محافظات

تتغذى على الحشائش وتعيش حوالي 70 عاما.. حقائق وأسرار «عروسة البحر » بعد العثور عليها نافقة بشواطئ سفاجا |صور

26-5-2022 | 03:41
تتغذى على الحشائش وتعيش حوالي  عاما حقائق وأسرار ;عروسة البحر ; بعد العثور عليها نافقة بشواطئ سفاجا |صورسمكة عروس البحر
البحر الأحمر - على الطيرى

حكايات وأساطير تتوارثها الأجيال حول "عروسة البحر" ذلك الكائن الذي يجمع بين صفات بشرية وغالبا ما يكون الحزء العلوي،  وصفات الأسماك ويتمثل في الجزء السفلي ومنطقة الزيل.

وبعد أن عُثر  على عروس البحر نافقة مؤخرا على أحد شواطئ مدينة سفاجا،  والتي لم تكن الحادثة الأولى حيث سبق العثور على عروس البحر نافقة بمدينة مرسى علم،  وغالبا يكون السبب هو العنصر البشري خاصة مراكب الصيد،  ذات المحركات الكبيرة،  مما يتطلب وضع قرارات للحفاظ على ذلك الكائن المهدد بالانقراض. 

ما هي عروسة البحر

عروسة البحر "sea cow "، هي كائن بحرى يسمى أبقار البحر أو عروسة البحر ويطلق عليه الصيادين فى مصر أحيانا" الجلد" وهو من الثدييات البحرية الوحيدة نباتية التغذية والتى تتغذى على الحشائش البحرية، وتلد الأنثى بعد 20 شهرا صغيرها وتستمر فى رعايته ورضاعته لمدة عام ونصف.

أين تتواجد عروسة البحر؟ 

وبحسب أراء الخبراء والباحثين تتواجد عروسة البحر فى أغلب المراسى فى مناطق ساحل مرسى علم وبصفة أساسية فى مرسى شونى، ومرسى مبارك،  ومرسى عجلة، ومرسى أبو دباب، وأيضا فى محمية وادى الجمال.

غذاء عروسة البحر 
 وتتغذى عروسة البحر على الحشائش البحرية ويمكن أن يزيد طول الأنثى عن الذكر، وتعتبر أماكن ظهور ها فى مصر من أكثر الأماكن السياحية لممارسة رياضة الغوص والأنشطة البحرية وخصوصا فى مرسى أبو دباب جنوب البحر الأحمر .

عروسة البحر مهددة بالانقراض. 

كائن عروس البحر من الكائنات المعرضة للتهديدات وتم إدراجها كمعرضة للتهديدات فى القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة "IUCN"  وتعيش فى المناطق الإستوائية وشبة الإستوائية فى 48 دولة حول العالم ويصل عمرها الافتراضي إلى 70 عاما أو أكثر أحيانا، وهى من الكائنات بطيئة التكاثر وتتعرض للتهديات البشرية فى مناطق كثيرة من العالم، مثل التلوث والصيد الجائر وفقد موائل التغذية  "الحشائش البحرية على مستوى العالم"، وتم إدراجها فى الملحق رقم 1 فى اتفاقية CITES. 

جهود الدولة ووزارة البيئة للحفاظ على عروس البحر: 

ونظرا للأهمية البيئية والسياحية لكائن عروسة البحر، تعمل وزارة البيئة على حماية هذه الأنواع والموائل البحرية التى تتغذى عليها على طول ساحل البحر الأحمر من خلال برامج الرصد البيئي والتوعية البيئية وبالتعاون مع مركز الأنشطة البحرية، حيث تمثل هذة الكائنات عامل جذب سياحى وقيمة اقتصادية كبيرة فى السياحة البيئية فى منطقة البحر الأحمر وتم وضعها ضمن الأنواع المحظور صيدها طبقا للجدول رقم 2 من اللائحة التنفيذية لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وطبقا للإحصائيات العلمية المنشورة والتي أظهرت زيادة فى أعداد كائن عروس البحر فى الفترة من عام 2000 حتى الآن حيث قدرت أعداد عروس البحر ب17 فردا فى عام 2002 "طبقا لإحصائية الباحث مصطفى فودة"، وبلغ عددها 30 فردا فى محمية وادى الجمال و14 فردا فى منطقة مرسى علم"  حسب إحصائية للباحث أحمد شوقى عام 2019 . 

كانت  محميات البحر الأحمر، قد تلقت إخطارا بالعثور على كائن بحرى نافق على شاطئ مدينة سفاجا  بمحافظة البحر الأحمر، وبمشاهدة صور الكائن النافق وضح أنه كائن لعروسة البحر Dugong dugon (sea dugong). 

 وتم تشكيل لجنة من محميات البحر الأحمر، ومعهد علوم البحار، انتقلت  إلى موقع العثور على عروس البحر النافق على شاطئ مدينة سفاجا، وتبين أن كائن عروس البحر النافق صغير الحجم ويمكن تحنيطه والاستفادة العلمية منه، حيث تم نقله الى المعهد القومى لعلوم البحار بالغردقة.

 وتم تشكيل فريق علمي مشترك لفحص الكائن النافق وتبين للجنة أن طول كائن عروسة البحر  143 سم، وعرضه 40 سم، وعرض الذيل  45 سم، وعرض الزعنفة الذيلية  25 سم،  ونوعه أنثى ويبلغ من العمر 3 سنوات، حيث تم حساب عمر الكائن طبقا للمعادلة.
 
وقررت اللجنة إمكانية تحنيط كائن عروس البحر النافقة للاستفادة العلمية منها حيث بدأت الثلاثاء، أعمال تشريح وتحنيط الكائن.

 وتلاحظ خلال عملية التشريح وجود كسر فى جمجمة الرأس نتيجة اصطدامه بجسم صلب مما أدى إلى نفوق الكائن، وبناء على ما قررته اللجنة، تم عمل الإجراءات المطلوبة لتحنيط جسم الكائن بمعرفة المختصين بالمعهد القومى لعلوم البحار بالغردقة. 

تكونت اللجنة من الدكتور تامر كمال الدين مدير عام محميات البحر الأحمر، والدكتور أحمد غالب مدير محمية الجزر الشمالية، وأحمد جلال من محميات البحر الأحمر، والدكتور أشرف صديق من معهد علوم البحار، والدكتور ياسين عبد المقصود من معهد علوم البحار. 


سمكة عروس البحرسمكة عروس البحر
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة