ثقافة وفنون

أبرز المعلومات عن رائد المسرح زكي طليمات وذكرى ميلاده الحائرة | صور

29-5-2022 | 12:45
أبرز المعلومات عن رائد المسرح زكي طليمات وذكرى ميلاده الحائرة | صورالفنان الكبير زكي طليمات
مصطفى طاهر

هو أحد أبرز العلامات في تاريخ المسرح المصري، الفنان زكي طليمات، الذي يحيرنا اليوم مع تاريخ ميلاده، بعد أن أصبح له تاريخي ميلاد في المعلومات الأرشيفية الخاصة به، وهو ما تسبب في أن الكثير من الصحف والمواقع والدوريات الفنية احتفلت بذكرى ميلاده في 29 أبريل الماضي، كما أن هناك البعض من الجهات الأخرى تحتفل بذكرى ميلاده اليوم.

يوم ميلاد رائد المسرح المصري حائر ما بين 29 أبريل 1894م، أو 29 مايو 1899م.

بعيدا عن التاريخين وحيرة يوم الميلاد، فان متعدد المواهب الممثل والمؤلف والمخرج زكي طليمات، يسجل اسمه بحروف من نور، كأحد أبرز رواد المسرح الـمصري.

عرف طليمات بدور (الدوق آرثر) في فيلم (الناصر صلاح الدين)، أسس المسرح المدرسي في عام 1937، وشغل الراحل الكبير العديد من المناصب، منها أنه أول مدير للمعهد العالي للتمثيل في عام 1944.

أخرج زكي طليمات 12 عملا مسرحيا، وعمل على ترجمة عدد من الأعمال المسرحية العالمية.

توج بجائزة التفوق المسرحي، ومنحه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية في الفنون في عام 1961 و عام 1975.

البداية كانت من حي عابدين في القاهرة حيث ولد زكي طليمات، والده من أصول سورية، وكان جده من أسرة معروفة بالوجاهة في حمص بسوريا، سافر الجد إلى القاهرة بقصد التجارة وأقام بها، أما والدة زكي طليمات فهي مصرية من أصول شركسية.

حصل على البكالوريا من الخديوية الثانوية، والتحق بمعهد التربية ثم أوفد في بعثة إلى فرنسا لدراسة فن التمثيل في باريس في مسرح الكوميدى فرانسيز والأوديون، وعاد حاملًا دبلومًا في الإلقاء والأداء وشهادة في الإخراج.

عمل مراقبًا للمسرح المدرسي من 1937 إلى 1952 ثم مديرًا للمسرح القومي من 1942 إلى 1952، ثم مؤسسًا وعميدًا لمعهد التمثيل، وأيضًا عمل مديرًا عامًا للمسرح المصري الحديث، ومشرفًا فنيًا على فرقة البلدية في تونس من 1954 إلى 1957 ثم مشرفًا فنيًا على المسرح العربي في الكويت.

عُرف زكي طليمات بدور آرثر الشهير في فيلم «صلاح الدين» وقد عرفه مشاهدو هذا الفيلم بجملته الشهيرة لليلى فوزي «في ليلة أقل جمالًا من ليلتنا ستأتين زاحفة إلى خيمتي يا فرجينيا».

يعرفه جمهور السينما أيضًا بشخصية المليونير والد زبيدة ثروت في فيلمها مع عبد الحليم حافظ «يوم من عمري».

أجرت إحدي الدوريات الأدبية استطلاعا للرأي بين كبار الكتاب والمفكرين في مصر قبل 70 عاما، عن تطلعاتهم ورأيهم في الكتابة عام 2000م، كيف ستكون؟.


وشارك في الاستطلاع كل من، توفيق الحكيم، وعباس محمود العقاد، وفكري أباظة، وزكي طليمات، وطرح الاستفتاء على الأدباء توقعاتهم للكتابة التي يتوقعونها لأنفسهم لو قدر لهم أن يظلوا على قيد الحياة حتى مطلع القرن الـ 21، ونشرت نتيجة هذا الاستطلاع في يناير عام 1950م.

"زكي طليمات"  توقع أن يقتحم التليفزيون البيوت في جميع أقطار الشرق العربي، وقال إن الصراع سيشتد بينه وبين السينما، وهي الأم التي أنجبته، أضاف أنه من يدرى فقد يأتي اختراع جديد يجسم التعبير الإنساني على وجه آخر.

توفيق الحكيم قال "سأكتب قصة سنة 2000 تستمد حوادثها من صميم التقدم الذي تصل إليه البشرية في تلك السنة، إذا لم تقع حرب خلال الأربعين سنة القادمة، وأمكن للقوى المتصارعة في العالم أن تسخر العلم في خدمة البشرية بدلا من دمارها.

الأديب الكبير عباس العقاد قال: أرجو بعد أربعين سنة من التقدم العلمي والأدبي، أن يكون شباب سنة 2000 في غنى عن نصائح الشيوخ.

بينما قال فكري أباظة: يغلب على ظني أن القصة التي أكتبها في سنة 2000 تقع حوادثها في القمر أو في المريخ، ولا أدري الآن أي موضوع أختاره لها، ولعله يكون حبا متأججا بين أحد سكان الأرض وإحدى ساكنات القمر أو المريخ.


الفنان الكبير زكي طليماتالفنان الكبير زكي طليمات

الفنان الكبير زكي طليماتالفنان الكبير زكي طليمات

الفنان الكبير زكي طليماتالفنان الكبير زكي طليمات

توقعات عام 2000توقعات عام 2000
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة