Close ad

د. عويس جلال رئيس البحوث بـ «لقاحات النيوكاسل»: مصر توفر الأمصال المحلية لتلبية احتياجات الداخل والخارج

17-5-2022 | 18:59
د عويس جلال رئيس البحوث بـ ;لقاحات النيوكاسل; مصر توفر الأمصال المحلية لتلبية احتياجات الداخل والخارجمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية
حوار - تامر دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

نتميز بإنتاج «عترة مصرية» للحماية من الالتهاب الكبدي الوبائي وطاعون البط

موضوعات مقترحة
نحرص على توفير الوقت والجهد والمال على المربي من خلال إنتاج لقاحات مركبة

تعد اللقاحات والأمصال البيطرية أحد أهم القطاعات التى تساهم فى دعم وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة فى مصر، ووسط ظروف اقتصادية صعبة وأزمات فى سلاسل الإمداد للأعلاف والحبوب، سارت الدولة المصرية على عدة مسارات بهدف حماية قوية ومختلفة لثرواتنا الوطنية، ومواجهة الأمراض المتوطنة والسارية التى تصيب الماشية والدواجن، بهدف زيادة الإنتاج من اللحوم والألبان بمشتقاتها فى الوقت نفسه.

وبوصفه أحد أهم المؤسسات ارتباطا بالمجال الدوائى الحامى للقطاع الحيوانى والداجنى، أجرت «الأهرام التعاوني» مع الأستاذ الدكتور عويس جلال رئيس البحوث بقسم بحوث لقاحات النيوكاسل فى معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية التابع لمركز البحوث الزراعية، والتفاصيل فى السطور التالية...

ما أهم لقاحات الدواجن للمربين المصريين؟
أولا يساهم معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية فى حماية الثروة الداجنة من خلال إنتاج ما يزيد عن ثلاثون لقاحا متخصصا لأمراض الدواجن الفيروسية والبكتيرية.

وللقاحات الفيروسية النصيب الأكبر وتنتج فى قسم بحوث النيوكاسل ومن أهمها لقاحات مرض إنفلونزا الطيور ومرض النيوكاسل حيث يتم إنتاج سيرفاك لقاح فلو H5 N1 وسيرفاك لقاح فلو H9N2للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور وهى لقاحات فيروسية مثبطة زيتية ساهمت بحد كبير فى الحد من إنتشار وتفشى هذا المرض فى مصر.

ماذا عن مرض النيوكاسل الذي تسبب في خسائر فادحة للمربين؟
ينتج المعهد أيضا بقسم النيوكاسل لقاحات للوقاية من مرض النيوكاسل وهى إما لقاحات حية مضعفة مثل اللاسوتا والهتشنر ب1 والكلون30 والكوماروف أو مثبطة زيتية مثل لقاح النيوكاسل المثبط الزيتى ولقاح النيوكاسل الزيتى المثبط ثنائى العترة والأخير يشتمل على العترة الضارية المعزولة حديثا من الحقل المصرى والمعروفة باسم النوع الجينى 7د.

وللوقاية من مرض غدة فابريشيوس المعدى «الجمبورو» فى الدجاج يتم إنتاج لقاح حى مضعف له بعترتين هما سيرفاك لقاح الجمبورو «عترة بيرسافاك» وسيرفاك لقاح الجمبورو عترة « D78» كما ينتج بالقسم أيضا لقاحان ضد مرض الألتهاب الشعبى المعدى «كورونا الدجاج».

وماذا عن البط والحمام والأرانب؟
هناك أيضا لقاحان لحماية البط وهما سيرفاك لقاح الإلتهاب الكبدى الوبائى للبط  وسيرفاك لقاح طاعون البط. أما الحمام فينتج له لقاح الباراميكسو المثبط لوقايته من الإصابة بمرض باراميكسو الحمام المعروف بالروشة وكان للأرانب نصيب أيضا فلوقايتها من مرض النزف الدموى الفيروسى بنوعيه ا و2 تم انتاج سيرفاك لقاح مرض النزف الدموى الفيروسى ثنائى العترة المثبط الجيل.

ألا تمثل كثرة اللقاحات عبئا على الطائر وإرهاقاً للمربي؟
لتوفير الوقت والجهد والمال ورفع الضغط على الطيور من كثرة التحصينات تم إنتاج لقاحات مركبة حيث يحتوى اللقاح على فيروسين أو أكثر للحماية المزدوجة ضد هذه الأمراض وهذه اللقاحات المركبة هى سيرفاك لقاح فلو H5 N1+ND وسيرفاك لقاح فلو H9 N2+NDللوقاية من مرضى النيوكاسل والإنفلونزا وسيرفاك لقاح ثنائى مثبط للنيوكاسل والإلتهاب الشعبى المعدى الزيتى وسيرفاك لقاح ثنائى مثبط للنيوكاسل والجمبورو وسيرفاك لقاح ثلاثى مثبط للنيوكاسل والإلتهاب الشعبى وظاهرة تدنى البيض وسيرفاك لقاح ثلاثى مثبط للنيوكاسل والإلتهاب الشعبى والجمبورو الزيتى. بالإضافة إلى سيرفاك لقاح النيوكاسل عترة لاسوتا والإلتهاب الشعبى المعدى 120  H وسيرفاك لقاح النيوكاسل عترة هتشنر بـ 1 والالتهاب الشعبى المعدى.H120.

وكيف يحصل المربون على هذه اللقاحات الآمنة؟
تتوافر كل هذه اللقاحات فى منفذ البيع الرئيسى الموجود بالمعهد فى العباسية بالقاهرة بأسعار مناسبة فى متناول المربين حيث ان المعهد يعتبر معهد وطنى بحثى لا يهدف إلى الربح.كما تتوافر كل هذه اللقاحات أيضا فى مختلف محافظات الجمهورية من خلال منافذ بيع ملحقة مع فروع معهد بحوث الصحة الحيوانية.

وما مدى التنسيق مع معهد بحوث صحة الحيوان؟
كما عهدنا بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بمواكبة كل جديد فهو على تواصل دائم بمعهد بحوث الصحة الحيوانية، وذلك للوقوف على أحدث التغيرات والطفرات التى تطرأ على العترات المحلية المستخدمة فى إنتاج اللقاحات وذلك لتجديد وتحديث اللقاحات المنتجة للوصول إلى أعلى نسب الحماية من الأمراض المعدية كما أن لدينا تواصل دائم مع المعاهد والمراكز العلمية والبحثية فى كل ربوع مصر وجامعاتها خاصة، مركز بحوث أمراض الدواجن الوافدة والمتوطنة التابع لجامعة القاهرة الذى يرأسه الأستاذ الدكتور محمد شكل ويمثل إضافة كبيره للمراكز البحثية فى هذا المجال الغذائى الهام جداً للمواطن والاقتصاد المصري.

نريد نبذة مختصرة عن المعهد؟
يعد معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية هو الأقدم من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط والأشهر على مستوى قارة إفريقيا، وقد تم تأسيسه عام 1903 على مساحة قدرها 23 هكتارا مربعا على ربوة فى منطقة الجبل الأخضر بحى العباسية شرق القاهرة وعرف فى ذلك الوقت بإسم معمل السيرم البيطرى وكان يتبع وزارة الصحة حتى عام  1914 ثم تحولت تبعيته إلى مصلحة الطب البيطرى التابعة لوزارة الزراعة.

وكانت مسئوليته تنحصر فى إنتاج المستحضر المضاد المصلى لفيروس مرض الطاعون البقرى المستخدم فى حقن الأبقار لوقايتها من هذا المرض إلى أن تم إنتاج لقاح الطاعون البقرى فى عام 1934. وفى عام 1937 تم إنتاج هذا اللقاح بكميات تغطى إحتياجات تحصين الأبقار ضد هذا المرض وبعد ذلك أنتج لقاح طاعون الخيل عام 1944 لمواجهة تفشى وباء طاعون الخيل فى الفصيلة الخيلية.

وهل توقف دوره على هذين اللقاحين؟
لا بالطبع فقد شهدت الأعوام التالية لهذا التاريخ تطوراً وتوسعاً ملحوظاً فتم إنشاء مبانى لمعامل بحوث إنتاج لقاحات جديدة منها نيوكاسل الطيور، الطاعون البقرى النسيجى، الحمى القلاعية، حمى الوادى المتصدع فى أعوام 1948، 1963، 1973، 1978 على الترتيب.

كما أصبح معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية معهداً مستقلاً فى عام 1982 م تحت إدارة مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى بغرض إنتاج المستحضرات الحيوية البيطرية المختلفة من لقاحات وأمصال ومواد مشخصة لتلبية إحتياجات سوق الإستهلاك المصرى وتحقيق الإكتفاء الذاتى المحلى وكذلك التصدير إلى الخارج.

وماذا عن دوره أو نشاطه التطبيقي؟
بالإضافة لما سبق يهدف معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية إلى إجراء البحوث العلمية التطبيقية لتطوير وتحديث المستحضرات الحيوية البيطرية للحصول على مستحضرات ذات كفاءة مناعية وجودة عالية وذلك من خلال العترات العالمية والمعزولات المحلية.

ماذا يضم المعهد حالياً من مراكز ومكونات؟
يتكون المعهد بصفة أساسية حالياً بموقعه فى العباسية من أربعة عشر قسماً بحثياً رئيسياً يختص كل منه بمجال تخصصى معين يقوم بأعمال بحوث وإنتاج مستحضرات حيوية معينة منها على سبيل المثال لا الحصر قسم بحوث الحمى القلاعية وقسم بحوث النيوكاسل وقسم بحوث مرض الطاعون البقري.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة