آراء

سلامًا على أرواح شهداء الوطن

11-5-2022 | 17:12

إذا كان مسلسل "الاختيار/٣" قد أصبح وثيقة تاريخية، على أسوأ حقبة في تاريخ مصر، فإن الذهن يجب أن ينصرف إلى العيش في دولة الفوضى وجائحة العصف بالأمن والاعتداء على حرمة الدم والعرض والممتلكات العامة والخاصة، والدعاء للخاطفين والمخطوفين، حتى يتم التمهيد لخطف مصر وبيعها في أكبر كارثة إنسانية لدولة الحضارة، على يد جماعة الإخوان التى كانت تتولى الحكم في ذلك الوقت.

 
ومصر تعيش أجواء الفرح، بعودة الأمن والاستقرار والتنمية والعمار، في عهد باني نهضة حضارتها الحديثة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ودعوته إلى حوار وطني، تجتمع فيه كل طوائف الشعب، تتقبل فيه الآراء والرأي الآخر، لبناء وطن قوي، لا يفسد للرأي فيه قضية، وهذه دعوة الحق التي أطلق صيحتها الرئيس السيسي، فى احتفالية إفطار الأسرة المصرية، لأنه يؤمن بتحقيق العدل ويطالب بتنفيذه، ولا يقبل أن يكون هناك إنسان مظلوم فى عهده، لأنه أرسى دعائم دولة العدل والقانون، لكي يعطي كل ذي حق حقه، ومع بداية صباح صلاة عيد الفطر المبارك، وصيحات الملايين من أبناء الشعب المصرى، الله أكبر الله أكبر، تشهدها الساحات العامة بمئات الآلاف من البشر، وبفرحة هذا اليوم العظيم يفرح الرئيس السيسي مع أبناء شهداء الوطن، ويتحدث بكل صدق عن واقع تاريخى وأحداث حدثت بالفعل، من جماعة الإخوان الإرهابية، وتهديدات خيرت الشاطر، بحرق مصر وغزوها من جماعات إرهابية متطرفة من كل مكان في الدنيا، لكى تدمر الأخضر واليابس، إذا وقف الجيش ضد جماعة الإخوان، لصالح إرادة الشعب والقوى السياسية التي لا تريد حكم جماعة الإخوان، وبالطبع وطنية وشجاعة القائد عبدالفتاح السيسي، لا يقبل أى تهديد وهو مع الشرعية الدستورية للشعب لأنه هو مصدر السلطات، وإرادة الله مع إرادة الشعب أنهت حكم الإخوان في ثورة شعبية كان الشعب نواة لها وفى حماية قواته المسلحة.
 
ولكن خفافيش الظلام لا تريد أن يهنأ الشعب بالسلام والأمان، حتى أستيقظ مساء أمس، على استشهاد ضابط و10جنود، وإصابة 5 أفراد في التصدي لهجوم إرهابي على إحدى المرافق العامة الاقتصادية للدولة، وهي محطة رفع المياه بشرق قناة السويس، سلام على أولئك الضابط وجنوده، الذين كانوا في سرية حراستهم، من أجل تأمين هذه المنشأة والمرفق الحيوي، ولكن نزل بهم رصاص الغدر والخيانة، بتمزيق أجسادهم وتروي دماؤهم الطاهرة أرض الكنانة، لقد انتزع إرهاب الخسة والندالة هذه الأرواح البريئة، التي تلعن كل ممول ومخطط ومنفذ لهذه العملية الخسيسة، ولكن الشعب المصري العظيم وقف على قلب رجل واحد، مندداً هذا العمل الوحشي الذى أزهق أرواح الشهداء الأبرار، إن مشاعر ووجدان هذا الشعب الأبي خلف القيادة السياسية، وقوة دعم بشرية ومادية لقواته المسلحة، تستنفر فيهم كل مشاعر الفداء والتضحية، لأن الشعب يريد القصاص من هؤلاء الأوغاد الخونة المرتزقة، لأن هؤلاء يريدون تمزيق الوطن في سبيل تحقيق أهداف الشيطان، وهو تقسيم مصر إلى دويلات صغيرة وعزل سيناء عنها، ولكن لا ننسى قول الرئيس السيسي الشهير، "إحنا مش حنسيب سيناء لحد" ونحن معاك يا سيادة الرئيس السيسي على العهد من أجل وطن عزيز غالٍ وختامًا لمقالي قول الله تعالى"للشهداء وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" الآية (169) من سورة آل عمران.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
د. نصر محمد غباشي يكتب: أفراح القرى في عهد الرئيس

يرجع الفضل في تعمير الريف، إلى الرئيس السيسي، بعد أن كان نسيًا منسيًا بحرمانه من الخدمات والمرافق العامة، فقد كان تكريسه لها وتنفيذها عملا، هو تعزيزًا لكرامة أهالي الريف وخلق حياة كريمة لهم،

د. نصر محمد غباشي يكتب: الله أنقذ مصر من السقوط

عندما أفصح الرئيس السيسي بقوله بأن الدولة المصرية، كانت رايحة فين والله أنقذها لفين، وأشار سيادته في هذا المعنى بالرمز والإشارة بإحدى يديه الكريمتين، بفعل

د. نصر محمد غباشي يكتب: السيسي من روح الشرائع إلى العقد الاجتماعي

إذا كان آباء وفلاسفة الثورة الفرنسية في العقد الأخير من القرن السابع عشر، أمثال مونتسكيو و جان جاك رسو ، قد تباهو بوضع مؤلفاتهم من روح القوانين والعقد الاجتماعي

د. نصر محمد غباشي يكتب: دور الحكومة في تنظيم وتحديث الأحوزة العمرانية للقرى

لقد كتبت سابقًا في محراب هذا الموقع، مقالي بعنوان التعدي على الأراضي الزراعية جريمة في حق الوطن حتى تحول هذا المقال إلى نواة لمشروع القانون الجديد التعدي على الأراضي الزراعية جريمة مخلة بالشرف

د. نصر محمد غباشي يكتب: الأزهر منارة الإسلام وقبلة طلاب العلم المجتهدين

يعتبر الجامع الأزهر الشريف، قلعة دينية ساهمت في تحصين علوم الدين الإسلامي الحنيف، فهو الجامعة التي تخرجت منها العلماء في بناء الحضارة الإسلامية في جميع بقاع الأرض، بمشاركة علمائه من الفقهاء والمجتهدين

د. نصر محمد غباشي: الفن الهابط يحطم قيود الدين والأخلاق والمجتمع

من السنن الطبيعية في نواميس كون الله،أن الإنسان أعظم مخلوقاته، فأطلق له الحرية لكي يعمر الأرض ويصلح فيها، دون ضرر أو نشر الفساد بين الناس حسبما يهوى أو يرغب

د. نصر محمد غباشي يكتب: ابق فأنت الأمل

فى كلمته على هامش منتدى شباب العالم للشباب، وجه الرئيس السيسي لكل من يتحدث أو يتشدق عن حقوق الإنسان فى مصر، بقوله إنه على استعداد لإجراء انتخابات رئاسية كل عام في مصر

د. نصر محمد غباشي يكتب: السيسي يريد الإصلاح

(.. إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) سورة هود (88)، لا يختلف أحد على أنَّ سياسة الإصلاح والتنمية

د. نصر محمد غباشي يكتب: الأمن الوطني يردع الخونة والكاذبين

قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ الآية 6 من سورة الحجرات

د. نصر محمد غباشي يكتب: الفضاء الإلكتروني والأمن القومي (٣/٣)

إذا تأملنا وسائل الدعاية الإعلامية والحرب النفسية القذرة، لقنوات أبواق الشيطان فى تركيا ودول أخرى مثل قناة الشرق ومكملين والحوار، إلى جانب المنصات لبعض

د. نصر محمد غباشي يكتب: الفضاء الإلكتروني والأمن القومي (٣/٢)

القصد من كتابة مقالتي هذه، عن الفضاء الإلكتروني بمعناها الواسع هو الحماية القانونية للأمن القومي المصري، وليس القصد منه فضائيات رجال الأعمال، خصوصًا في

د.نصر محمد غباشي يكتب: الفضاء الإلكتروني والأمن القومي (1 - 3)

تعتبر حرية التعبير عن الرأي من أهم الحقوق والحريات العامة للإنسان، وتتعدد وسائل استخدام التعبير عن هذه الحرية، التي هي في ذاتها قيمة لا تنفصل الديمقراطية

مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة