Close ad

«العامة للأراضي المستصلحة» بأبو العطا: هدفنا تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات وزيادة اللحوم والألبان

15-6-2022 | 10:08
;العامة للأراضي المستصلحة; بأبو العطا هدفنا تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات وزيادة اللحوم والألبانأحد مشاريع الثروة الحيوانية فى مصر
متابعة - هانى عاطف
الأهرام التعاوني نقلاً عن

علاء فاروق: منظومة مغلقة لإنشاء مشروعات جماعية بخبرة التعاونيات وتمويل البنك ورعاية الوزارة

موضوعات مقترحة
سراج: نتجه لمشروعات التسمين لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الإنتاج الحيوانى
إيهاب صابر: الزراعة تقوم بالتلقيح وتوفير الأمصال والتنمية المستدامة لضمان التسويق والإنتاج
ممدوح حمادة: مساعدة الكيان التعاونى للقيام بالتسويق ودعم حملة قومية لزراعة القمح وتخفيض سعر العلف
هشام الحصرى: العالم يعانى الغلاء ونقص الغذاء مما يعظم دور التعاونيات واستصلاح الأراضى 

أكد النائب عبدالفتاح سراج الدين، رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للأراضى المستصلحة، أن توجيه القيادة السياسية بتوفير العجلات العشار وتنمية الثروة الحيوانية بمبادرة من البنك الزراعى المصري، وتوفير قروض ميسرة بفائدة 5 % ساعدت على تسهيل توفير العجلات والتنمية الحيوانية، وهو ما يسهم فى التحول إلى الاكتفاء الذاتى من اللحوم والألبان فى مصر.

جاء هذا خلال الدورة التدريبية التى أقامتها الجمعية العامة للأراضى المستصلحة بمشروعات الجمعية بأبو العطا ودارت حول تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات وزيادة الإنتاج من اللحوم والألبان على مدى ثلاثة أيام، خلال الأسبوع الماضي، لأعضاء مجلس الإدارة والعاملين بمحطة الإنتاج الحيوانى والعاملين بالجمعية العامة.

وتخلل الدورة التدريبية انعقاد مجلس إدارة الجمعية العامة ومؤتمر افتتاح مشروع تنمية الثروة الحيوانية فى حضور لفيف من القيادات التعاونية وكبار مسئولى وزارة الزراعة فى محجر الجمعية العامة بقرية أبو العطا بالنوبارية بعد استلام الرسالة الثانية من رؤوس الأبقار الحلابة والعشار من دولة ألمانيا عجلات هيوشتين ألمانى عشار وعددها 1000 رأس وبذلك يصل عدد القطيع المستورد ألفين رأس أبقار لتوفير الألبان وسد الفجوة الغذائية من اللحوم الحمراء وتنمية الثروة الحيوانية.

وفى هذا الصدد قال سراج إن هذا المؤتمر يستهدف توصيل رسالة إلى الجمعيات والمناطق والمراقبات والمنتفعين بتعريف الفلاحين بهذه الرسائل المستوردة من العجلات ذات النوع المميز وسوف نستمر فى هذا العمل على اعتبار انه قاطرة التنمية للثروة الحيوانية بمصر، نتمنى ان يحذو الجميع هذا الحذو لأن توجهات القيادة السياسية فى هذا الشأن بتوفير هذه العجلات ذات المواصفات العالية الجودة والتخلص من القطيع القديم على اعتبار ان الجديد يدر إنتاج لبن عال وزيادة فى الولادات من الذكور لتوفير أكبر قدر من اللحوم الحمراء.

وأوضح هشام الحصرى، رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس الشعب هذا مشروع عملاق يتماشى مع رؤية القيادة السياسية بتوفير السلع الغذائية واللحوم الحمراء والألبان بمصر فى ظل الظروف الحالية التى نمر بها من جائحة كرونا ثم الحرب الأوكرانية الروسية التى تأثيرها على الاقتصاد العالمى لا يقل عن الحرب العالمية الثانية حيث يشهد العالم موجة من الغلاء ونقص الغذاء نتيجة التغيرات المناخية دفع كل الدول ان تكون حريصة على وضع الزراعة فى أولوياتها الأولى وعلى رأس اهتمام الدول، ومصر تضع فى خطتها استصلاح 4 ملايين فدان والأمور ستكون أفضل مع استصلاح هذه المساحات والأراضى المستصلحة هى سباقة فى هذا المجال منذ وقت مبكر لتوفير الغذاء لعدد 104 ملايين نسمة.

وأكد هشام الحصرى أن التعاونيات هى قاطرة التنمية الزراعية وكل دول العالم المتقدم تنمى دور التعانيات بها مثل التعاونيات فى هولندا وغيرها من الدول الأوربية حيث أن كل الشركات المملوكة للتعاونيات من تعبئة وزراعة وتصدير، والتى تمد كل أوروبا بالغذاء سواء خضار أو فاكهة أو محاصيل هى تلك الشركات التابعة للتعاونيات الزراعية ولذلك أطالب برجوع التعاونيات لوضعها الطبيعى وتنشط مرة أخرى حيث إنها بيت الفلاح من توفير أسمدة وتقاوى وأعلاف وبذور وإرشاد زراعى لكى تقوم التعاونيات الزراعية بتطوير الزراعة بمصر، وأرى فى المسئولين عن التعاونيات الآن ذوى خبرة طويلة وقادرين على القيام بهذا الدور.

وطالب بتعديل قانون التعاون لتفعيل دور التعاونيات، وما تقوم به الجمعية العامة للأراضى المستصلحة أحد الأنشطة التى تأخذ الزراعة إلى الطريق الصحيح وتطوير الثروة الحيوانية بمصر سواء فى مجال التسمين أو فى إنتاج الألبان وهذا يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية بتطوير وتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات لزيادة الإنتاج لمقابلة الزيادة السكانية وبالنسبة لمجال إنتاج الدواجن نحقق الإكتفاء الذاتى فيها وفى مجال اللحوم نحتاج لمجهود كبير ونحتاج الى صفقات أخرى من هذه السلالات عالية الجودة مما يعود بالخير على المزارعين وعلى الدولة.

وقال المحاسب علاء فاروق، رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى المصرى، إن هذه المبادرة بجلب سلالات عالية الجودة من شأنها تنفيذ توجيهات القيادة السياسية ومساعدة الفلاح فى تحسين نوعية سلالات الأبقار لديه.

وأكد ان البنك الزراعى خلال العامين السابقين شهد حركة تطوير كاملة وحسب تعليمات الدولة نسير على طريق تحسين السلالات وجلب رؤوس تعطى إنتاجية ألبان أعلى ولحوم أعلى وهذا يتوجب ان يكون عن طريق أهل الخيرة الذى يتمثل فى الجمعيات الزراعية الذين يعيشون فى أرض الواقع وبمعرفة بالإنتاج الحيوانى الذى كان يعانى فى الفترة الماضية من مشاكل كبيرة، والمبادرة التى تنفذ اليوم من قبل الجمعية العامة للأراضى المستصلحة من أجل استيراد أول ألفين عجلات عشار لتوزيعهم على المزارعين وبقرض من البنك الزراعى بفائدة 5 % فقط نرغب فى تعميمها وتطبيقها على كل الجمعيات حيث ان تكاتف البنيان التعاونى مع لجنة الزراعة بمجلس الشعب بجانب البنك الزراعى المصرى ومسئولين عن وزارة الزراعة.

حيث يؤدى إلى العمل الجاد بتعاون كل هذه الجهات من خلال منظومة مغلقة من خلال خبرة التعاونيات الزراعية وتمويل البنك الزراعى وإعطاء التسهيلات من وزارة الزراعة وتعديل قوانين التعاون من مجلس الشعب حيث نرغب فى إنشاء مشروعات جماعية مثل إنشاء مزرعة بها 3000 رأس والمالكين هم أفراد والبنك يعطيهم القروض والطب البيطرى بالوزارة يرعى المشروع والتسمين وإنتاج الألبان يكون عن طريق جهة متعاقدة مع المزرعة وفى النهاية يكون الربح للمزارع وخاصة نهتم بشباب الخريجين ونتمنى ان تكون هذه المبادرة هى بداية وكل جمعية تجلب ألاف من الرؤوس والبنك الزراعى المصرى حاصل على دعم كبير من البنك المركزى ونستطيع تمويل كل صفقات الرسائل التى تطلبها الجمعيات الزراعية لجلب وتطوير رؤوس العجلات او حتى الأفراد الذين يرغبون فى التقدم على القرض ويستلم من خلال الجمعية التى هى المصدر الأساسى لتسليم هذه الرؤوس والجمعيات لديها الخبرة فى جلب السلالات عالية الجودة وتحقيق الإكتفاء الذاتى من الثروة الحيوانية بمصر.

وألقى اللواء إيهاب صابر مساعد وزير الزراعة للخدمات البيطرية كلمته نيابة عن وزير الزراعة وإستصلاح الأراضى، فقال تقوم وزارة الزراعة بدور كبير بناء على توجيهات الرؤى السياسية لضمان الأمن الاجتماعى واستمرار النهوض بالتنمية المستدامة للثروة الحيوانية، حيث ان اختيار السلالة أمر هام جداً وهذا مجهود ممتاز من الجمعية العامة وهنا يأتى دور وزارة الزراعة فى متابعة التلقيح وأمصال اللقاحات وتحقيق التنمية المستدامة عن طريق مراكز الألبان التى نعمل بها بقدم وساق مع البنك الزراعى المصرى لضمان بيع المنتج بسعر مناسب ينتج فى مصانع حسب المواصفات العالمية لضمان الربحية عن طريق منظومة متكاملة بالإضافة الى توفير العلف بسعر مناسب مع توفير العمل مع صندوق الثروة الحيوانية الذى يعمل بدعم كامل من البنك الزراعى بالتأمين على الرؤوس لضمان تعويض مناسب يصل الى 100 %.

وأضاف نائب الوزير أننا نقدم خدمة التلقيح الصناعى للعجلات الإناث وبعد الولادة نتابع السلامة التناسلية وتوفير الوعى البيطرى لها والرعاية البيطرية تكون على مستوى عالى جدا ومراكز التلقيح الصناعى زادت بالضعف فى الوحدات البيطرية خلال العام الحالى حيث كان العدد 600 وحدة وصلت الى 1470 وحدة تلقيح صناعى بها أطباء مدربين ومتمرسين لتلقيح وتوفير الرعاية للبقرة الحلابة والهينوشتاين وبذلك توفر وزارة الزراعة الخدمات عن طريق الوحدات البيطرية والداعم لها مراكز التلقيح الصناعى، وقامت وزارة الزراعة خلال الثلاث سنوات الماضية بمضاعفة مجهود الخدمات ومضاعفة الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم البيضاء والأسماك ونسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء فى الفترة القادمة حسب توجيهات رئيس الجمهورية.

وقال ممدوح حمادة، رئيس الاتحاد المركزى الزراعى: نشيد بدور الجمعية العامة للأراضى المستصلحة بدورها الرائد فى تنمية الثروة الحيوانية وكذلك دور البنك الزراعى المصرى بتوفير المبادرة بجدولة فوائد القروض على عشرة سنوات وتخفيض الفائدة الى 5 % بعدما كانت 18 % بتوجيهات من الدولة وهى مبادرة للنهوض بالفلاح المصرى سواء كان مستثمر او فلاح بسيط ونرغب من صندوق التأمين على الماشية بمراعاة صغار الفلاحين بتوجيه نظرة العناية فى التأمين لهم حيث ممتلكات الصندوق هى ملك الفلاحين لتشجيعهم للقدوم على التأمين ونرجو من لجنة الزراعة بمجلس الشعب بتحديد سعر توريد القمح قبل الزراعة وتحديد مساحة الأرض حسب الحصر على الطبيعة وتعديل قانون التعاون بمنح الكيان التعاونى حق جمع المحاصيل الزراعية والتسويق لصالح الفلاح والدولة بعكس ما يحدث الآن من تعاطى الربحية للتجار فقط ووضع منظومة لتخفيض سعر العلف لتنمية الثروة الحيوانية ونستعد بحملة قومية من الآن لزراعة محصول القمح فى الموسم القادم الذى سيبدأ بعد أربعة أشهر بما فيه مصلحة الدولة ومصلحة الفلاح وزيادة إنتاجية المحصول.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة