Close ad

«زينة وخزينة».. المصريون اشتروا ثمانية أطنان من الذهب والمجوهرات في 3 أشهر

19-5-2022 | 15:45
;زينة وخزينة; المصريون اشتروا ثمانية أطنان من الذهب والمجوهرات في  أشهرالذهب
رنا شعبان
نصف الدنيا نقلاً عن

قالوها زمان (الدهب زينة وخزينة).. وعملا بهذه الحكمة تشهد السوق المصرية حاليا ارتفاعا في أسعار الذهب بمختلف عياراته ليصل إلى أعلى مستوياته، حيث وصل عيار 21 إلى 1230 جنيها للجرام وعيار 18 إلى 1029 جنيها، بسبب إغلاق باب الاستيراد واستخدام المخزون المحلي للذهب لدى التجار، مع الإقبال الشديد من المستهلكين على شراء الذهب، وبخاصة السبائك بوصفها ملاذا آمنا في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة وارتفاع سعر الدولار وقرارات البنك الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة على الدولار. (نصف الدنيا) استطلعت رأي هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية، ونادي نجيب سكرتير عام شعبة الذهب سابقا لطمأنة الجمهور وبخاصة النساء ليكون قرارهم على بينة: هل يسارعون إلى الشراء أم ينتظرون حتى تنخفض الأسعار.. إليكم التفاصيل. 

موضوعات مقترحة

قبل نحو ثلاثة أسابيع تسببت أحداث عالمية فى رفع سعر الدولار، وفوجئ الكثيرون بارتفاع أسعار الذهب من سبائك ومشغولات في مصر رغم ثبات سعر الذهب العالمي، ثم انتشر على شتى مواقع التواصل الاجتماعي شائعة وقف البيع والشراء في المحلات والصاغة.. تأكدت (نصف الدنيا) من كذب الخبر بعد بيان مشترك من الشعبة العامة لتجارة المجوهرات باتحاد الغرف التجارية وشعبة صناعة المعادن، يؤكد أن المنشور الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بوقف سوق الذهب غير صحيح، وأن الشركة المذكورة بالمنشور وهمية وغير معروفة وغير مسجلة سواء في شعبة التجارة أو الصناعة. وأضاف البيان أن البعض يحاول إحداث حالة من الاحتقان والاضطراب للسوق، وأن ما جاء بهذا المنشور حول عدم الشفافية في التسعير لا أساس له من الصحة، والتسعير فعلا يخضع لآليات العرض والطلب ووفقا لأسعار الأوقية في البورصات العالمية، وأنه يجب على الجميع الحذر من تداول مثل تلك الشائعات التي هدفها الإضرار بالاقتصاد المصري، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي تلك الشائعات.

غير قابل للخسارة

أوضح هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب في الغرفة التجارية، في تصريحه لـ(نصف الدنيا) أن: سعر الذهب ارتفع في مصر بخلاف دول العالم بسبب إغلاق باب الاستيراد ولم نعد قادرين على جلب الذهب بالسعر العالمي، لذلك فإن التجار يحتفظون بما يملكونه من مخزون، وهناك إقبال شديد على الشراء، أما البيع فهو شبه متوقف لأن الذهب بالفعل (زينة وخزينة) ومجال غير قابل للخسارة (مافيش حد بيشتري ويقتني الذهب بيخسر أبدا). وأضاف: الناس يخشون الاحتفاظ بالعملات النقدية بسبب ارتفاع سعر الدولار وأغلبهم سحب أمواله لتحويلها إلى سبائك من الذهب أو شراء مشغولات بالنسبة للنساء، فالذهب ملاذ آمن، وهناك دول لجأت إلى تخزين الذهب.

وعن السؤال: هل نشتري الذهب حاليا أم ننتظر حتى ينخفض سعره؟ أجاب: ليس في استطاعتي التنبؤ، ولكن من الناحية الاقتصادية العلمية مع معطيات السوق المحلية والأزمة العالمية أرى أن الشراء في الوقت الحالي أفضل. أما عن انخفاض سعر الجرام بشكل كبير فلا أجزم بحدوث ذلك؛ لأن سوق الاستيراد مازالت مغلقة، وطالما هناك عرض وطلب والمخزون محدود سيظل سعر الجرام (في العالي). وأضاف هاني: النقود تخونك إنما الذهب لا... الشراء مكسب حتى في أصعب أحواله وارتفاع سعره، كما أن الإقبال على السبائك بمختلف أوزانها ازداد بنسبة ملحوظة.

 وعن المصنعية قال: حسب القطعة والشركة وعدد الجرامات، ولكن أقصاها خمسون جنيها للجرام في السبيكة المغلفة، وأنصح النساء بشراء المشغولات الذهبية لأنها زينة وفي الوقت نفسه آمنة أكثر من النقود، أما الرجال فيفضلون اقتناء السبائك.

السبائك تكسب

كما قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقا بغرفة القاهرة التجارية : سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع إلى نحو 1230 جنيها، وعلى الرغم من ذلك فإن الإقبال على شراء الجنيهات والسبائك الذهبية بمختلف أوزانها زاد كثيرا خلال الفترة الماضية في السوق المحلية على كل المستويات، لأن الذهب ملاذ آمن بعد الأزمة الاقتصادية وحرب أوكرانيا وروسيا التي أثرت في السعر العالمي. مشيرا إلى أن الطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات في مصر خلال الربع الأول من العام الجاري سجل 7.7 طن مقابل نحو 7.1 طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما أن الإقبال على شراء المشغولات الذهبية ضعيف حاليا على العكس مما هو معتاد في موسم الأعياد والمناسبات.

ذهب (أونلاين)

تواصلت (نصف الدنيا) مع رشا محمد (أدمن) إحدى مجموعات فيسبوك التي تدعم فكرة بيع الذهب المستعمل بهدف التخلص من استغلال التجار والاستفادة من البائع والمشتري بمصنعية يدفعها كل منهما، حيث تأتي المنصة الإلكترونية بجمع البائع والمشتري على (الجروب) بعرض المشغولات الذهبية مرفقة بالختم والبيانات اللازمة، مثل العيار وعدد الجرامات ومقاس الخواتم أو (الغوايش) وطلب مصنعية (على قد الإيد) تتراوح بين 20 و25 جنيها للجرام مع اختلاف المصنعية للشركات الكبرى. رشا أكدت أن الجروب خدمي ولا يهدف إلى الربح، وغرضه تسهيل شراء الذهب بمصنعية أرخص كثيرا عن المُسعرة في الصاغة. وعن الاحتياطات اللازمة منعا للغش قالت: من شروط الجروب توافر فاتورة إذا وجدت، وذهاب البائع والمشتري إلى تاجر من الصاغة موثوق به للمعاينة قبل الشراء، وعند الشك في أحد المشتركين يتم حظره فورا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: