Close ad

من المتحف المصري الكبير إلى طريق الكباش نقلة عالمية للآثار المصرية

14-6-2022 | 18:23
من المتحف المصري الكبير إلى طريق الكباش نقلة عالمية للآثار المصريةصورة أرشيفية
هبة عادل
الأهرام العربي نقلاً عن

توجيه الرئيس السيسى بمنحة قدرها 22 مليار جنيه لوزارة الآثار بمثابة قبلة الحياة لإعادة إحياء كنوز مصر الأثرية

موضوعات مقترحة

شهدت المناطق الأثرية المصرية، فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، تطورا وازدهارا غير مسبوقين، حيث تم افتتاح عدد كبير من المتاحف، وإنجاز عدد كبير من المشروعات التى كانت متوقفة، بعد توجيه الرئيس السيسى، بتخصيص 22 مليار جنيه لتطوير المواقع والمتاحف الأثرية، التى كانت بمثابة قبلة الحياة لإعادة إحياء كنوز مصر الأثرية، وكان له بالغ الأثر فى إحراز تقدم كبير فى ملف الحفاظ على الآثار المصرية، وتطويرها بشكل يتناسب مع الجمهورية الجديدة.

شهد عام 2021 أهم حدث أثرى، وهو موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى الكبير، إلى قاعة الدفن المجهزة بالمتحف القومى للحضارة، هذا الحدث الذى حضره الرئيس السيسى، وعدد من الشخصيات الدولية، وتم نقل الحدث العالمى على الهواء مباشرة عبر 18 قناة عالمية لحظة بلحظة.

وقد وجه الرئيس السيسى، بمنح وزارة الآثار منحة قدرها 22 مليار جنيه، كانت بمثابة قبلة الحياة لتعيد إحياء كنوز مصر الأثرية، كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، باستكمال مشروع تطوير منطقة الأهرامات الأثرية، وذلك لإتمامها على أكمل وجه، بما يتناسب مع قيمة الموقع التاريخية والأثرية.

وكان من أكبر الصعوبات، استكمال مشروع ‏‪‎‬بناء المتحف المصرى الكبير، لكن فى ‪‎‬الوقف الحالى تم إنجاز أكثر من 98 %، من إجمالى حجم الأعمال.
وكان إعادة إحياء طريق الكباش، وافتتاحه فى عام 2021، بمثابة فرح وبهجة وحياة تبث من جديد فى قلوب وأذهان الإنسانية، والنهوض بالسياحة بمدينة الأقصر، ويعد أحد أهم المشروعات القومية للتنمية السياحية

فى صعيد مصر بالأقصر، ويربط بين معبدى الكرنك والأقصر فى جنوب مصر، كما عرف «طريق الكباش»، قديما بأنه طريق المواكب الإلهية، والملكية والاحتفالات الكبرى، ومن بينها الاحتفال بعيد الأوبت قبل أن يندثر الطريق تحت الأرض بمرور القرون وتعاقب الأزمنة.

وهناك عدد كبير من الافتتاحات المختلفة الخاصة بالمتاحف، ويأتى ‏‪‎‬متحف ملوى بمحافظة المنيا، ووصلت تكلفة ترميمه 11 مليون جنيه.

ويعد ‪‎‬متحف آثار مطروح بانوراما لعرض القطع الأثرية للعصور التاريخية المختلفة، التى تمثل المنطقة، وهو الأول من نوعه ويضم نحو 1000 قطعة أثرية من مختلف العصور.

كما تم افتتاح ‪‎‬متحف تل بسطة بالشرقية، وذلك بعد الانتهاء من تطويره وإعادة تأهيله، بعد نحو 12 عاما من بدء العمل فيه، ويلقى الضوء على نتاج أعمال الحفائر التى تقوم بها البعثات المصرية والأجنبية بالمحافظة بوجه عام. وظل تطوير وافتتاح متحف سوهاج القومى، حلما انتظره أهل محافظة سوهاج طويلا، حتى تحقق ذلك، وتم افتتاحه ووصلت تكلفته إلى 72 مليون جنيه.

كما ‪‎‬يعد المتحف الأتونى بالمنيا، أحد أهم المتاحف المتخصصة فى وزارة الآثار، ويقع على مساحة 25 فدانا، وبلغت تكلفة إنشائه أكثر من 300 مليون جنيه، ليظهر مع هذا التطوير عظمة الحقبة التاريخية للملك إخناتون (عصر العمارنة). وتم الانتهاء من أعمال التطوير، والترميم بمتحف بنى سويف القومى، فى عام 2016 وكان مقررا لتطويره 12 مليون جنيه، لكن التكلفة ارتفعت وبلغت 20 مليون جنيه، التى تم توفيرها على الفور بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وتم افتتاح  قصر البارون بمصر الجديدة عام 2020، بعد انتهاء أول عملية ترميم وتطوير شاملة له، بدأت فى يوليو عام 2017، ويعتبر متحف شرم الشيخ، من أبرز افتتاحات عام 2020، ويضم نحو 1200 قطعة أثرية، ويقع على مساحة 6670.

كما تم افتتاح ‏‪‎‬متحف المركبات الملكية ببولاق أبو العلا، عام 2020، وذلك بعد إغلاق دام 19 عاما، بتكلفة 63 مليون جنيه، ويعرض المتحف 42 عربة إلى جانب مجموعة من مقتنيات الأسرة العلوية، وتم الانتهاء من متحف السويس القومى، بتكلفة وصلت إلى 12 مليون جنيه لاستكماله، وأيضاً متحف الإسماعيلية القومى الذى تكلف نحو مليون جنيه.

وشكل الافتتاح الجزئى للمتحف القومى للحضارة، بمنطقة الفسطاط حدثا عالميا، حيث قام الرئيس عبد الفتاح السيسى، بافتتاحه فى 2017 واستقبال ملوك وملكات مصر بحضور مديرة منظمة اليونسكو، وقد بلغت تكلفة المتحف الكلية مليار جنيه، ويقع وسط مثلث حضارى ضخم يفوح منه عبق التاريخ، وهو يعد من أكبر المنشآت الحضارية والأثرية بمصر، وأحد أبرز وأهم المزارات الأثرية والسياحية فى العالم.

ووجه الرئيس السيسى، بتنفيذ مشروع قومى تشارك فيه جميع الوزارات المعنية، لإزالة عشوائيات منطقة سور مجرى العيون بالكامل، وتطوير بحيرة عين الصيرة، وإنشاء عدد من الكبارى والمحاور المرورية الجديدة لخلق محور جذب سياحى متكامل، بين متحف الحضارة والآثار الإسلامية الكثيفة بالمنطقة.

وتم الانتهاء من تطوير ميدان التحرير والمبانى المحيطة، به ليكون مزارا ضمن المزارات السياحية والأثرية، التى تحظى بها مصر، وتم تزيين قلب الميدان بمسلة الملك «رمسيس الثانى»، التى تم نقلها من منطقة صان الحجر، وبجوارها 4 تماثيل كباش الكرنك.

وتقوم وزارة السياحة والآثار، منذ عام 2019، بتنفيذ مشروع لتطوير المتحف المصرى بالتحرير، بمنحة تبلغ 3.1 مليون يورو من الاتحاد الأوروبى.

ويعد متحف العاصمة الإدارية، إضافة كبير للآثار المصرية، حيث يتميز بعرض القطع الأثرية على مستوى المحافظات والمتاحف، فى مختلف أنحاء الجمهورية، ويحكى تاريخ العواصم المصرية القديمة والحديثة. كما تم تطوير العديد من المتاحف الأخرى بمحافظات بورسعيد والدقهلية والإسكندرية وغيرها فى باقى المحافظات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة