسع وخطورتها على الإنتاج أكبر فى المناطق ذات الجو البارد كأوروبا وأمريكا وكندا، بعكس المناطق الدافئة وتحت الاستوائية والتى يكون تأثيرها محدود.

وأهم أنواعها وعوائلها:- نيماتودا حوصلات البطاطس، وتصيب البطاطس بصورة رئيسية وأيضاً الطماطم والباذنجان، ونيماتودا حوصلات فول الصويا وتصيب بعض أنواع الفاصوليا، ونيماتودا حوصلات بنجر السكر تتطفل على البنجر والسبانخ والكرنب، ونيماتودا حوصلات الحبوب على الشوفان والقمح والشعير، ونيماتودا حوصلات البرسيم على البرسيم الحجازى والأبيض والأحمر وعدد كبير من محاصيل العائلة البقولية، ونيماتودا حوصلات البسلة على الفول البلدى والعدس، ونيماتودا حوصلات الأرز، ونيماتودا حوصلات الصليبيات (الكرنب والقرنبيط ).

ويلاحظ ضعف النباتات والاصفرار الواضح والذبول المؤقت وتقزم النباتات، وموت البادرات فى حالة شدة الإصابة المبكرة وضعف نمو الجذر الرئيسى، والجذور الجانبية الأساسية، وغالباً ما يصاحب هذا نمو غزير للجذورالثانوية، وبالفحص الهستولوجى يلاحظ وجود خلايا عملاقة فى الجذور المصابة، كالتى توجد فى حالة الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور، إلا أنه لا توجد أى تعقدات أو أورام ظاهرة على الجذر المصاب، والدليل الظاهر على وجود إصابة هو وجود الإناث الليمونية الشكل والبيضاء اللون متصلة بالجذور وظاهرة للعين المجردة، وكذلك التفريع الكثيف للجذور وقصرها .

  • النيماتودا الكلوية: لها أهمية فى مناطق زراعة الأرز فى العالم، حيث ثبت بالتجربة زيادة معدل الإنتاج فى حالة مقاومة النيماتودا فى الأراضى الملوثة بها، سواء فى مصر أو فى مناطق أخرى من العالم، وقد يصل معدل موت البادرات والنباتات فى أطوارها المبكرة إلى 30 – 60 % فى الحقل فى حالة شدة الإصابة – وتؤدى أيضاً إلى تأخير تفتح اللوز فى الوقت المناسب، الأمر الذى يؤثر كثيراً على حجم اللوز وتعرضه للإصابة بديدان اللوز، وغيرها من حشرات القطن، ومما يزيد من أهمية هذه الآفة هو تعاونها مع فطر الفيوزاريوم مما ينتج عنه شدة الإصابة بالذبول.

وتصيب عدداً كبيراً من المحاصيل وأشجارالفاكهة فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن عوائلها المهمة القطن وفول الصويا واللوبيا والبطاطا الحلوة والطماطم وكذلك الأناناس وبعض أشجار الفاكهة.

وتظهرالنباتات هزيلة ومتقزمة ويظهر على الجذور أعراض التقزم، ويقل عدد الجذورالعرضية وتوجد أيضاً تقرحات فى طبقة البشرة واللحاء، وفى حالة الإصابة الشديدة فى الجذر، فإن طبقة القشرة قد تنفصل عن الاسطوانة الوعائية ويسهل سلخها.

  • نيماتودا تقرح الجذور: تؤدى لتدهور المجموع الجذرى للعديد من النباتات الاقتصادية وغير الاقتصادية، وبالتالى تدهور إنتاجها – حيث تعتبر  من أهم العوامل المؤثرة فى تدهور زراعة التفاح فى شمال أمريكا وكندا، وكذا تدهور زراعة البن فى المناطق تحت الاستوائية، وأيضاً لها تأثير كبيرعلى نباتات الدخان والفول السودانى ونباتات العلف التابعة للعائلة البقولية، والإصابة بهذه الآفة تؤدى إلى كسر مقاومة بعض النباتات لأمراض الذبول وتدهور أصنافها.

والأعراض العامة تتمثل فى ضعف النباتات وتقزمها واصفرار أوراقها، حيث ترى فى الحقل فى صورة مجموعات من النباتات فى بقع متناثرة حسب شدة الإصابة وتلوث التربة.

  • تعقد القمح: يسببه نيماتودا ثألل حبوب القمح، وينتشر فى جميع أنحاء العالم، ويساعده على الانتشار وجود الثأليل المصابة مختلطة مع الحبوب، وقد يصل الفقد فى المحصول إلى 70%، وكذلك ويساعده على الانتشار قدرته على السكون داخل العقد البذرية لفترات طويلة تصل إلى أكثر من 30 عاماً فى المخازن – كما أنه ناقل ومتعاون مع البكتيريا Corynebacterium tritici لإحداث ما يسمى بمرض تعفن السنابل الأصفرعلى القمح، حيث تظهر إفرازات لزجة صفراء عبارة عن كتل البكتيريا المتكونة داخل السنابل.
  • يصيب هذا الجنس محاصيل الحبوب وبعض النباتات العشبية والنجيل، وتتجعد الأوراق وتلتف أنصالها – ويحدث ضعف لنمو النباتات وصغر السنابل.
  • نيماتودا السوق والأبصال: النوع D.dipsaci  من الأنواع المهمة جداً خاصة فى المناطق الباردة من العالم، وقد قضت تقريباً على صناعة إنتاج أبصال النرجس فى بريطانيا فى العشرينيات من هذا القرن، ومن أهم الآفات على البرسيم والشوفان والبصل والثوم والبطاطس والذرة والفراولة والبرسيم الحجازى والقمح والشعير والأرز والفول البلدى .

