Close ad

‏الجمهورية الجديدة.. المبادرات والبرامج القومية.. مرآة الحياة الكريمة

27-6-2022 | 14:29
‏الجمهورية الجديدة المبادرات والبرامج القومية مرآة الحياة الكريمة مبادرة تكافل وكرامة
أيمن الخطيب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

انطلاقا من حرص الدولة على توفير سبل الحماية والرعاية لجميع أفراد المجتمع، انطلقت وزارة التضامن الاجتماعى لتحقيق رؤية القيادة السياسية التى تهدف إلى الاستقرار وحماية المجتمع بكل فئاته، ومازال هذا الملف يستحوذ على اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، متمثلا فى توجيهاته الدائمة بتبنى سياسات جديدة تتواكب طبيعة المرحلة التنموية التى تشهدها مصر. 

موضوعات مقترحة

وجاءت تكليفاته بمواصلة العمل على حماية ملايين المصريين بمظلة الحماية والرعاية الاجتماعية، ومحاربة الفقر والعوز، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التى تستهدف الفئات الأكثر احتياجا، وتوفير الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع، وتحقيق الاستقرار له. 

ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية لوزارة التضامن الاجتماعى نحو تنمية المجتمع، وخلق فرص عمل جديدة للفئات الأولى بالرعاية، بالشراكة بين الجهات الحكومية والجهات الأهليه والقطاع الخاص، انطلقت الوزارة فى تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بإطلاق العديد من المبادرات والبرامج التى تهدف إلى تحقيق الحماية الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة لجميع فئات الشعب، ومساعدة الأسر الاولى بالرعاية، والمرأة المعيلة، والأطفال بلا مأوى، لتصبح الجمهورية الجديدة الأمل المرتقب لتحقيق الاستقرار، ونستعرضها فيما يلي:

«تطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية» 

تهدف المبادرة إلى تطوير البنية لعدد من دور الرعاية المسندة إلى وزارة التضامن الاجتماعي، ودعم مهارات تقديم الرعاية، والقائمين على إدارتها والإشراف عليها، ووضع البرامج والأنشطة التى تتيح فرص التواصل المجتمعى والدمج وصولا إلى مرحلة المتابعة لتوفير بيئة آمنة للأبناء بدور رعاية الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية والمسنين بدور رعاية المسنين. 

«سكن كريم»

عملت وزارة التضامن الاجتماعى على تطوير قرى حياة كريمة، فقد قامت الوزارة بحصر الأسر المستحقة لمبادرة «سكن كريم» المتعلق بإعادة وتأهيل منازل الأسر الفقيرة فى القرى المستهدفة، وتطوير الأسر من خلال إنشاء مدارس تعليمية وحضانات، وفصول محو الأمية التى تخدم القرى٠ 

«وعى» 

أطلقت نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى مبادرة «وعى» من أجل نشر المعرفة وتطوير الوعى والاتجاهات الاجتماعية فى الريف المصرى. وأكدت أنه يتم العمل من خلال برنامج «وعى» على التنمية والحياة الكريمة من خلال توحيد وتكامل خطاب الوعى الاجتماعي، والعلمي، والدينى والثقافى والإعلامى.

«1000 مدرسة» 

وفى ضوء تنفيذ تكليفات الرئيس لوزارة التضامن الاجتماعى لدعم طلاب الفئات الأولى بالرعاية، والذى يقارب عددهم المليون طالب فى سن التعليم المدرسى، شهدت الوزيرة نفين القباج توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وجمعية الاورمان لدعم مشروعات مدارس المجتمع، وتنفيذ١٠٠٠ مدرسة وذلك فى إطار المشروع القومى لتنمية الريف المصرى «حياة كريمة». 

وأكدت الوزيرة أنه تم توفير قاعدة بيانات بالأسرة المستهدفة، ومراجعتها بشكل دورى عن طريق البحوث الميدانية والزيارات الأسرية. 

«حياة كريمة لبناء الأسرة ووعى المرأة» 

استهدف برنامج «حياة كريمة» تغيير حياة أكثر من 5٫8 مليون مواطن من خلال إحداث طفرة شاملة للبنية التحتية، والخدمات الأساسية، والارتقاء بجودة حياة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واحداث تغيير إيجابى فى مستوى معيشتهم، وخلق واقع جديد من التنمية الشاملة والمستدامة لهذه التجمعات الريفية واحتلت تنمية المرأة مرتبة مهمة فى المبادرة لمساعدتها فى تحقيق أحلامها وطموحاتها. 

«تكافل وكرامة» 

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعى هذا البرنامج تحت مظلة تطوير شبكات الأمان الاجتماعى لتقديم المساعدات النقدية المشروطة للأسر الفقيرة والاكثر احتياجا، والأسر التى ليس لديها القدرة على العمل والإنتاج مثل كبار السن، أو ممن لديهم عجز كلى أو إعاقة. 

وقد ساهم «حياة كريمة» فى ارتفاع عدد الأسر المستفيدة الى 14 مليون فرد بتكلفة قاربت 19 مليون جنيه فى عام ٢٠٢١، وتمثل السيدات حوالى 78 % من اجمالى المستفيدين. 

«تنمية المرأة الريفية» 

من خلال مشروعات تستفيد منها النساء والفتيات لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهن بالدعم المادى والتدريب والتوجيه من خلال التدريب على أنشطة إنتاجية تدر دخلا يساعدهن فى رفع مستواهن الاقتصادى للمرأة بصفة خاصة، وللاسرة بصفة عامة. 

وتساعد المبادرة على تقديم مشروعات اقتصادية صغيرة ذات عائد فى مجالات الإنتاج المختلفة والتى تتناسب وظروف المجتمعات الريفية، ولهذا أدرجت مبادرة «حياة كريمة» قطاعا تنمويا يسمى «المشروعات التنموية» للفئات المستهدفة لتمكينهم اقتصاديا، وتوفير فرص عمل مستدامة لهم. 

«مشروعك» 

كما قدمت قروضا بفائدة بسيطة عبر برنامج مشروعك لصندوق التنمية المحلية لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر هدفها توفير فرص عمل للشباب والمرأة والمزارعين فى القرى المستهدفة. 

«مستورة» 

أصبحت مشروعات المرأة المعيلة والأرامل والمطلقات هدف جميع أجهزة الدولة المعنية لضمان حرية اقتصادية حقيقية للمرأة عامة والريفية البسيطة بشكل خاص من خلال مشروع صغير تعتمد عليه. فالمرأة المعيلة مثال يتكرر فى جميع أرجاء الوطن، فما بين امرأة فقدت هائلها، أو أخرى تركها زوجها وصغارها بلا رجعة، نجد امرأة قوية تمثل حائط صد قوى، قادرة على توفير حياة كريمة لأسرتها، دون استسلام للواقع المرير، لكن قد نجد المرأة تائهة بلا شخص يقف إلى جوارها، يساندها ماديا لتبدأ مشروعا بسيطا خصوصا تلك المرأة الريفية التى مازالت تعانى من مشكلات جمة،  وقد بلغ عدد المستفيدات حوالى 20 ألف سيدة بتكلفة 340 مليون جنيه. 

«دعم المشروعات التنموية» 

وقعت نيفين القباج بروتوكول تعاون لدعم المشروعات التنموية بالريف المصرى، لتنفيذ عدد من الأنشطة التنموية حيث تقوم الوزارة بتقديم منحة لإنشاء وتجهيز 200 مدرسة مجتمعية، وتطوير 1000 قاعة لحضانات الطفولة المبكرة، وتمويل 1500 مشروع توليد دخل بقرى حياة كريمة، كما قامت الوزارة بتوفير 80% من الموارد المالية لتنفيذ التدخلات اللازمة ووضع معايير استهداف المستفيدين. 

«تكافؤ الفرص التعليمية»

وجَّه رئيس الجمهورية بضرورة تقديم كل سبل الدعم للطلاب الدارسين فى جميع المراحل التعليمية بدءًا من سن الحضانة وحتى التخرج فى الجامعة، كما وجه بصرف مليار جنيه مصرى لدعم كل أنواع الطلاب؛ حيث تم إعفاء 5٫5 مليون طالب فى مختلف المراحل التعليمية «ابتدائى، إعدادى، ثانوى» من دفع المصروفات الدراسية، وتحمل تكلفة التعليم المدرسى لأكثر من 1٫5 مليون من الطلاب غير القادرين وغير الحاصلين على الدعم النقدى بإجمالى 5٫8 مليون طالب مدرسى.

كما تم دفع تكلفة 34 ألف طالب بمدارس تنمية المجتمع بالجمعيات الأهلية، ويبلغ إجمالى المدارس 2100 مدرسة مجتمع، بالإضافة إلى توفير دعم غذائى ونقدى للأسر الأكثر فقرًا لهؤلاء الأطفال. كما تم إنشاء 24 وحدة تضامن اجتماعى داخل الجامعات الحكومية على مستوى الجمهورية، وذلك لدمج الطلاب فى الحياة الاجتماعية والاقتصادية وإتاحة خدمات الوزارة وبنك ناصر لطلاب الجامعات وهيئة التدريس، ولتوعية الطلاب حول أهم القضايا المجتمعية وتحفيزهم للمشاركة فى جهود التطوع المختلفة.

«برنامج كفاية 2»

 تم تطوير عيادات تنظيم الأسرة، واستحداث 65 عيادة تنظيم أسرة، وزيارة طرق أبواب، و4 آلاف ندوة، و42 مسرح شارع، استفاد منها مليون سيدة، بمشاركة 108 جمعيات ومؤسسات أهلية.

وبالنسبة للزيارات المنزلية تم تنفيذ حوالى 6 ملايين زيارة منزلية للتوعية الأسرية بأهمية تنظيم الأسرة والتعريف بالخدمات المتاحة، كما تم تحويل 895 ألف سيدة إلى عيادات تنظيم الأسرة بوزارة الصحة وعيادات كفاية 2 للحصول على خدمات تنظيم الأسرة. 

«مودة»

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعى برنامج مودّة خلال شهر مارس 2019 بتكليف من رئيس الجمهورية، بعد إعلان الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء آنذاك عن وصول معدلات الطلاق إلى 198 الف حالة، الأمر الذى اســـــــــــتدعى ضرورة البدء فى وضع تدخلات تستهدف الشباب المُقبل على الزواج فى المرحلة العمرية من 18 إلى 25 سنة.

«العمالة الغير منتظمة»

وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2183 لسـنة 2020، تم تشكيل لجنة للعمل على إعداد استراتيجية وطنية لحماية ورعاية العمالة غير المنتظمة برئاسة وزارة التضامن الاجتماعى مع مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء على مشروع تطوير قاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة المتضررة من جائحة كورونا، واستحداث قاعدة موحدة وشاملة.

استهداف صغار الصناع والعمالة

بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعى وصندوق «تحيا مصر» وبنك ناصر الاجتماعى ومع غرفة اتحاد الصناعات ومع الهيئة العامة للثروة السمكية ومكاتب السادة المحافظين، ومع غيرهم من الشركاء فى تنفيذ مشروعَين للتمكين الاقتصادى، أحدهما يستهدف صناع السجاد والكليم المصرى، والآخر يستهدف صغار الصيادين المستهدف هو توظيف 7000 شخص من العمالة غير المنتظمة فى مشروعات تمثل سلاسل قيمة لمنتجات للاستهلاك المحلى، مع دراسة إمكانية تصدير الكليم والسجاد والجوبلان المصرى، وتبلغ قيمة المشروعَين حوالى 120 مليون جنيه مصرى.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: