أخبار

جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام | صور

16-5-2022 | 10:51
جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام | صورجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام
محمد على السيد وتصوير محمد شعلان ومحمود مدح النبي

وصل منذ قليل جثمان الكاتب الكبير الراحل صلاح منتصر، بهو مؤسسة الأهرام، تمهيداً لنقل الجثمان إلى مسجد عمر مكرم بميدان التحرير لأداء صلاة الجنازة عليه.

وقال عبدالمحسن سلامة، إن تشييع الجنازة من بهو الأهرام، يأتي تقديرًا لعطاء الكاتب الراحل صلاح منتصر، صاحب المسيرة المهنية الطويلة وارتباطه بالأهرام كأحد رموز الصحافة الوطنية المخلصة الذي ظل طيلة حياته صحفيًا ومفكرًا بارزًا ورجلًا وطنيًا من طراز فريد.

ونعى الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة الأهرام، ببالغ الحزن والأسى، وفاة الكاتب الصحفى الكبير صلاح منتصر، الرئيس الأسبق لمجلس إدارة دار المعارف، ورئيس تحرير مجلة أكتوبر، باعتباره واحدا من أهم كتاب الأهرام.

وقال إننا فقدنا أحد أهم رموز الصحافة الوطنية المخلصة والذي أفنى حياته فى الدفاع عن بلده، واضعا مصلحتها فوق أى اعتبار وأنه كان صحفيا ومفكرا بارزا ورجلا وطنيا من طراز فريد.

ودعا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه والأسرة الصحفية الصبر والسلوان.


وكان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر، قد توفي اليوم الأحد، عن عمر يناهز 87 عامًا، بعد صراع مع المرض، بعدما خدم المهنة، والأهرام، لأكثر من 65 عامًا، لكنه في الأيام الأخيرة نُقل إلى المستشفى، واستدعى الأمر دخوله غرفة العناية المركزة.

والراحل من مواليد محافظة دمياط،  يعد أحد أبرز رموز الأهرام، وكتابها الكبار، الذين لهم بصماتهم الواضحة في تاريخ المؤسسة، وهو صاحب العمود المشهور “مجرد رأي”، بالصفحة الأخيرة بالأهرام، الذي يعتبر من أهم الأعمدة الصحفية، بالأهرام، والصحافة المصرية، والعربية، على مدار نصف قرن من الزمن.

وتميز الكاتب الراحل، شخصيًّا، بالتواضع، والبشاشة، ودماثة الخلق، ومهنيًّا، بقلم رشيق، وعقل موسوعي تحليلي، فصنع جماهيرية عظيمة من القراء، ومحبيه في مصر، وعلى امتداد الوطن العربي بأسره، الذين كانوا ينتظرون، كل يوم، بشغف واهتمام، رأيه، الذي كان يخطه في عموده، بجريدته الأثيرة “الأهرام”.

وتعرض الراحل لأزمة صحية مفاجئة، منذ أيام، توقف على إثرها عن الكتابة، ونقل إلى أحد المستشفيات، لتلقي العلاج، والرعاية به، ولكن المرض اشتد عليه، ولم يمهله القدر، فرحل، تاركًا لنا سيرة شخصية، ومهنية، ناصعة، وقلم زاخر بالكتابات الوطنية الصادقة.


وتخرج الكاتب الراحل في كلية الحقوق، ثم عمل مع الكاتب الصحفي الكبير حسنين هيكل، كصحفي بمؤسسة الأهرام، ثم بدأ في كتابة عموده المشهور، والذي لم يتوقف يومًا عنه، فأصبح علامة صحفية في جريدة الأهرام، وحتى وفاته.

كان "منتصر" صديقًا للكاتب المصري الراحل عبد الوهاب مطاوع، ومن أبرز الحملات الوطنية التي تبناها، وحملها على عاتقه، حملة “ضد التدخين”، التي كان يتناولها، في عموده اليومي، في شهر فبراير، من كل عام، تزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين.

كان الفقيد عضوًا لمجلس الشورى، وعضوًا للمجلس الأعلى للصحافة في مصر، ورئيسًا لمجلس إدارة المركز الإعلامي العربي، كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير مجلة (أكتوبر)، ورئيس مجلس إدارة (دار المعارف) للطبع والنشر.


جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرامجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام

جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرامجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام

جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرامجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام

جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرامجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام

جثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرامجثمان الكاتب الصحفي الكبير صلاح منتصر يصل الأهرام
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة