Close ad

د. ناجح إبراهيم يكتب: أمي.. لن أنساك ما حييت

27-3-2022 | 15:51
الأهرام المسائي نقلاً عن

  • أفضل كتاب قرأته هو أمي، أفضل حكمة تعلمتها كانت من أمي، لا توجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم، ولا وردة أجمل من ثغرها.

  • لو كان العالم في كفة وأمي في كفة أخرى لاخترت أمي، الأم التي تهز المهد بيسارها تهز العالم بيمينها، أمي هي التي صنعتني وكل ما أنا فيه وكل ما أريد أن أكونه مدين به لأمي، إن صغر العالم كله فالأم تبقى كبيرة .

  • الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقة وخير، الأم تصنع أمة، من روائع خلق الله قلب الأم .

  • حينما أنحني لأقبل يديك وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك وأستجدي نظرات الرضا في عينيك حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي.

  • الأم هي أقدس المخلوقات، حب الأم لا يموت أبداً، قلب الأم كعود المسك كلما احترق فاح شذاه، أرق الألحان وأعذب الأنغام لا يعرفها ولا يعزفها إلا قلب الأم، بك يا أمي عرفت الله ورأيت الجنة ممثلة فيك.

  • تستطيع أن تشترى كل شيء إلا الوالدين، أعظم ما تتفوه به وتنطقه الشفاة البشرية هي كلمة ماما، حضن الأم هو الملاذ الأكثر أماناً في الدنيا، في محنتي نسيني الناس إلا أمي، عفني الجميع إلا أمي، تغير عليّ العالم إلا أمي.

  • الأم هي الوصية التي تحسن إلا أولادها وتعتذر إليهم عن تقصيرها، الأم تغفر دوماً لأولادها ومعظم الأولاد لا يغفرون لها أتفه الأخطاء .

  • يا أمي أعضائي صنعت من لبنك ولحمي نسج من لحمك، وخدي غسل بدموعك، ورأسي نبتت من قبلاتك، ونجاحي تم بدعائك، فكيف أرد بعض فضلك وجميلك.

  • كانت هذه بعض أجمل الكلمات التي قيلت عن الأم، أهديها لأمي رحمها الله، فقد أعطت ولم تستبق شيئاً، وضحت من بداية حياتها حتي نهايتها.

  • لقد قرأت وكتبت كثيراً، فلم أر مدحاً لأحد بعد الله ورسله أكثر من مدح الأم والثناء عليها، إنها حقاً بعد الرب سبحانه، ففيها من صفات الربوبية الكثير والكثير، تعطي وتعطي دون حساب، تعطي دون منّ ولا أذي، ودون انتظار المقابل  تحب جميع أولادها المحسن منهم والمسيء، إنها أقرب الخلق إلي الحق سبحانه، ولذلك لم يجعل الله  بينه وبينها فاصلاً مثل "ثم" "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" سلام علي الأمهات في كل زمان ومكان ومن كل عرق ولون.

  • "أنا خايفة عليك"، إنها الكلمة الدائمة والمستمرة التي تقولها كل أم لابنها السياسي أو الكاتب أو المعارض السياسي أو الضابط أو الشرطي أو الذي في عمله خطر أو طريقه مملوء بالألغام والأشواك  من أي نوع كان، إنها العبارة المفضلة للأمهات في العالم الثالث الذي يموج بالمحن والفتن والصراعات، قرأتها للجميع الذين كتبوا عن أمهاتهم، ورددتها كل الأمهات من قلوبهن، قد لا ترضي الأم عن طريق ابنها أو مسلكه واختياراته في الحياة، ولكنها أبداً لا تتخلى عنه لحظة .

  • ماذا لو ملكنا يوماً شيئاً من عفو الأمهات وإحسانهن وعطفهن، ماذا لو تغافرنا، ماذا لو أنكرنا ذواتنا.

  • قصرت معك يا أمي، ألوم نفسي دوماً علي هذا التقصير، أتعبتك كثيراً في طفولتي وشبابي، أهدهد نفسي بأني أكتب عنك في كل عام، وأزور قبرك كلما زرت دياري الأولى بالصعيد، قصرت في حقك في حياتك وبعد مماتك، لا عذر لي،فهل تغفرين.

  • يا أمي : أردد مع محمود درويش" ضعيني إذا ما رجعتِ، وقوداً بتنورِ نارك، وحبل غسيل علي سطح دارك، هرمت فردي نجوم الطفولة، حتي أشارك  صغار العصافير، درب الرجوع لعش انتظار ك .

  • سلام عليك يا أمي .. وعلى كل الأمهات من كل الأجناس والألوان .        


كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة