Close ad

رئيس الجمعية الاستهلاكية بالشرقية: تقلص عدد فروعنا لـ36.. ودعم الحكومة المخرج من الأزمة

1-6-2022 | 13:51
رئيس الجمعية الاستهلاكية بالشرقية تقلص عدد فروعنا لـ ودعم الحكومة المخرج من الأزمةأحد منافذ الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في مصر
الشرقية - حاتم دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

تحاول الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالشرقية المحافظة على كيانها رغم الصعوبات التى تواجهها من رفع الدولة دعمها لها حيث إنها واحدة من أهم قطاعات وزارة التموين والتجارة الداخلية لتوفير السلع الاستهلاكية للمواطنين بأسعار مخفضة عن الأسواق وإغلاق فروع وتقليص دورها على السلع التموينية فقط. 

موضوعات مقترحة

وقال ناجى أباظة رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بمحافظة الشرقية، أن وضع الجمعية أصبح سيئا ولا تقوم بالغرض الذى أنشئت من أجله لأن الجمعية كانت قائمة فى الأساس على دعم السلع من وزارة التموين ونواجه صعوبة جدا فى صرف المقررات التموينية لأن الجمعيةَ غير قادرة على منافسة التجار وبدأت وزارة التموين فى فتح مشروع «جمعيتى» تابعة للوزارة فى كل مكان وكان فى السابق يوجد حيّز لإنشاء جمعية بـ٥٠٠ متر بسبب الكثافة السكانية أصبحوا الآن يفتتحون فرعا واثنين ونفس العدد موجود بالمنطقة وكانت وزارة التموين مخصصة للجمعية ٤٠ ألف بطاقة تموين يساعدوا فى استمرار الجمعية والآن أصبح التموين حرا واى مواطن يصرف من اى مكان.

واستعرض أن الجمعيات الاستهلاكية بمحافظة الشرقية تقلصت لـ٣٦ فرع بكل مراكز المحافظة ومن أسباب انخفاض عدد الجمعيات الاستهلاكية التعثرات المالية وكان فى السابق ٤٨ جمعية وهذا بخلاف الجمعيات الفئوية الموجودة بالمصالح الحكومية التابعة للاتحاد التعاونى مباشرة ولا تتبع الجمعية والموقف المالى للاستهلاكية ينهار وانتهى الحديث عن دعم الدولة للجمعيات الاستهلاكية لأنه لا يجدى بشيء ونحاول عن طريق بعض المشاركات نضخ أموال مع الجمعية وهذه الفروع قادرة على المنافسة مع التجار فى الأسواق ولا يوجد سوى ١٠ فروع بها مشاركة وأصبحت متطورة وتقدم خدمة أفضل وتنافس المحلات الكبرى وتساعد برأس المال فى التأمين والإيجار وصرف حصة أكبر لتقديم خدمات للمواطنين وتوفير كل السلع مثلها مثل الشوادر المنتشرة فى جميع أنحاء المحافظة.

وتابع أن المشاكل التى تواجهنا معظمها فى التموين لأن الجمعيات الاستهلاكية ٨٠ ٪‏ من تعاملاتها مخصص للتموين ونستطيع شراء سلع من الخارج وهناك جمعية قائمة منذ ٥٠ عاما وجارى استكمال الأوراق المطلوبة من مديرية التموين والتسجيل فى كل رخصة بقالة وتموين وسجل تجارى جديد ورخصة والتموين تعاملنى مثل محلات (بقال تموين) والجمعية الاستهلاكية تابعة للمحافظة تقدم خدمات للجمهور ويجب أن يكون للجمعية الاستهلاكية معاملة مختلفة لأن هذه المستندات تحتاج الى وقت ووقف الحصة للتجار مشكلة ونبدأ فى السعى لحل هذه المشكلة بالإضافة إلى انخفاض الدعم الذى يقلص من نشاط الجمعية ولا نستطيع تقديم الخدمات مثل السنوات السابقة ومحاضر التموين مستمرة على الجمعيات التعاونية بسبب غلق بعض الفروع لأن مواعيد الفتح من العاشرة صباحا حتى الخامسة مساءا والمحاضر تتم طبقا للقانون.

وأضاف أن معظم أمناء العهد يغلقون الفروع بسبب إحضار بضاعة او استخراج أوراق وخلافه وطلب من مديرية التموين بالشرقية أن تساعد الجمعية الاستهلاكية لحين تطوير الفروع ونحاول تعديل أوراق الرخصة من بقالة لـ تموين وتحتاج هذه الأوراق إلى شهرين أو اكثر فى ظل الظروف الآن وبالتالى يتأخر واطالب باستمرار صرف الحصص لحين الانتهاء من السجلات المطلوبة ويمنحوا التجار مهلة ٦ شهور مثل موضوع التصالحات للأراضي الزراعية وغيرها للتخلص من كل الأوراق المطلوبة.

وأشار إلى ان دخل الجمعيات انخفض بصورة كبيرة وتم إغلاق عدد كبير من الفروع أثناء تولى اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية السابق منهم ٧ فروع بميدان التحرير والمحافظة قامت بالإزالة الجبرية وتم قطع المياه والكهرباء على الفروع بالإضافة الى تم إغلاق فرع ديرب نجم وفرع بلبيس نتيجة شكاوى أصحاب المقر والجمعية الاستهلاكية قامت بمحاولات كثيرة مع المحافظ منذ فترة ويتم التحويل للشئون القانونية التى تصدر قرار بإيقاف الجمعية، وأنه لا يوجد مساندة نهائى من الدولة ونحن نعانى بسبب إغلاق المقرات واحد تلو الاخر لان الجمعية هدفها خدمة المستهلك ومشروع جمعيتى التابع لوزارة التموين قضى تماما عن الجمعيات الاستهلاكية لأنهم يفتحوا فروع مجاورة لفرع الجمعية وأمناء العهد لا يستطيعون مجاراتها لأنهم يضخون أموال كثيرة.

وبالنسبة للمديونية قال إن محافظة الشرقية بها ٤٦فرع وانتهينا من المديونية الخاصة بالتأمينات والمقدرة بـ٢مليون جنيه بالكامل بالإضافة لسداد ضريبة المبيعات المستحقة على الجمعية والالتزام بسداد المستحقات الفعلية للاتحاد المركزى بجانب ارتفاع القيمة الإيجارية للفروع وأوضاع الجمعية المالية الآن لا يسمح بفتح فروع جديدة ولكن نحاول تتطور بعض الفروع بالإمكانيات المتاحة للجمعية لمواكبة ومنافسة القطاع الخاص. 

وأكد أن جميع مشاكل الجمعيات الاستهلاكية مشاكل ادارية واطالب بسرعة الإجراءات لأنها صعبة بعض الشيء مثل نقل أمين عهدة من مقر جمعية لأخرى يحتاج ٣-٤ شهور ونلتزم بالنظام الجديد للجمعيات الاستهلاكية الذى يقوم بعمل تحريات على أمناء العهد ويوجد به تحريات على أمين العهدة الذى يعمل موظف بالجمعية منذ سنوات وتم نقله من فرع لآخر لأحداث تدوير لأمناء العهد بالجمعيات لعدم سيطرته على المواطنين الموجودين بمقر الجمعية ولا يصح وجود أمين عهدة بمقر جمعية لـ١٠ سنوات ونحاول تغيير مكانه وتقابلنا مشاكل فى التموين والشئون القانونية والتحريات وكل ذلك يعطل سير العمل. 

وعن العمالة قال ان الجمعية الاستهلاكية بالشرقية يوجد بها عمالة زائدة بسبب هدم ٦ فروع بميدان التحرير بمدينة الزقازيق الذى يعمل بها ١٥ موظف والمحافظة لم تستطيع توفير لهم عمل وتم نقلهم ليعملوا بمقر الجمعية وياخذون مرتبات والجمعية ارادتها ضعيفه وفى ضوء الإمكانيات المالية المتاحة للجمعية لأننا ملتزمون بالقوانين الخاصة بالعمالة بزيادة رواتبهم ٢٥ %سنويا و٧%علاوة دورية إذا المرتبات تزيد بنسبة ٣٣% سنويا بالاضافة الى والمياه والكهرباء وارتفاع القيمة الإيجارية للجمعيات بنسبة ٢٪‏ ودخل الجمعيات الاستهلاكية مقارنتا المصروفات والمرتبات ضئيل جدا وتغطى التكلفة والمشاركات مع فروع الجمعيات الاستهلاكية الآن هى التى تغطى الجانب المالى وتشغل الجمعية خلاف ذلك لا يوجد أى دعم من جهات أخرى بالمحافظة ويتم المشاركات تحت إشراف وموافقة الاتحاد المركزى علية طبقا لتعليمات الدكتور أحمد عبدالظاهر وإخطار الاتحاد المركزى بقيمة تعاقد المشاركة. 

وتابع ان الوضع الان اختلف تماما عن السابق فى الخمسينيات والستينيات حيث فترة انتعاش الجمعيات الاستهلاكية والدولة تساندها وتدعمها باللحوم والأسماك والدواجن بأسعار مخفضة لمنافسة الأسواق الخارجية والآن لا يوجد دعم من الدولة نهائيا رغم وجود منافسة مع المحلات الكبرى. 

وقال إن هناك إدارة مسئولة تقدم تقرير دورى على مدى التزام أمناء العهد بسداد قيمة الربحية للجمعية ولا توجد أى مخالفات من أمناء العهد وملتزمون بسداد كل المستحقات المقررة عليهم ولم نرصد أى مخالفات. 

وطالب الجهات التنفيذية المسئولة بمحافظة الشرقية بمساعدة ودعم الجمعيات ويجب تدخل الدولة كوسيط لإعادة الجمعيات الاستهلاكية للأسواق وخدمة للمواطنين لأنه رغم المشاكل التى تواجةَ الجمعيات فما زال المواطنين يثقون فى أسعارها ومقارنتها بالأسعار التنافسية لأكبر العروض التخفيضية للمحلات الكبرى.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: