Close ad

صلاح منتصر «فارس الصحافة المصرية»

17-5-2022 | 13:00

تحت عنوان «وداعًا فارس الصحافة المصرية صلاح منتصر» عرض برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى بالتليفزيون المصري تقريرًا بديعًا تناول بسرعة إيقاع  تشييع جثمان الكاتب الراحل الكبير من بهو مؤسسة الأهرام.. بيته الذي عشقه وتربى فيه وكان شاهدًا على رحلة عطاء ومسيرة مهنية طويلة. 
 
وتطرق التقرير إلى مسيرة وحياة الكاتب العظيم بشكل موجز وسريع بدءًا من نشأته في دمياط والتحاقه بكلية الحقوق، ثم عمله مع الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل كصحفي في جريدة الأهرام، وبدايته في كتابة عموده الشهير أهم الأعمدة الصحفية المصرية «مجرد رأي».
 
كما تطرق التقرير المميز إلى النجاحات التي حققها الكاتب العظيم إلى جانب عمله صحفيًا وكاتبًا مرموقًا، حيث كان عضوًا في مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة، كما عمل رئيسًا لمجلس إدار ة المركز الإعلامي العربي، وتولى أيضًا منصب رئيس تحرير مجلة أكتوبر ورئيس مجلس إدارة دار المعارف.
 
كلنا يعرف الكاتب الصحفي الكبير الراحل صلاح منتصر ككاتب مخضرم صاحب أهم الأعمدة الصحفية في العالم العربي وصاحب وجهة النظر الحكيمة والعاقلة والرآي المتزن الذي يحمل الصواب دائمًا، بينما قد لا يعرف البعض مدى التواضع الشديد الذى كان يميز الكاتب العظيم، فقد كان دائم الكلمات الحلوة والتشجيع للأجيال المختلفة وهو ما شهدته بنفسي في أوقات عديدة أحاطت بها كجيل صغير بالحنو والتقدير الذي يبعث على السعادة والسرور.. 
 
نعم كان الكاتب الكبير صاحب المقام الرفيع مصدرًا لسرور واعتزاز الكثيرين جدًا من جيلنا، فإلى جانب هيبته الكبيرة التى يشعر بها أى إنسان بمجرد أن يقف بجانبه أو يتحدث معه ووقاره الذي يطل من عينيه فإنه تميز طيلة حياته بالتواضع وحسن الكلمات، فعرفناه صغارًا وكبارًا إنسانًا متواضعًا ناصحًا مجاملًا عطوفًا في تعامله مع الجميع.
 
 برحيل الكاتب الكبير صلاح منتصر فقدنا نموذجًا للصحفى المعلم والإنسان الرائع مهنيًا وإنسانيًا، ولكن عزاءنا أن من هم مثل «صلاح منتصر» يرحلون بالجثمان فقط وتبقى أرواحهم وذكرياتهم بيننا لا ننساها ولن ننساهم أبدًا.
 
رحم الله الكاتب الكبير صلاح منتصر فارس الصحافة المصرية وأسكنه فسيح جناته.

كلمات البحث
الأكثر قراءة