محافظات

ختام جلسات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار بجامعة الفيوم

24-5-2022 | 00:07
ختام جلسات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار بجامعة الفيوم جامعة الفيوم
الفيوم - ميلاد يوسف

اختتم فريق كورال جامعة الفيوم، فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث، الذي تنظمه كلية الآثار تحت عنوان (التكنولوجيا والرقمنة في حفظ وتوثيق وصيانة الآثار)،  بالتعاون مع جامعة ماربورج بألمانيا، خلال الفترة من ٢٣ وحتى ٢٥ مايو الجاري، ويضم نخبة من الخبراء والأثريين العرب، بقاعة الاحتفالات الكبرى، بمبنى القبة بإدارة الجامعة.

ويقام المؤتمر، تحت إشراف الدكتور عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، والدكتور عاطف منصور، عميد كلية الآثار ورئيس المؤتمر. 

حضر المؤتمر عيسى يوسف، مدير إدارة الآثار والتراث بهيئة الشارقة للآثار بالإمارات العربية المتحدة، ونائبًا عن الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، سفيرة فوق العادة للثقافة العربية لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، والشريفة نوفة بنت ناصر، رئيس جمعية أصدقاء الآثار والتراث الأردنية، والدكتور عبد الرحمن السروجي،  وكيل كلية الآثار لشئون الدراسات العليا والعلاقات الثقافية والبحوث، ومقرر المؤتمر.

أوضح الدكتور عرفة صبري حسن، أن أهمية المؤتمر، تأتي في إطار السعي الدائم لتطبيق الطرق العلمية والتكنولوجية الحديثة، لحفظ وتوثيق وصيانة الآثار المنقولة والثابتة، مما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠ نحو الرقمنة والتحول الرقمي، وذلك من خلال مناقشة ما يقرب من ٤٠ ورقة بحثية. 

وقال الدكتور سالم بن محمد المالك، مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو)، خلال كلمته التي ألقاها عبر تطبيق برنامج (زووم)، أن المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، تدرك أهمية الحفاظ على التراث العربي،  باعتباره هوية الأمم العربية، كما أن المنظمة تهتم بتفعيل دور التكنولوجيا الحديثة، للحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، بالإضافة إلى الاهتمام بالكشف عن المواقع التراثية، ومكافحة الجرائم المرتبطة بالتراث، واستخدام التقنيات المتطورة والحديثة، والذكاء الاصطناعي لحفظ وتوثيق وأرشفة الآثار، وتفعيل البرامج الدراسية الحديثة، والتقنيات المتطورة لتحقيق الأهداف المنشودة. 

وأكد الدكتور محمد الكحلاوي، بأن مجال الآثار أصبح في أمسِّ الحاجة إلى تطبيق الوسائل التكنولوجية الحديثة والرقمنة، لتحقيق وسائل الحفظ، والأرشفة، والتوثيق، والصيانة، وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من تحديات وتهديدات للثروة الأثرية، والتراثية من هدم، وطمس، وسرقة، وتدمير، بالإضافة إلى ضرورة إدخال العلوم الحديثة في حفظ المقدرات الثقافية للحفاظ على الثروة المعلوماتية وحفظ الإرث الثقافي.

وأعلن عيسى يوسف، أنه يتم التنسيق والتعاون مع كلية الآثار بجامعه الفيوم، لتدشين مركز النقوش، والخطوط العربية، ليكون بمثابة منارة علم تضيء طريق الباحثين، وللعمل على تأصيل الهوية العربية في ظل التحديات العالمية المتلاحقة، وسيكون المركز عبارة عن سجل أثري لبيان تطور الخطوط العربية، والنقوش الصخرية التي تعتبر جزء أصيل من التراث الحضاري العربي، ولخلق مزيد من الدراسات والأبحاث للمهتمين في مجال الآثار بسهولة ويسر. 

وقالت الشريفة نوفة بنت ناصر: " إن التكنولوجيا والرقمنة جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان واستخداماته اليومية والعلمية، وجزء أصيل من علم التراث الحضاري الملموس وغير الملموس، ومع مرور الزمن نلحظ المسؤولية التي نواجهها للحفاظ على التراث من الزوال لعدة أسباب تشمل الكوارث البيئية، والحروب، والسياسة، والعولمة، والحاجات الإنسانية،  والاتجاهات الحالية المتبعة، وعدم الوعي بأهمية التراث".

وأضافت أنه على العلماء، مسئولية كبيرة في استخدامات وسائل التكنولوجيا المختلفة والرقمنة في حفظ، وتوثيق، وصيانة التراث الحضاري، للمواقع الأثرية، والمباني التراثية، وكذلك حماية وحفظ التراث الحضاري غير الملموس، مثل العادات، والتقاليد، والقيم، واللغة، وتقديم المعلومات بطرق ووسائل مختلفة تخدم كل أعمار المجتمع، والثقافات المختلفة والخلفيات المجتمعية المتنوعة. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة