ثقافة وفنون

في ذكرى وفاة وردة الجزائرية.. معلومات لا تعرفها عن أيقونة الغناء في كل الأجيال |صور

17-5-2022 | 20:48
في ذكرى وفاة وردة الجزائرية معلومات لا تعرفها عن أيقونة الغناء في كل الأجيال |صوروردة الجزائرية
آيات الأمين

تحل اليوم الثلاثاء 17 مايو ذكرى وفاة المطربة الكبيرة وردة الجزائرية، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2012 وفي هذا التقرير نستعرض معلومات قد لا يعرفها الجمهور خلال مسيرتها الفنية والحياتية:

مغنية جزائرية، اسمها الحقيقي وردة فتوكي.

ولدت وردة في فرنسا لأب جزائري ينحدر من ولاية سوق أهراس بلدية سدراته بالجزائر وأم لبنانية من عائلة بيروتية تدعى يموت.

مارست الغناء في فرنسا وكانت تقدم الأغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ.

عادت مع والدتها إلى لبنان وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها.

كان يشرف على تعليمها المغني الراحل التونسي الصادق ثريا في نادي والدها في فرنسا، ثم بعد فترة أصبح لها فقرة خاصة في نادي والدها.

قدمت أغاني خاصة بها من ألحان الصادق ثريّا.

قدمت لمصر عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة.

لها أفلام أخرى آه يا ليل يا زمن وحكايتي مع الزمان مع رشدي أباظة وليه يا دنيا وصوت الحب.

طلب رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر أن يضاف لها مقطعا في أوبريت "الوطن الأكبر".

قامت أجهزة المخابرات بالتحقيق حول شائعة علاقة وردة بالمشير عبد الحكيم عامر ومصدرها حتى اتضح أن وردة وراؤها؛ مما أدى إلى صدور قرار بإبعادها خارج البلاد ومنعها من دخول مصر، ولم ترجع إلى مصر إلا في مطلع السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات.

اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري.

عادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979.

كان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية (أوقاتي بتحلو) التي أطلقتها في عام 1979 م في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي، كانت أم كلثوم تنوي تقديم هذه الأغنية في عام 1975 لكنها ماتت، لتبقى الأغنية سنوات طويلة لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة.

وكانت قد خضغت لجراحة لزرع كبد جديد في المستشفى الأمريكي بباريس.

توفيت في منزلها في القاهرة في 17 مايو 2012 إثر ازمة قلبية ودفنت في الجزائر ووصلت في طائرة عسكرية بطلب من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسية والفنية ليتم دفنها في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وهي خالة الفنانة إنجي شرف، ولها طفلان هما رياض ووداد.


.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية

.وردة الجزائرية .وردة الجزائرية
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة