Close ad

الأطفال هدفا لجيوش الاحتلال

7-6-2022 | 11:36

صراخ ودماء الأطفال لا تحرك ساكنا لأي محتل غاصب، وقذائف الاحتلال الأمريكي أسفرت عن 900 ألف طفل معوق، وخلفت 5 ملايين طفل يتيم بالعراق، ويعكس هذا الرقم 5% من أجمالي الأيتام في العالم، وجاء طبقا لتقرير المفوضية العراقية العليا لحقوق الأنسان.

ومن بين فقرات هذا التقرير يذكر ناشط حقوقي أنه أبلغ قائد أمريكي رفيع المستوي بالإحصائيات المرعبة عن الاغتصاب والاعتداءات على النساء والأطفال العراقيين، فأجابه القائد الأمريكي أنه لابد من منح جنودنا حقوقهم، بسبب بعدهم عن النساء الأمريكيات منذ عدة شهور.

ونراقب مؤخرا صورة لإجبار طفل فلسطيني عمره 3 سنوات علي خلع ملابسه تحت تهديد سلاح جنود الاحتلال الإسرائيلي، والطفل اسمه يوسف سند، خلع قميصه مضطرا بحجة أن مطبوع عليه صورة بندقية، ويدخل الطفل يوسف في هستريا من البكاء والخوف أثناء احتجازه، وكان الطفل عائدا إلى البيت مع والدته عند حاجز عسكري في جنين، وليس هذا بغريب عن جيش أعتقل 50 ألف طفل فلسطيني منذ 1967.

وتشترك جيوش الاحتلال في عصرنا الحديث في وحشيتها العمياء، وطلقات مدافعها التي لا تميز بين صغير وكبير، وبوجه قبيح وسافر يعلن عن تماديه في قتل ضحاياه بلا رحمة عبر حروبه الأخيرة حول العالم، وهو ما أعربت عنه مادلين أولبريت في البرنامج الأمريكي الشهير "60 دقيقة" في عام 1996، وردت على سؤال حول وفاة نصف مليون طفل عراقي جراء الحصار الأمريكي بقولها إنه ثمن مستحق، ولم تبدِ أي اعتذار، وهذه إحصائية تعبر عن عدد وفيات أطفال العراق الناتجة عن الحصار الأمريكي، ولا تسجل الأعداد الصادمة من ضحايا الأطفال بعد الغزو الأمريكي في عام 2003.

وبجوار العراق دأب الطيران الحربي الروسي على ارتكاب مجازر في حق أطفال سوريا، ورصدت عدة مواقع إخبارية استهلال الجيش الروسي الدقائق الأولى من العام الجديد في 2022 بإطلاق غاراته الجوية لضرب مخيمات بمنطقة أدلب، وقتلت أعدادًا كبيرة من الأطفال والنساء.

ويبدو أن الجيش الروسي يتعمد استهداف قتل وإصابة الأطفال السوريين خلال أعياد الميلاد، فقد أسقطت طائراته قذائفها مع مطلع العام الماضي على الأطفال والنساء وهم نائمون، ومنذ أيام أكدت المديرة الإقليمية لليونسيف عن رصد أكبر رقم يعبر عن مأساة الأطفال في سوريا، ويقدر بـ 5 ملايين طفل سوري في احتياج شديد للمساعدة.

وليس ببعيد استخدام جيش ميانمار أطفال الروهينجا كدروع بشرية للكشف عن الألغام، وهذا ما صرح به تقرير الأمم المتحدة لشئون اللاجئين خلال العام الجاري، ومحارق مسلمي الروهينجا لم تسلم منها أطفالهم، ولم تفرق جنود جيش ميانمار كبقية جيوش الاحتلال الأخرى بين رضيع ورجل أثناء التنكيل بهم وإحراقهم.

Email:[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة