محليات

في احتفال الأوقاف.. الأمة مطالبة بالاستفادة من دروس الإسراء والمعراج لتواجه المحن والأزمات

5-6-2013 | 21:19

الأوقاف

نادر أبو الفتوح
أكد د. محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء، أن معجزة الإسراء والمعراج دائمة العطاء لم تطو صفحتها، مشيرًا أنه قبل بعثة الرسول "صلى الله عليه وسلم"، كانت معجزات الأنبياء مادية تدهش العقل، وشاء الله تعالي عندما بلغت الإنسانية سن الرشد، أن تكون المعجزة الخاتمة عقلية تستنفر العقل وتدفعه للتفكر والتدبير.


وأضاف المعجزة التي تحدي بها الرسول العالمين هي القرآن الكريم، لكن شاء الله أن تكون معجزة الإسراء والمعراج ميدانا للتفكر والتدبر، لا تطوي صفحاتها كما طويت صفحات المعجزات المادية السابقة.

جاء ذلك في احتفال وزارة الأوقاف بذكري الإسراء والمعراج والذي أقيم مساء اليوم الأربعاء، بمسجد الرحمن الرحيم بطريق صلاح سالم، بحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية والسيد محمود الشريف نقيب الأشراف والدكتورعبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية وعدد من العلماء والدعاة وسفراء الدول العربية والإسلامية.

وأضاف أنه في قمة الاستضعاف تكون قمة الصمود بنصر الله عز وجل، ففي العام الثالث قبل الهجرة توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها وتوفي أبو طالب عم الرسول الذي كان يدافع عنه ، فكان عام الحزن في حياة الرسوة، وبعد أن اشتد حصار قريش، أراد الرسول أن يفتح الثغرات في هذا الحصار، لكن قريش أصرت علي تشديد الحصار، وهنا وأمام الصمود وأمام الجد والسعي يقول الله تعالي لرسوله يا محمد إذا كان الشرك الوثني يحاصرك في مكة سأفتح لك فتحا ماديا وفتحا أرضيا، فكانت معجزة معجزة الإسراء المعراج.

وفي كلمته، أشار الدكتور جمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة أن الحديث عن الإسراء والمعراج ليست قصصا تروي ولا حكايات تتلي،ولكنها أنهار تتدفق من المعاني، وتأتي هذه الذكري كل عام لتجدد الأمة عهدها بمنهج الرسول الكريم ، لنأخذ منها العبرة لنصنع مستقبل مشرق.

وأشار إلي أن الأمة الإسلامية مطالبة بالإستفادة من دروس هذه المعجزة الخالدة، فالأزمات والعقبات يرتقي بها الصالحون لأعلي الدرجات، وإذا تراكمت العقبات ظن الصادقون أنها باب للفرج ، لأن المحن تزيد المؤمن قوة وإيمانا بالله عز وجل.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة