Close ad

فاطمة شعراوي تكتب: اتحاد الإذاعات الإسلامية

5-4-2022 | 10:54

لم أتوقع عندما كتب الإعلامى د.عمرو الليثي تغريدة على صفحته يقول فيها: «الحمد لله فزت بمنصب مدير عام اتحاد إذاعات الدول الإسلامية» أن يتحقق هذا النجاح وفي هذا الوقت القريب بالاتحاد ويصبح نشاطه ملء السمع والبصر، ففى يوم ٧ أبريل ٢٠٢١ أعلن الليثى عن فوزه بإجماع أصوات ٥٧ دولة عربية وإسلامية بصفته مرشح مصر فى هذا المنصب.
 
وتقدم فى نفس التغريدة بالشكر لمصر وقياداتها على تلك الثقة الغالية، ومنذ هذا اليوم ونحن نرى ونسمع ونتابع نشاطات كثيرة لا تتوقف لاتحاد الإذاعات الإسلامية، وإن كنت أعرف د.عمرو الليثى بهمته ونشاطه وطموحاته وسعيه للأفضل دائما، فإننى لا أنكر أن ما يحدث بداخل الاتحاد من فعاليات عديدة يبهر كل من يتابعونه.
 
من الأنشطة والفعاليات التى توقفت عندها ما أعلن عنه رئيس الاتحاد بإقامة ورشة عمل للإعلاميين والصحفيين للتغطية الإعلامية لموسم الحج 2022 تبرز كافة التقنيات الحديثة الفنية والبشرية المستخدمة من أجل تغطية مميزة لهذا الحدث المهم، مؤكدا توفير كافة الخدمات اللوجستية للإعلاميين والصحفيين والتنسيق مع كافة القنوات التليفزيونية والشبكات الإذاعية العربية والإسلامية للتغطية الإعلامية لشعائر الحج لموسم 2022.
 
صولات وجولات يقوم بها رئيس الاتحاد منذ تولى المنصب ليقدم جهدا وفيرا باسم الاتحاد منها الإعداد لإطلاق أكبر مهرجان لاتحاد الإذاعات الإسلامية وتخصيص جائزة باسم فلسطين لأفضل عمل عن القضية الفلسطينية.
 
أيضا لم يغفل الليثى التنسيق بين اتحاد إذاعات الدول الإسلامية وكافة الاتحادات والهيئات في الدول العربية والإسلامية، كما بحث مع د.محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف تدريب بعض الكوادر الإعلامية بالدول الأعضاء باتحاد الإذاعات الإسلامية بأكاديمية الأوقاف الدولية وتزويد الإذاعات التابعة للاتحاد بإصدارات وزارة الأوقاف المصرية.
 
خطوات محلية ودولية يسعى من خلالها للتآكيد على الدور المهم لاتحاد الإذاعات الإسلامية والفائدة الكبيرة على الدول الأعضاء جراء تفعيل هذا الدور باهتمام، وهو ما يقوم به، فقد التقى الليثى بالأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى من أجل التعاون المشترك بما يخدم مختلف القضايا العربية والإسلامية.
 
أيضا وفى فترة قريبة تم توقيع أكبر بروتوكول تعاون إعلامي وتقني وفني بين اتحاد الإذاعات الإسلامية واتحاد إذاعات الدول العربية فى مجالات التبادل البرامجي والدورات التدريبية لاستثمار البرامج الإذاعية فى تجديد الخطاب الديني، وإبراز الصورة الصادقة الوسطية للدين الإسلامي، ومكافحة خطابات التطرف والإسلاموفوبيا، والسعى إلى تعزيز التفاهم والتعايش بين الثقافات والأديان المختلفة.
 
كل هذا الجهد والسعى يؤكد أن القادم أفضل فى هذا المجال بفضل الخطوات السريعة التى يخطوها اتحاد الإذاعات الإسلامية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة