متابعات وتقارير

اشتعال المعارك في شرق أوكرانيا وبوتين يحذر من تمدد أطلسي في السويد وفنلندا

17-5-2022 | 15:23
اشتعال المعارك في شرق أوكرانيا وبوتين يحذر من تمدد أطلسي في السويد وفنلندااشتعال المعارك في شرق أوكرانيا وبوتين يحذر من تمدد أطلسي في السويد وفنلندا

كييف – وكالات:

تصاعدت حدة الهجمات الروسية في شرق أوكرانيا وأوقعت عشرة قتلى على الأقل في مدينة سيفيرودونيتسك الخاضعة لسيطرة كييف، في حين حذّرت روسيا من أنها سترد على نشر الأطلسي أي "بنى تحتية" عسكرية في فنلندا والسويد المرشحين للانضمام إلى الحلف.
في سيفيرودونيتسك قُتل عشرة أشخاص على الأقل في قصف روسي طاول المدينة الواقعة في شرق أوكرانيا، وشبه المحاصرة من جانب القوات الروسية، بحسب ما افاد حاكم المنطقة يرجي جايداي.
واشار جايداي الى قصف مدفعي تعرضت له سيفيرودونيتسك والمدينة المجاورة لها ليسيتشانك، الأمر الذي تسبب بحرائق داخل أحياء سكنية. وقال "تعرضت سيفيرودونيتسك لقصف شديد جدا"، مرفقا رسالته بصور لدمار في المدينة.
وعلى الرغم من دعوات السلطات الأوكرانية سكان ليسيتشانك التي لا يفصلها عن سيفيرودونيتسك سوى نهر سيفرسكي دونيتس، إلى إخلائها، لا يزال في المدينة 20 ألفا من أصل مئة ألف من سكانها، وفق متطوعين ينشطون في توزيع المساعدات في المنطقة.
من جانبه، أعلن حاكم دونيتسك المجاورة بافلو كيريلينكو مقتل تسعة مدنيين وإصابة 16 آخرين في منطقته.
وفي شمال شرق اوكرانيا استعاد الاوكرانيون السيطرة على جزء من الحدود في منطقة خاركيف، وفق كييف.
وفي بيان نشرته على فيسبوك مرفق بشريط فيديو يظهر فيه جنود أمام شارة حدودية ملونة بالأصفر والأزرق وهما لونا علم أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع "الكتيبة 227 من لواء الدفاع الإقليمي 127 التابع لقوات خاركيف المسلحة طردت الروس وتمركزت على الحدود". وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن قواتها صدت القوات الروسية واستعادت السيطرة على جزء من الحدود مع روسيا في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت بصواريخ "عالية الدقة" مركزي قيادة أوكرانيين وخمسة مستودعات ذخيرة مدفعية بالقرب من زابوريجيا وباراسكوفيفكا وكونستانتينوفكا ونوفوميكايلوفكا في دونيتسك.  وأفاد مستشار الرئيس الأوكراني أوليكسي أريستوفيتش مساء الأحد أن موسكو تنقل قوات من منطقة خاركيف (شمال) إلى لوغانسك في دونباس بهدف السيطرة على سيفيرودونيتسك.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي "نستعد لمحاولات جديدة من روسيا لمهاجمة دونباس لتكثيف تحركها بشكل ما نحو جنوب أوكرانيا"، مؤكدا أن "المحتلين يرفضون حتى الآن الإقرار بأنهم في مأزق".
وتوقّعت الاستخبارات الغربية أن تتباطأ الحملة مع تكبّد روسيا خسائر فادحة ومواجهتها مقاومة شرسة.  لكن قادة عسكريين بريطانيين اشاروا إلى أن العملية الروسية في دونباس "فقدت زخمها".
وبحسب الاستخبارات العسكرية البريطانية أخفقت موسكو في تحقيق مكاسب تذكر على الأرض، ما جعل خطة معركتها تسجل "تأخيرا كبيرا عن الجدول الزمني المحدد".
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء امس الإثنين التوصل إلى هدنة في مجمّع آزوفستال للصلب، آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول الساحلية، لإجلاء الجرحى الأوكرانيين. وبحسب السلطات الأوكرانية، ما زال هناك حوالى ألف جندي من بينهم 600 جريح.
ومنذ الأسبوع الماضي يحذّر الكرملين من مغبة انضمام فنلندا والسويد الى حلف شمال الأطلسي. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين إن انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف الاطلسي لا يشكل "خطرا داهما" لكنه حذر من أن "نشر بنى تحتية عسكرية في اراضي هذين البلدين سيستعدي ردا بالتأكيد".
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف إن ترشح السويد وفنلندا لعضوية الناتو يشكل "خطأ جسيما"، مشيرا إلى أن الخطوة سترفع "مستوى التوتر العسكري".
ونقلت عنه وكالات أنباء روسية تأكيده أن بلاده لن تسكت عن هذا الأمر وقوله إن هذا الأمر "ستكون لعواقبه أبعاد هائلة".
وسبق ان علّقت روسيا إمداد فنلندا بالتيار الكهربائي، معلّلة خطوتها بعدم تسديد ثمنها. وغداة إعلان فنلندا عن تقديم طلب عضوية في الحلف الأطلسي حذت السويد حذوها، بعد نقاش في البرلمان. وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج أن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا سيثبت أن "العدوان غير مجد". وأعرب ستولتنبرج عن "ثقته" في التوصل إلى تسوية مع تركيا حول مسألة انضمام السويد وفنلندا إلى التكتل العسكري.
وأكدت فرنسا أنها "ستقف إلى جانب" البلدين في حال تعرضهما إلى عدوان ، فيما دعت لندن إلى انضمامهما إلى الحلف "في أسرع وقت".

اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة