Close ad

الزعيم والجمهورية الجديدة

27-4-2022 | 15:52

حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية رسائل مهمة، وأجابت عن تساؤلات لطالما حيرت الشارع، وأكدت أن الله وهب مصر زعيمًا يحب البلد، وتحبه البلد، يعرف كيف ومتى يتخذ القرارات الكبرى، وما أكثرها منذ ثورة 30 يونيو، وهي القرارات التاريخية التي أنقذت البلد من الضياع، ووقفت به على أقدامه مرة أخرى، ليمارس دوره العربي والإقليمي والعالمي بعد أن أسس لجمهورية جديدة، ترفع شعارات لم يعهدها المواطن من قبل، وتعطيه حقه في حياة كريمة، وتضع الوطن بين الأمم المتقدمة التي لا ينال منها أحد، مهما تكن قوته وسطوته، ومهما تمتد أذرعه بالشر.

الآن فقط، خرج الرئيس على الشعب، ليقول له إن ما وصلنا إليه في ظروف عالمية حالكة السواد، وشديدة الصعوبة، يؤكد أن ما تم اتخاذه من قرارات قاسية، ظهرت نتيجته، وثبت أنه كان حتميًا، فرضته الظروف الداخلية والخارجية، وما يواجهه الشعب والوطن من تربص، ورغبة ملحة في قصم ظهره وإسقاطه.

وما أقدم عليه الرئيس من قرارات تاريخية - كان البعض يظنها بعيدة المنال-، يعكس، بما لا يدع مجالًا للشك، حجم ما تم إنجازه بتضحيات غالية، وما تم وضعه من خطة عمل متكاملة للمستقبل الذي تحمله الجمهورية الجديدة، وبعث رسالة لكل المصريين بمختلف انتماءاتهم، بأننا نقف على أرض صلبة بما حققناه خلال ٨ سنوات، ودشن في الوقت نفسه حقبة جديدة من العمل الوطني تستوعب كل المصريين، طالما كان الهدف مصر التي بها ولها نعمل، ولم ينس الزعيم دور الشعب المصري في تجاوز التحديات العظيمة والأزمات التي واجهتها البلاد، وسط ظروف صعبة يمر بها العالم، وحملات تشكيك من جانب فصيل بعينه فيما يتحقق من إنجازات.

ولأن ثمار الإصلاح تحققت، وانعكست على مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتم تحقيق نقلة نوعية في إنشاء مدن الجيل الرابع، ودارت عجلة البناء والإنتاج في كل المجالات والقطاعات، وضمنت الدولة انعكاسًا مباشرًا لمعدلات النمو على المواطن الأكثر احتياجًا في الريف المصري وضمان تحقيق العدالة الاجتماعية، اتخذ الرئيس السيسي 13 قرارًا تاريخيًا، تتناسب والجمهورية الجديدة، استقبلها المواطنون بترحاب شديد وهي:

أولًا: تكليف الحكومة بعقد مؤتمر صحفي عالمي لإعلان خطة الدولة المصرية للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية.

ثانيًا: إطلاق مبادرة دعم وتوطين الصناعات الوطنية للاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الواردات.

ثالثًا: تكليف أجهزة ومؤسسات الدولة بالاستمرار في دعم مبادرة التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي.

رابعًا: دعوة الأجهزة المعنية ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق منصة حوار من خلال التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

خامسًا: تكليف الحكومة والأجهزة المعنية بتعزيز كل أوجه الدعم المقدم لمزارعي القمح في مصر.

سادسًا: إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تم تشكيلها كأحد مخرجات المؤتمر الوطني للشباب.

سابعًا: استمرار توفير السلع الأساسية للمواطنين من خلال المعارض المختلفة التي تمت إقامتها على مستوى محافظات الجمهورية.

ثامنًا: تكليف إدارة المؤتمر الوطني للشباب بالتنسيق مع كل التيارات السياسية الحزبية والشبابية لإدارة حوار سياسي حول أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الراهنة.

تاسعًا: قيام الحكومة بالإعلان عن خطة واضحة يتم الالتزام بها لخفض الدين العام؛ كنسبة من الدخل القومي وعجز الموازنة على مدار السنوات الأربع المقبلة.

عاشرًا: قيام الحكومة بطرح رؤية متكاملة للنهوض بالبورصة المصرية تستهدف مضاعفة أحجام وأعداد الشركات المقيد لها أوراق مالية، والمستثمرين المحليين والأجانب، والمؤسسات المختلفة.

الحادي عشر: تكليف الحكومة بالإعلان عن برنامج لمشاركة القطاع الخاص في الأصول المملوكة للدولة.

الثاني عشر: قيام الحكومة بالبدء في طرح حصص من شركات مملوكة للدولة في البورصة المصرية.

الثالث عشر: استكمال سداد المديونية الخاصة لـ700 من الغارمين والغارمات المتواجدين بالسجون، بتكلفة مالية تصل إلى 45 مليون جنيه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: