Close ad

صدق أو لا تصدق.. باراك يحذر من سقوط إسرائيل

10-5-2022 | 12:46

إسرائيل تمر بحالة ارتباك وتخبط، وتشتد كلما حاولت فرض بنود صفقة القرن، وأهمها تفريغ الضفة الغربية والقدس من الفلسطينيين، برغم أن الصورة تعكس خلاف ذلك، وتبدو فيها بطش قبضتها الأمنية منذ بداية شهر رمضان، وحالة التخبط هذه تسري في جميع الدوائر السياسية.
 
وفي نفس الوقت تراوغ وتقفز على الواقع، وتصدر المحكمة الإسرائيلية قرارا ببناء 4 آلاف وحدة استيطانية في قرية بالضفة الغربية، وقضت بإزالة بيوت القرية الفلسطينية في تحد للجامعة العربية والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة.
 
وحالة الارتباك تتمحور في عدة تحديات إستراتيجية تواجه حكومة بينيت، لاسيما في السعي نحو صياغة عقد جديد للتعامل مع قطاع غزة، والتحدي الثاني حينما فقدت حكومة بينيت الغالبية البرلمانية، وذلك بعد إعلان انسحاب "عيديت سيلمان" النائبة اليمينية من الائتلاف الحكومي، مما يجعله يتساوى مقاعده مع عدد مقاعد المعارضة بستين مقعدًا، وأثلج القرار صدر نتنياهو، وهو إنذار بسقوط الائتلاف.
 
وثالثا لوحت القائمة العربية الموحدة بالكنيست بتعليق دعمها لحكومة بينيت، نتيجة سياستها القمعية ضد المتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، والتحدي الرابع انزلاق جيش الاحتلال في مواجهات أمنية لمساعدة الشرطة في حماية المستوطنين خلال اقتحام الأقصى.
 
وفي سياق مختلف تماما يتفجر أمامنا تحدٍ يكاد يعصف بالوضع السياسي برمته، فقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك من تهديد يستهدف مستقبل دولة الاحتلال، وأوضح تخوفه هذا في افتتاحية صحيفة يديعوت أحرونوت تحت عنوان "التهديد الحقيقي الوحيد على وجود إسرائيل".
 
وقال باراك بالحرف الواحد: إن إسرائيل تعاني اليوم من تهديد واحد فقط، ألا وهو الأزمة الداخلية، ويعد باراك أحد الخبراء المحدودين الذين أشاروا إلى وجود شرخ كبير داخلي، وما يعمقه من تزايد جو الكراهية بين اليهود.
 
ووضع يديه على سبب تعميق الانشقاق بداخل الكيان الإسرائيلي، وأرجعه إلى وجود حلف غير المقدس، ويتكون أطرافه من المتهم الجنائي نتنياهو ومتطرفين ظلاميين، وهذا حسب وصفه، ويقول هؤلاء يسممون الخطاب الجماهيري، ويحاولون سحب ثقة المواطن الإسرائيلي من الجهاز القضائي، وشبههم بأناس يسارعون للرقص علي الدماء، ويشعلون نار الحرب الدينية.
 
وحتى يؤكد تصوره تجاه احتراب داخلي، ذكر ما سمعه من أحد قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وأخبره أن لديه شعورًا قويًا بأننا نسير في طريق الحرب الأهلية، ومن ملامحها التي وقعت بالفعل أطلاق يهود متطرفين الرصاص على رئيس الوزراء وآخرين.
 
ومزيدًا من الدلائل على هذا تداول فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بين مستوطنين إسرائيليين وحاخام يهودي، يوبخهم ويوجه لهم تهمة قتل الإسرائيليين من جراء اقتحامها المسجد الأقصى، ومن ناحية أخرى يدعو كبير الحاخامات اليهود الأرثوذكس بحمل السلاح أثناء حضورهم الكنيس.
 
Email: [email protected]

كلمات البحث
الأكثر قراءة