وتظهر الأعراض على البرسيم على شكل انتفاخات وتشوه فى الساق، حيث يتضخم وتقصر السلاميات ويصبح النبات متقزماً ومشوهاً، كما تحدث تشوهات على الأوراق مثل التعقد والالتفاف والتجعد، وتصبح الأوراق سهلة الذبول فى الحقل، أما على البصل فتكون النباتات مصفرة ومتقزمة والأوراق ملتفة وجافة، وتصبح البصلة نفسها متشققة ومشوهة، والأنسجة تنفصل عن بعضها البعض بسهولة، وقد تنتقل النيماتودا من الأبصال المصابة إلى النورات، فتؤثر على عدد الأزهار وتؤخر من نضجها.

أما الأعراض على الفول البلدى فعلى شكل انتفاخات وتورمات بسيطة على السيقان الحديثة، بالإضافة إلى تشوه ذنب الورقة ونموها بشكل لولبى مع تجعد الوريقات.

  • نيماتودا التدهور البطئ فى الموالح: وهو من أخطر أمراض الموالح، وكذلك الزيتون وأشدها تأثيراً سواء فى منطقتنا العربية أو حيثما نزرع أشجار الموالح فى أنحاء العالم، وعادة ما تظهر أعراض التدهور على الأشجار المصابة بعد 3 - 5 سنوات من الإصابة، وقد تصل لعشر سنوات حسب مدى إصابة التربة والشتلات،  ولذلك يسمى هذا المرض بالتدهور البطىء، ووجود زراعات عنب قريبة من زراعات الموالح يجعلها عرضة للإصابة بهذه النيماتودا.
  • نيماتودا جذور الأرز: تنتشر فى مصر وآسيا وتسبب خسائر فى إنتاج الأرز، حيث إنها تبطئ من الشتلات وتقلل من التفريع، وهى عبارة عن ديدان أسطوانية الشكل.
  • نيماتودا تقصف الجذور: تصيب جذور الطماطم والكرنب واللفت والخس والباميا والذرة والقصب، وتؤدى لاصفرار الأوراق وذبولها، وإذا اشتدت الإصابة خصوصاً بعد الرى، فإن الجذور تتقصف ويموت الكثير من الشعيرات الجذرية مما ينتج عنه موت النباتات .
  • نيماتودا التقزم: تصيب القطن والذرة والقصب، وتؤثر على المجموع الجذرى خصوصاً فى طور البادرة، كما أنها تساعد على ظهور مرض الخناق على القطن وهو صغير، ويشتد تكاثرها أثناء موسم التزهير.
  • النيماتودا الناقلة للفيروس: اكتشفت علاقة بين النيماتودا والفيروس لأول مرة عام 1958، عندما وجدوا أن النيماتودا الخنجرية ناقلة لفيروس الورقة المروحية فى العنب، والنقل فى هذه الحالة ليس مجرد نقل ميكانيكى بدليل أن هناك تخصصاً دقيقاً فى عملية النقل بين نوع النيماتودا وسلالة الفيروس المنقول، كما توجد علاقة بيولوجية بينهما.
  • ما أفضل طرق لمكافحة النيماتودا وأكثرها كفاءة؟

هناك عدة طرق للمكافحة مثل المكافحة الزراعية، بتطوير واستعمال الأصناف المقاومة، وهى من أنجح الطرق وأكثرها كفاءة واقتصادية لمكافحة نيماتودا النبات.

والمكافحة الطبيعية، ومنها الحرارة بصورها المختلفة، وهى من أنجح الطرق الطبيعية وأكثرها استعمالاً فى مكافحة النيماتودا قبل زراعة الشتلات، والتعقيم الشمسى للتربة وهو من الطرق الحديثة نسبياً فى خفض كثافة النيماتودا فى التربة قبل الزراعة، وهى من الطرق التى تنجح كثيراً فى منطقتنا العربية، وتبوير الأرض، وتعتبر هذه الطريقة أيضاً من الطرق التى تنجح كثيراً قبل الزراعة ونقل الشتلات، ويقصد بها عدم زراعتها ومنع نمو أى نبات فيها مُدداً مختلفة، وذلك بالحرث المتكرر أو استعمال مبيدات الحشائش، وتؤدى عملية التبوير إلى خفض كثافة النيماتودا فى التربة.

وأيضاً العناية الجيدة بالعائل، حيث يمكن التقليل إلى حد ما من الأضرارالنيماتودية على بعض المحاصيل، بتوفير ظروف زراعية مثلى لنمو النبات، كالرى المنتظم، والتسميد الجيد، ومكافحة الآفات الأخرى كالأمراض والحشرات والحشائش، لزيادة قدرة تحمل النبات للأضرار.

كما أن إضافة المواد العضوية كاملة التحلل إلى التربة تعمل على خفض كثافة النيماتودا، وذلك عن طريق تشجيعها لزيادة نمو ونشاط الأعداء الطبيعية للنيماتودا كالفطريات والنيماتودا المفترسة.

والمكافحة الحيوية: ويوجد عدة مركبات تستخدم بصورة تجارية فى الحقل على نطاق واسع لمكافحة النبماتودا مثل بيوزيد بمعدل 40 كجم للفدان، وبيوارك بمعدل 40 كجم للفدان.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: