Close ad

مدير «بيطري» الشرقية: مـصر خـالية من الأمـراض الـوبائية عام 2027 | حوار

7-6-2022 | 18:35
مدير ;بيطري; الشرقية مـصر خـالية من الأمـراض الـوبائية عام  | حوارالدكتور إبراهيم هاشم مدير مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية
حوار - حاتم دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

141 وحدة تقدم خدماتها البيطرية بالمحافظة واختفاء الدخلاء على المهنة

موضوعات مقترحة
تحصين جميع الحيوانات داخل الإقليم للحفاظ على ثروته الكبيرة

مجهودات كبيرة تقدمها مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية، فى القضاء على الفيروسات والأمراض الوبائية داخل الإقليم كونها أعلى المحافظات من حيث تعداد الثروة الحيوانية والداجنة.

 ولأنها محافظة زراعية من الطراز الأول ولها السمة المميزة فى التربية المنزلية والمزارع الريفية الخاصة، يفرض التعاون المشترك نفسه بين الطبيب البيطرى فى الوحدة البيطرية وبين المربين؛ مما يقضي على الوسطاء الذين ليس لهم علاقة بمهنة الطب البيطري.

«الأهرام التعاوني» التقت الدكتور إبراهيم هاشم مدير مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية أجرت في حوار يقف على أهم المستجدات داخل القطاع البيطري...

ما الخطة التى تتخذها مديرية الطب البيطرى لحماية الحيوانات من الأمراض والأوبئة؟

محافظة الشرقية من أكثر المحافظات من حيث تعداد الثروة الحيوانية بالإضافة أنها محافظة زراعية من الطراز الأول، ويوجد بالمحافظة ٢٠ إدارة بيطرية منتشرة داخل مراكز المحافظة وعدد ١٤١ وحدة بيطرية تقوم بتقديم الخدمات البيطرية لأهالينا من صغار المربين والفلاحين وطبقا لتعليمات الهيئة العامة للخدمات البيطرية برئاسة الدكتور عبدالحميد محمود لحماية ورعاية الحيوانات والوقاية من الأمراض والأوبئة تقوم المديرية حاليا داخل محافظة الشرقية بعمل الحملة القومية للحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع وهى أحد الأمراض الوبائية فى ١٥ مارس ٢٠٢٢ ومازالت مستمرة إلى اليوم وهذه الأمراض تؤثر في الثروة الحيوانية وإنتاجيتها من اللحوم والألبان ويوجد ١٨٠ طاقم طب بيطرى ووقائى يقوم بالمرور على كل القرى والنجوع بالمحافظة من بيت إلى بيت وهذه النهج الجديد الذى تنتهجه الهيئة العامة للخدمات البيطرية للتأكد من تحصين جميع الحيوانات داخل محافظة الشرقية ليكون التحصين الحائط الصد المنيع ضد الأمراض والأوبئة .

ماذا عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية للقضاء على الأمراض الوبائية فى مصر؟

إن خطة الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة تهدف إلى أن مصر خالية من الأمراض الوبائية خلال عام ٢٠٢٧ وداخل محافظة الشرقية لا يوجد بؤرة وبائية وهذا بفضل جهود الأطباء البيطريين والفنية والمعاونين وجميع الأطقم البيطرية داخل المحافظة من أجل الحفاظ على الثروة الحيوانية.

ما شكل العلاقة بين البيطرى والمربى وأصحاب المزارع؟ 

العلاقة بين الأطباء البيطريين وأهالينا من المزارعين هى علاقة مباشرة تسبق الحملات القومية سواء للحمى القلاعية والجلد العقدى والطاعون المجترات الصغيرة هذه الحملات تسبقها أطباء الإرشاد البيطرى يجوبون القرى والنجوع المحافظة قبل هذه الحملة لتوعية أهالينا بأهمية الحملة القومية القادمة وبالتالى يتم توعية المربين باهمية هذه الحملة والتحصينات لان هناك بعض المربين تخاف من هذه التحصينات وتؤثر تأثير عكسى على الحيوان ولكن دور الإرشاد البيطرى توعيتهم من هذا التحصين ومدى الأمان التام وعدم حدوث أى آثار جانبية بالاضافة ان التحصين مهم جدا لزيادة إنتاجية الثروة الحيوانية ورفع اقتصادياته وزيادة استثماراته وبالتالى لا نجد معاناة من أهالينا وصغار المربين والوضع اختلف تماما الان وأصبح المربين عندهم التوعية الكافية وبالتالى نجد ترحيب كبير أثناء عملية التحصين . 

كيف السبيل للوقوف على جدية المتابعة المستمرة للحملات الوقائية وتأكيد نجاحها؟ 

يتم المرور على صغار المربين ليس فقط من الوحدة البيطرية ولكن يتم المرور من الإدارة البيطرية التابعة لها وأيضًا متابعة هذه الأعمال من الإدارة العامة داخل ديوان عام مديرية الطب البيطرى بالشرقية وتقوم الإدارة المركزية للوقاية من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بالمتابعة أيضًا وهذه المتابعة مهمة جدا للاستقامة العمل.

هل اختفت الإصابات فى مصر؟ 

كنا فى السابق نسمع عن انتشار الأمراض التى تسبب مشاكل للحيوانات اليوم مع وجود الدكتور البيطرى المباشر بجوار المربى ومتابعته على الطبيعة داخل المزرعة ورصد أى مرض أو خلل فى منظومة الغذاء الذى تقدم له يتدخل فورا ببعض النصائح والإرشادات للمربين لتنمى الثروة الحيوانية ونحافظ على الموجود من خلال الدعم والإرشادات من المتخصصين . 

وماذا عن التربية المنزلية؟ 

ما زالت محافظة الشرقية لها السمة المميزة فى التربية المنزلية والمزارع الريفية الخاصة بها وهناك مساحات كبيرة داخل المحافظة يتم بها التربية المنزلية ولكن دور العلاج الاقتصادى البيطرى الذى يقدم داخل الوحدات البيطرية لأهالينا من صغار المربين الدعم البيطرى وهناك علاقة وطيدة بين الطبيب البيطرى فى الوحدة البيطرية وبين أهالينا فى القرى وتم القضاء تماما وبنسبة كبيرة جدا على الوسطاء الذين ليس لهم علاقة بمهنة الطب البيطرى.ونتيجة جهود الأطباء البيطريين وتواصلهم مع صغار المربين تجد الثقة موجودة وثقة فى الدواء الذى يقدمه الطبيب البيطرى للمربى الذى يتداول داخل الوحدات البيطرية وبأسعار مخفضة والأهالى ببعض الندوات تطالب بتوفير جميع الأدوية البيطرية داخل الوحدات البيطرية لان هناك أدوية مغشوشة فى بعض المحلات ولا تؤثر على المرض والمادة الفعالة بها لا تجدى والمواطنين عندهم ثقة تامة سواء بالرعاية البيطرية أو الأدوية والكشف الطبى والسونار وغيرها كل هذه المستحدثات داخل الوحدات البيطرية تجد العلاقة وطيدة بين المزارع والطبيب البيطرى داخل محافظة الشرقية. 

كيف يتم التغلب على العادات التى تعرقل عملية التربية وخاصة الجاموس والأبقار؟ 

يوجد بعض العادات الخاطئة ولكن تقوم إدارة الإرشاد البيطرى بمديرية الطب البيطرى التى تعتبر من أكثر الإدارات نشاطا وعملا طوال العام وموجودين فى المدارس داخل المدن والمراكز والقرى لان كثير من أهالينا غير متعلمين وأولادهم فى المدارس يتم توعيتهم بقيمة الحملات القومية وطريقة الذبح الأمن بالنسبة للطيور للحد من انتشار مرض إنفلونزا الطيور وبذلك وصلنا لكل المتعلمين فى كل البيوت بحيث يستطيع الطالب توصيل المعلومات الصحيحة لآبائهم وتوجيه بالطرق الآمنة للذبح وتربية الدواجن داخل المنازل بما لا يتعارض مع زيادة الحمل الفيروسي والإصابة بمرض إنفلونزا الطيور ونقوم بعمل فعاليات مسرحيات فى المدارس يقوم بها الأطفال لتوصيل المعلومة لأهالينا البسطاء بأهمية الحملات القومية والتحسين الوراثى للسلالات المصرية واهمية تطوير مراكز تجميع الألبان.

وماذا عن المجمعات الزراعية؟ 

المجمعات الزراعية التى تقوم ضمن مبادرة  «حياة كريمة» بمحافظة الشرقية وكان فى المرحلة الأولى ١٠ مجمعات زراعية تم تدشينها ليقوموا بالمرور على الشوادر المتداول بها اللحوم ومعرض «اهلًا رمضان» داخل المحافظة وتعليمات الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية بالمرور اليومى للطب البيطرى والرقابة التموينية على هذه المعارض من أجل نطمئن أهالينا من محافظة الشرقية أن هذه اللحوم آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمى وتم الكشف الطبى البيطرى عليها ويتم متابعتها داخل الشوادر حتى بعد الذبح داخل المجازر. 

ماذا عن الحملات البيطرية على الشوادر والمحلات التجارية لضمان سلامة الغذاء؟

نتابع الإشراف الطبى البيطرى على كل ما يتداول من منتجات ذات أصل حيوانى سواء كان اللحوم والدواجن والأسماك ومصنعاتها أن أقسام الصحة والتفتيش على اللحوم فى كل الإدارات البيطرية تعمل جاهدا بالمرور على محلات الجزارة وعلى كل أماكن التداول مع بداية شهر رمضان وخلال هذه الفترة تم عمل ١٠١ محاضر ذبح خارج المجازر بحوالى ١١ طنا من اللحوم والدواجن والأسماك والرنجة سواء كانت صالحة أو غير صالحة او سحب عينات.

وهناك رقابة صارمة داخل محافظة الشرقية وجميع الإجراءات التى نقوم بها زادت كمية المذبوحات داخل المجازر وارتفعت جدا خلال الفترات الاخيرة نتيجة المتابعة وداخل محافظة الشرقية ويوجد ٦ مجازر من إجمالى ٢٤ مجزرا بالمحافظة تم إيقافهم لتطويرهم تحت مبادرة رئيس الجمهورية بتطوير المجازر على مستوى الجمهورية ومحافظة الشرقية لها الأسبقية ومن المرحلة الأولى فى مبادرة تطوير المجازر وجارى تطوير أربع مجازر (ابو كبير - فاقوس - ديرب نجم - الزقازيق) ورغم غلق هذه المجازر تجد أن كمية الحيوانات المذبوحة فى شهر رمضان تعادل الكميات المذبوحة فى عيد الاضحى المبارك وهذا نتيجة الرقابة الصارمة من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة من الطب البيطرى ومباحث التموين وجهاز حماية المستهلك.وبالنسبة للمحلات التجارية تقوم مديرية الطب البيطرى بالشرقية بالإشراف البيطرى على اللحوم المجمدة وثلاجات حفظ اللحوم وهذا موجودة فى كل القرى والمراكز والمرور الدورى عليها مع الأجهزة الرقابية لمعرفة صلاحية هذه اللحوم المجمدة ونوعيتها والصلاحية الفنية ودرجات التجميد والتبريد السليم ومصدر اللحوم وفواتير هذه اللحوم والعاملين بهذه الثلاجات يحملون شهادات صحية لان كثيرا من الأمراض تنتشر عن طريق تداول هذه الاغذية من الإنسان الى الغذاء.

والمرور أيضًا عَلِى مصنّعات اللحوم من البرجر والسوسيس وغيرها وهذه المصنوعات تحت الرقابة الكاملة ويوجد بمديرية الطب البيطرى قلعتين صناعيتين داخل محافظة الشرقية (الصالحية والعاشر من رمضان ) ويوجد كثير من المصانع اللحوم ومصنعاتها تحت إشراف الطب البيطرى من بداية دخول هذه اللحوم ونهايتها بدخول المنتج الثلاجة مرورا بخطوط الإنتاج وطبقا لشروط الجودة وموافقة لشروط القياسية المصرية ونسبة البروتين والصويا المناسبة وهناك رقابة دائمة على مصنّعات اللحوم وهذه المصنعات تصدر الى الخارج ويتم اعتماد الشهادة الطبية البيطرية للتصدير من مديرية الطب البيطرى بالشرقية بناء على الرعاية الطبية والإشراف البيطرى عليها .

وأيضًا المتابعة داخل المحلات والسوبر والهايبر ماركت وجميع منافذ البيع بالمحافظة لأن جميع هذه المصنعات تحتاج إلى ظروف حفظ مختلفة سواء الهامبورجر والسوسيس والسجق البلدى او اللانشون كلها تحتاج إلى حفظها داخل هذه المنافذ تحت درجة حرارة سالب ١٨ درجة مئوية والدواجن المبردة تحفظ تحت درجة موجب ٤ درجات مئوية وتم المرور الدورى والطبيبات البيطريات داخل مدينة الزقازيق ومحافظة الشرقية يمرون على المنافذ وتجد سعادة المواطنين بوجود الطب البيطرى داخل هذه المنافذ للاطمئنان على صلاحية هذه المنتجات وجزء من الأمان لهذا المنتج لانه تحت الإشراف الطبى البيطرى وذلك بالتعاون مع لجان من مديرية الصحة والإعدام الفورى للسلع الغير صالحة لوجود الضبطية القضائية ويعلنوا فساد هذا المنتج وهذا حل رادع للبائعين.

تتغذى بعض المزارع على أغذية غير صالحة مما يؤثر على الثروة السمكية وتضر بصحة المواطنين، فما دور الطب البيطرى؟ 

إن الإشراف على المزارع السمكية هو إشراف مشترك مع الهيئة العامة للثروة السمكية ونقوم بحصر المزارع الموجودة بالمحافظة والمرور عليها وأخذ عينات من أغذية هذه الأسماك وأخذ عينات من المياه والمطهرات التى تستخدم فى هذه المياه وتأثيرها على الأسماك وهناك مزارع سمكية فى العباسة والحسينية فى محافظة الشرقية يتم الإشراف الطبى البيطرى عليها لضمان سلامتها.

ماذا عن مشروع البتلو والمحافظة على رؤوس الماشية والطلائق؟

هناك مشاريع كثيرة تم تدشينها من الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الفترة الأخيرة وكان القاسم المشترك فيها الطبيب البيطرى من هذه المشاريع إحياء المشروع القومى للبتلو والدولة ضخت 6٫5 مليار جنيه تقريبا واستفاد منهم ٣٩ ألفا من شباب الخريجين والمزارعين من أجل شراء ورعاية حوالى ٤٥٠ ألف رأس ماشية (البلدى -المستورد) ودور الطب البيطرى الإشراف البيطرى على المزارع وتحقيقها الأمن الحيوى وصالحة لتربية هذه الحيوانات ومتابعة هذه الحيوانات فى فترة الـ ١٨٠ يوما فى العجول المستوردة وإزالة أى مشكلة ذلك لسد الفجوة بين إنتاج اللحوم الحمراء والعجز فى الإنتاج وحدث طفرة كبيرة فى هذا المشروع . 

ما جدوى مشروع التحسين الوراثى وتمصير السلالات الأجنبية عن طريق التلقيح الصناعى للأبقار والجاموس بقصيبات السائل المنوي؟ وهل تستطيع أن تعيش داخل الأجواء المصرية؟

خلال الربع الأول من عام ٢٠٢٢ عدد الحالات الملقحة من القصيبات السائل المنوى للسلالات المحصنة وصل لـ٤الاف وكل شهر تتزايد لأن ثقافة المزارع المصرى تغيرت واختفت البقرة الصفراء التى كانت موجودة قديما وظهرت سلالات جديدة فى المزارع لأن المربيين وجدوا أن هذه السلالات تتغذى على الغذاء العادى للأبقار ولكن الإنتاج يختلف بالنسبة للألبان ويصل إنتاجها لـ ١٠-٢٠ كيلو لبن بنفس ألكم الغذاء الذى تستهلكه وارتفاع إنتاجية اللحوم وتزيد كل يوم واحد ونصف كيلو ومحافظة الشرقية بها ١١٨ مركزا ونقطةَ تلقيح صناعى داخل الوحدات البيطرية وهذا بمساعدة وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطرية وجميع الأدوات اللازمة للتلقيح الصناعى وإدارة التناسليات والتلقيح الصناعى تعقد الندوات الإرشادية للتدريب الأطباء البيطريين على الطريقة الصحيحة للتلقيح الصناعى ومتابعة الحمل عن طريق السونار لمتابعة الحمل وجدية التلقيح الصناعى وبعد عملية الولادة للعجول الصغيرة وترقيم وتسجيل هذه العجول وتحصينها لأنها أساس الثروة الحيوانية داخل الجمهورية.

وبالنسبة للتلقيح الصناعى أهميته تظهر فى الإنتاج وهو من يتحدث عن نجاح العمل الذى تم وهناك الرعاية البيطرية أثناء الحمل عن طريق الفحص التناسلى عن طريق السونار وهناك ثقة بين الفلاح والطبيب البيطرى داخل الوحدات البيطرية واستخدام الأدوية السليمة وأدوية روافع المناعة السليمة بعد عملية الولادة والمربين لمسوا أن نسبة الإخصاب ترتفع ويحدث للحيوان نفوق لأن الحيوان بالنسبة للفلاح هى الثروة وعند وجود تأخير إخصاب بسبب التلقيح أكثر من مرة وتداعيات الولادة الغير صحية عن طريق الدخلاء على المهنة والآن المربين عندهم ثقافة ووعى كبيرة جدا بالاعتماد على الأطباء البيطريين داخل الوحدات البيطرية وأتوجه بالشكر لكل الأطباء البيطريين والمعاونين والفنيين داخل منظومة الطب البيطرى على المجهود الرائع الذى يبذلون لتنمية الثروة الحيوانية والمحافظة على صحة وسلامة الغذاء.


الدكتور إبراهيم هاشم مدير مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية مع الزميل حاتم ديابالدكتور إبراهيم هاشم مدير مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية مع الزميل حاتم دياب
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: