ثقافة وفنون

تصفيق حار لـ "التوأم الصامت".. و"جرائم المستقبل" يتنبأ بدمار البشرية في مهرجان كان السينمائي

25-5-2022 | 16:34
تصفيق حار لـ  التوأم الصامت  و جرائم المستقبل  يتنبأ بدمار البشرية في مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي
كان إنجي سمير

في فعاليات مهرجان كان
يسري نصر الله: تعلمت الكثير من يوسف شاهين.. والماء والخضرة والوجه الحسن أقرب الأعمال إلى قلبي
مهرجان فاتن حمامة يقيم حفل تكريم للناقد طارق الشناوي والموزع السينمائي أنطوان زند

شهدت فعاليات الدورة الـ ٧٥ لمهرجان كان السينمائي عددا من الأحداث المتنوعة، كان من بينها "ماستر كلاس" أو محاضرة، للمخرج يسري نصر الله رئيس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، أداره الكاتب چان ميشيل فوردون وتحدث فيه عن السينما مع صناع الأفلام الشباب حيث حرص على إعطاء نصائح لهم من خلال مشواره الفني المليء بالعديد من المحطات الفنية الثرية بالأفلام السينمائية، مؤكدا أنه لا يفضل إعطاء النصائح بالمعنى المتعارف عليه لأنه لا يوجد  خط واحد يجب الالتزام به، فالإخراج وطريقته تختلف من مخرج لآخر، ولكن تبقى النصيحة الأهم هو أن يقدم المخرج العمل الفني سواء سينمائيا أو تلفزيونيا برؤيته ووجهة نظره وليس على حسب ما يطلبه الجمهور أو المنتجين لأنه هنا سيضطر لتغيير أفكاره والسير عكس ما يحب.

وتابع يسري قائلا: "إن تصوير الأعمال الفنية أيضا اختلف كثيرا حيث يتطلب كثير من الأمور ليتم بالشكل المتعارف عليه، وأهمها هو استخراج التصاريح، بالإضافة لارتفاع قيمة أماكن التصوير في مصر، مما جعل عدد من المنتجين والمخرجين يلجئون للتصوير بالخارج حتى لا ترتفع ميزانية العمل عما هو محدد لها، إضافة إلى ضرورة التحرر من بعض القيود لأن العمل الفني يعني الإبداع".

 وأضاف أنه تعلم كثيرا من المخرج يوسف شاهين، فهو مخرج مميز ذو نظرة ثاقبة يعلم جيدا ما يحدث وقادر على تكوين صورة فنية خلابة لا مثيل لها، تجعل المشاهد يعرف أنه هذا العمل من إخراجه منذ المشهد الأول، كما أن لديه كم كبير من المعلومات التي لا يبخل بها على أحد، ودائما ما يعلّم من حوله، ويريد من الجميع أن يتطوروا، والدليل على ذلك تخرج عدد كبير من المخرجين من مدرسته.

أما بالنسبة لأخر أعماله السينمائية فكشف يسري: هو فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن" الذي يعتبره من أقرب الأعمال إلى قلبه لأنه قدّم فيه العديد من المعاني التي يحبها وهي الطعام والحب والحياة، معربا عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها على مسلسله الأخير "منورة بأهلها" حيث رأى أنها تجربة ممتعة جعلته لا يشعر بإرهاق التصوير، وذلك لأن المؤلف محمد أمين راضي استطاع كتابة سيناريو محكم من جميع الأطراف. 

من ناحية أخرى عرض فيلم " Crimes of the future" أو "جرائم المستقبل" تأليف وإخراج الكندي ديفيد كروننبرج وهو أحد المؤسسين لسينما رعب الجسد، والتكنولوجيا والخيال العلمي، بطريقة سينمائية تبدو غريبة لدى البعض، وهو ما ظهر بوضوح خلال العمل الذي قدم فيه رؤية فنية متطورة مع الزمن وربما تسبقه، وهي قصة ليست جريئة فقط في فكرتها، لكنها منفردة أيضا.

الفيلم يدور في إطار من الخيال العلمي المليء بالرعب، ولكن لم يكن بالمعنى المتعارف عليه، حيث تدور في إطار التخيل بمستقبل إنسان يصنع أعضاء جديدة بداخل جسده، بسبب تطور التكنولوجيا التي وصلت لحد اللا إنسانية، ويرى أنها في النهاية خدعة كبيرة ممكن أن تؤدي إلى دمار البشرية.

 الفيلم انتهى بتطور بيولوجي ويمهد إلى ما هو أكثر تطوراً، في كل شيء كتطور الإنسان والفن والسينما أو سينما كروننبرج بصفة خاصة، وهو من بطولة فيجو مورتينسين، ليا سيدو، كريستين ستيوارت وسكوت سبيدمان.

فيما عرض فيلم كان أكثر تأثرا للجمهور، حيث قام الجمهور بالتصفيق الحار لعدة دقائق بعد انتهاء العرض وهو "التوأم الصامت" وهو قصة حقيقية لتوأمين متطابقين چون وچنيفر جيبونز اللذين رفضا التواصل مع أي شخص آخر غير بعضهما البعض، حيث تم تصوير العمل بالكامل في المملكة المتحدة.

قامت المخرجة  Agnieszka Smoczynska  بتناول تفاصيل الشقيقتين حيث لا تنفصلان ولغتهما هي "باجان كريول" السريعة، والتي جعلت من الصعب على الناس أن يفهمونها، حيث عانى الطفلان من النبذ في المدرسة لكونهما الأطفال السود الوحيدين في المجتمع، مما أدى في النهاية إلى قيام مسئولي مدرستهم بفصلهم مبكرا حتى يتجنبوا التنمر، وهنا أصبحت لغتهم أكثر خصوصية في هذا الوقت، خاصة أن التوأم كانا متحفظان بشكل متزايد ولم يتحدثا في النهاية مع أحد باستثناء بعضهما البعض وشقيقتهما.

أما مرحلة سن المراهقة التي استعرضها الفيلم فكانت بالنسبة لهما تجربة مختلفة  فبدأ التوأم بكتابة الروايات، حيث كتبت جون عن مراهقة تحاول إغواء أستاذها، فيما كتبت جينيفر عن عنف مجنون في ملهى ليلي، ولكن كل ذلك لم يخفف من عزلتهما، وتعرفا على بعض الشباب الذين قدما لهما المخدرات والكحول ولكن سرعان ما تركوهم، مما جعلهن أكثر ميل لارتكاب الجرائم الصغيرة مثل السخرية من الشرطة والسطو والسرقة والحرق والقبض عليهن، قبل أن يتم اعتقالهن في إحدى مستشفيات الأمراض النفسية لمدة 11 عاما، ليأتي الوقت الحاسم للانتقال لمكان أقل حراسة في بلدهما "ويلز"، ولكن النهاية التي كانت صعبة ومؤثرة للغاية، حيث تم إطلاق سراحهما وفي غضون ساعات توفت إحدى الشقيقتين "جنيفر" بأزمة قلبية، لتعيش شقيقتها مأساة وتحاول التعايش ولكنها ظلت صامتة وبعد 23 عاما من ذلك اليوم، قررت شقيقتهما الكبرى غريتا كسر صمتها لتكشف عن خسارة التوأم.

كما قامت إدارة مهرجان فاتن حمامة السينمائي الدولي برئاسة ماجي أنور، بتكريم الناقد طارق الشناوي بدرع الكاتب المصري، حيث أعرب عن سعادته بهذا التكريم الذي يعطي شعور من التقدير والاحترام، كما تم تكريم الموزع السينمائي أنطوان زند الذي يعد أهم وأقدم موزع سينمائي بالشرق الأوسط.


مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي

مهرجان كان السينمائي مهرجان كان السينمائي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة