Close ad

كنز رمضاني.. يضاعف الحسنات وأجر الصيام والقرب من الله

4-4-2022 | 16:02
كنز رمضاني يضاعف الحسنات وأجر الصيام والقرب من الله الصدقات
داليا عطية

من الفضائل المستحبة في شهر رمضان الصدقات فهو شهر الخير والكرم وتعد الصدقة في أيامنا هذه التى تشهد معاناة في المعيشة بفعل الأسعار التى تشهدها الأسواق العالمية ضرورة ملحة من القادرين إلى غير القادرين الذين يعانون جراء هذه الأزمة .

موضوعات مقترحة

يقول الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر في حديثه لـ"بوابة الأهرام" الصدقات فضلها كبير سواء في الدنيا أو الآخرة، بالنسبة للدنيا قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" صدقة السر تطفئ غضب الرب"، وبالنسبة للآخرة فإن الزكوات من وسائل القرب من الله عز وجل .

صدقة السر

وصدقة السر تعني النفقة التي يخرجها المرء سرًا وهو حريص في نفسه على إخفائها حتى لا يعلم بها أحد، تطفئ غضب الرب أي تكون سببًا لذلك فيحتمل ممن أغضب ربه بمعصية أن يتدارك ذلك بصدقة السر لأن "الحسنات يذهبن السيئات".

 وتأتي الزكاة غالبًا مع الصلاة في آيات القرآن، وهي أحد أركان الإسلام الخمسة ولا يفعلها إلا مؤمن، تقي، سخي .

كان الرسول أجود ما يكون في شهر رمضان

وفي الحياة التطبيقية العملية نجد أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كما في صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان صلي الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة .

أكثر الناس مواساة

والأنصار كانوا أكثر الناس مواساة في التاريخ الإسلامي وليس ذلك عن غني ولكن عن جود نفس مدحهم الله في سورة الحشر فقال تعالى :" وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) أي : ويعطون المهاجرين أموالهم إيثارًا لهم بها على أنفسهم، ( وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) يقول: ولو كان بهم حاجة وفاقة إلى ما آثروا به من أموالهم على أنفسهم

( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ) أي : من وقاه الله شحّ نفسه ( فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المخلَّدون في الجنة، والشحّ في كلام العرب: البخل، ومنع الفضل من المال .

سيدنا على "زين العابدين" وتوزيع الخبز

ومن أعلام الصحابة في الإنفاق في سبيل الله، أبو بكر الصديق، وعثمان بن عفان، رضي الله عنهما، وغيرهما كثير، ومن آل بيت رسول الله، سيدنا علي زين العابدين ابن الحسين رضي الله عنهما، فكان يحمل جراب الخبز على ظهره في الظلام "ظلام بعد العشاء" ويذهب إلي بيوت المتعففين وذوي الحاجات ويوزع عليهم الخبز .

من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة

بطبيعة الحال الزكاة من أكبر مظاهر التكافل الاجتماعي لقول الله تعالى :" كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ " ويعني ذلك أن إخراج الصدقات يُقرّب الطبقات، والصدقات وسيلة حضّ عليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)  للتكافل الاجتماعي حيث قال :"ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة".

إطعام الطعام في أعلى الصدقات

ويأتي إطعام الطعام في أعلى الصدقات فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم):"من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجرِه غيرَ أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" ويؤكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر أن إطعام الطعام والتوسعة على ذوي الحاجات يضاعف الحسنات في شهر رمضان وأن السلف الصالح رضي الله عنهم كانوا يحبون الإنفاق في شهر رمضان تأسيًا برسول الله (صلى الله عليه وسلم).

اقتران الزكاة بالصلاة

واقترنت الزكاة بالصلاة في أكثر من 20 آية بالقرآن الكريم وهو ما يدل على أن هاتين الفريضتين من أعظم الفرائض في الإسلام فالصلاة هي الركن الثاني في الإسلام بعد الشهادتين، والزكاة هي الركن الثالث، الصلاة حق الله،وهي العبادة البدنية والمعنوية، والزكاة حق العباد وحق الله، وهي عبادة مالية ومعنوية .

آيات اقترنت فيها الزكاة بالصلاة في القرآن الكريم

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" ﴿٤٣ البقرة﴾

"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" ﴿٨٣ البقرة﴾

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ" ﴿١١٠ البقرة﴾

"وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا" ﴿١٧٧ البقرة﴾

"وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ" ﴿٢٧٧ البقرة﴾

"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" ﴿٧٧ النساء﴾

"وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا" ﴿١٦٢ النساء﴾

"لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ" ﴿١٢ المائدة﴾

"الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ" ﴿٥٥ المائدة﴾

"فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ" ﴿١٥٦ الأعراف﴾

"فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ" ﴿٥ التوبة﴾

"فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ" ﴿١١ التوبة﴾

"مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ" ﴿١٨ التوبة﴾

"وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" ﴿٧١ التوبة﴾

"وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ" ﴿٧٣ الأنبياء﴾

"الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ" ﴿٤١ الحج﴾

"فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ" ﴿٧٨ الحج﴾

"رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ" ﴿٣٧ النور﴾

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ" ﴿٥٦ النور﴾

"الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ" ﴿٣ النمل﴾

"الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ" ﴿٤ لقمان﴾

"وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" ﴿٣٣ الأحزاب﴾

"الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ" ﴿٧ فصلت﴾

"فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" ﴿١٣ المجادلة﴾

"وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا" ﴿٢٠ المزمل﴾

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة