Close ad

يعيد صياغة مستقبل سوق العمل.. الـــروبوت.. لا يعرف الجوع والتعب

21-3-2022 | 20:17
يعيد صياغة مستقبل سوق العمل الـــروبوت لا يعرف الجوع والتعبالـــروبوت
تحقيق - شاهيناز العقباوى
الأهرام العربي نقلاً عن

سوق الروبوتات يصل إلى 90 مليار يورو بحلول 2030.. وتوقعات ببيع 584 ألف روبوت خلال العام الحالى

موضوعات مقترحة
المصانع الصينية تتصدر العالم من حيث الطلب.. واليابان أكثر دول العالم تجهيزًا للروبوت
العاملون الحاصلون على شهادات جامعية أكثر عرضة للتأثر سلبا بالروبوت بمعدل خمس مرات مقارنة بغيرهم
423 ألف روبوت تدخل سوق العمل سنويا قيمتها تزيد على 16 مليار دولار.. معظمها فى مجال صناعة السيارات والإلكترونيات
بريان تو: إنتاج البشر يعتمد على ما إذا كانوا يشعرون بالجوع أو التعب.. وهو ما لا تشعر به الروبوتات

د. عبد الوهاب غنيم: عالم الروبوت بات يشكل استثمارا ضخما وأصبح منتجا رئيسيا فى الدول المتقدمة
سلمى الظاهرى: الاستثمارات الضخمة فى صناعة الروبوت تسرع عملية دخوله إلى جميع القطاعات
الصين واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا والولايات المتحدة تسيطر على 74 % من سوق الروبوتات فى العالم
بحلول عام 2025 سوف يتم استبدال 85 مليون وظيفة بالروبوت..  وأكثر من 120 مليون عامل سيحتاجون إلى إعادة تدريب

ما حجم سوق الاستثمار فى عالم الروبوت؟ وكم وظيفة سيستولى عليها؟ وما مستقبل سوق العمل البشرى، فى ظل اقتحام الروبوت لسوق العمل؟ وكم سيضيف إلى الاقتصاد العالمى؟ ومن هم الموظفون أو العمال الأكثر تأثيرا باقتحام الروبوت لمجال عملهم؟ المعروف أن دخول الروبوت عالم الاقتصاد ليس جديدا، لكن تنوع المجالات التى اقتحمها وأثبت تفوقا كبيرا بها بات يلفت الانتباه، فضلا عن تنامى حجم الاستثمار العالمى به، فى ظل تأكيد العديد من الدراسات التى على دوره الرئيسى فى زيادة الإنتاج وتقليل تكلفة التشغيل.


تشير دراسة لمؤسسة «بروكينجز»، إلى أن العاملين الحاصلين على شهادات جامعية أكثر عرضة للتأثر سلبا، بمعدل خمس مرات مقارنة بغيرهم، كما سيؤثر أيضا على العمال أصحاب الوظائف الروتينية، فى قطاع الخدمات وبيع التجزئة، ومع استمرار التراجع فى تكلفة تصنيع الإنسان الآلى يتوقع الاتحاد العالمى للروبوت، استمرار التزايد فى استخدامه بمعدل يزيد على 10 % فى الوقت الحالى، حيث تضاعفت سوق الروبوتات الصناعية خلال السنوات الماضية، وتطور استخدامها فى قطاع الصحة الذى يمثل قرابة ربع السوق، بفضل روبوتات الجراحة.
وفى النصف الأول من 2019، اهتم قطاع الزراعة كثيرا بالروبوتات، ومن المحتمل أن تحتل الزراعة الذكية، مساحة كبرى فى السوق العالمية، بحلول 2030، وتنبأ المركز البحثى الأوروبى «أيد دايت ديجى وورلد» المتخصص فى الاقتصاد الرقمى، ازدهار سوق الروبوتات فى العالم ليصل حجمه إلى 90 مليار يورو بحلول 2030، وذكر المركز فى دراسة تحت عنوان «الروبوتيك: سوق مزدهر فى خضم التحول الرقمى للصناعات العمودية»، أن هذا السوق واعد، بعد أن أصبحت الروبوتات تجسد المسار المستقبلى للإنسانية، ويشير رئيس الجمعية الفدرالية الدولية للروبوتات تونجى تسودا، إلى أن التطور التكنولوجى واستخدام التقنيات الحديثة، يترجم نمو السوق، حيث من المتوقع بيع 584 ألف روبوت خلال العام الحالى.
وفى سياق متصل، أشار تقرير اقتصادى للجمعية الفيدرالية الدولية للروبوتات نهاية العام الماضى، إلى أن شركات الروبوتات، تمكنت فى 2018، من بيع 422 ألف روبوت فى العالم، بزيادة تصل 6 % مقارنة بعام 2017، وتتصدر المصانع الصينية العالم من حيث الطلب، فيما تعد اليابان أكثر دول العالم تجهيزا بالروبوتات.
وكان شين قوبين، نائب وزير وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، قال: إن حجم صناعة الروبوتات فى الصين تجاوز 100 مليار يوان فى عام 2020، وأصبحت بكين العمود الفقرى، لدعم تطوير صناعة الروبوتات فى العالم، ويعود هذا النمو بحسب نائب رئيس المنظمة الدولية للروبوتات، ستيف يات، الذى يشغل أيضا منصب نائب رئيس مجموعة إى بى بى، إلى سياسة الصين، التى تهدف إلى دعم وتشجيع الشركات الوطنية.
وعلى نفس الوتيرة، من الإعلان المستمر عن سيطرة الروبوت، كشف الاتحاد الدولى للروبوتات، أن الصناعة العالمية تستقبل 422 ألفا و271 روبوتا صناعيا سنويا، تزيد قيمتها على 16 مليار دولار. وأوضح الاتحاد فى تقرير له، أن أكثر من نصف هذه الروبوتات يستخدم فى صناعة السيارات والإلكترونيات، متوقعا أن تشهد هذه النوعية من الروبوتات نموا سنويا قدره 23 %، وسيطرت 5 دول كبرى على سوق الروبوتات مستحوذة على 74 %، وهى الصين واليابان، وكوريا الجنوبية، وألمانيا والولايات المتحدة، واستحوذت الصين على 36 %، من إنتاج الروبوتات فى 2018 بـ154 ألف روبوت بقيمة 5.4 مليار دولار فى اليابان، ارتفع عددها بنسبة 21 %، لتصل إلى 55 ألف روبوت، فى الوقت الذى تعد فيه طوكيو، أول منتج فى العالم للروبوتات الصناعية، حيث تستحوذ على 52 % من السوق، ونمت فى الولايات المتحدة صناعة الروبوتات للعام الثامن على التوالى بنسبة 22 %، إلى 40 ألف روبوت، بينما انخفضت بنسبة 5 % فى كوريا الجنوبية، لتصل إلى 38 ألف روبوت، بسبب تراجع الطلب على خلفية المصاعب التى يواجهها قطاع الإلكترونيات.
أما البلد الأوروبى الوحيد، الذى يلمع اسمه بين أكبر الدول الخمس، المصنعة للروبوتات فى العالم، فهو ألمانيا، التى شهدت فى عام 2018 ارتفاع عدد الروبوتات بنسبة 26 %، ليصل عددها إلى 27 ألف روبوت، وهو مستوى غير مسبوق عززه قطاع السيارات، ووفق التقرير تتقدم ألمانيا على إيطاليا، وفرنسا فى صناعات الروبوتات.
وفيما يخص كثافة الروبوتات، مقارنة بعدد السكان لكل 10 آلاف موظف، فتتصدر سنغافورة بكثافة تقدر بــ831 روبوتا، متقدمة على كوريا الجنوبية (774 روبوتا)، وألمانيا (338 روبوتا) أما فرنسا، فهى بعيدة جدا عن المنافسة، حيث تحتل المرتبة السابعة عشرة عالميا، بينما يصل المعدل العالمى إلى 99 روبوتا.
أما بخصوص أنواع الروبوتات، لا تزال الروبوتات الصناعية التقليدية تشكل الأغلبية، لكن الجمعية الفيدرالية الدولية للروبوتات، تشير إلى الطفرة فى مجال اقتحام الروبوتات، سوق العمل فى الدول التى تستخدمه، التى باتت تمثل 3.24 %، من السوق بها فى 2018، أى نحو 14 ألف روبوت، مقابل 11 ألفا فى 2017 بزيادة 23%، وأن العدد يمكن أن يتضاعف وفق توقعات الجمعية، فى غضون السنوات الثلاث المقبلة.
ومع استمرار التقدم فى صناعة الروبوت عالميا، ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى، فسوف يتم استبدال 85 مليون وظيفة 2025 بالروبوت، ولا شك أن هذا الرقم هائل، عندما يكون عدد العاطلين عن العمل فى الوقت الراهن 220 مليون شخص، وسط توقعات بأن ينخفض هذا العدد إلى 205 ملايين العام المقبل، لكن فى المقابل سيتم إنشاء 97 مليون وظيفة جديدة، بحلول 2025 معاونة للروبوت.
وفى مسح أجرته شركة BMI، أشار إلى أن أكثر من 120 مليون عامل، على مستوى العالم سيحتاجون إلى إعادة تدريب فى الأعوام الثلاثة المقبلة بسبب الروبوت، وتأثيره فى الوظائف، وأن جيل الألفية سيغير وظائفه 17 مرة، نتيجة المنافسة الدائمة مع الإنسان الآلى، الذى بدوره يوجد حالة من عدم اليقين فى سوق العمل الدولية.
وفى سياق متصل، كشفت دراسة حديثة شملت 60 دولة حول العالم، عن تنامى حصول الإنسان الآلى على الوظائف، فى البلدان التى تشهد زيادة فى معدلات الشيخوخة، وتناولت الدراسة بيانات سكانية وصناعية، ووجدت صلة قوية بين استخدام أجهزة الروبوت، وشيخوخة القوة العاملة، التى تشير إلى نسبة العمال فى سن 56، أو أكثر بالمقارنة مع من هم فى الفئة العمرية بين 21 و55 عاما.
واستعرض البحث، أن عنصر العمر وحده يمثل 35 %، من الاختلاف بين البلدان فى استخدام أجهزة الروبوت، إذ تبين أن البلدان التى لديها عمال أكبر سنا تستخدم هذه الأجهزة على الأرجح، وبفارق كبير عن غيرها من البلدان، ويتفق هذا البحث مع توجه طويل الأمد، فى بلدان مثل كوريا الجنوبية وألمانيا، حيث تزيد شيخوخة القوة العاملة على نحو سريع، حيث تعد الدولتان، من ضمن البلدان التى تستخدم أجهزة الروبوت بأسرع وتيرة، واكتشف البحث نمطا مماثلا فى الاقتصاد الأمريكى، حيث شهدت المناطق الحضرية التى بها قوة عاملة أكبر سنا، استخداما واسعا للإنسان الآلى منذ عام 1990.
جدير بالذكر، أن أولى عمليات الاستعانة بالإنسان الآلى، بدأت فى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، مع اهتمام المصانع بتركيب المعدات الضخمة التى زادت فاعلية الإنتاج، وخفضت تكاليف الأيدى العاملة، وعرض تقرير نشرته مؤسسة بروكينج، ونقله موقع «يورو نيوز» أن نحو 36 مليون أمريكى، يشغلون وظائف تتعرض لتهديد الاستعانة بالروبوت، ما يعنى أن على الأقل 70 % من وظائفهم، يمكن أن تقوم بها قريبا الآلات، ومن بين أولئك الذين هم أكثر عرضة للتأثر، الطهاة والنوادل وغيرهم فى الخدمات الغذائية، وسائقى الشاحنات وعاملى الأعمال المكتبية.
وتتصدر قارة آسيا، المناطق التى تعتمد على التشغيل الآلى، وذلك وفقا لتقرير صندوق النقد الدولى، حيث يقدر استخدامها للروبوتات الصناعية فى عام 2017 بنحو 65 %، من مجموع الاستخدام العالمى وتعتبر الصين أكبر مستخدم للإنسان الآلى، حيث يقدر بنحو 50 % من الاعتماد الكلى على الروبوتات الصناعية، تليها كوريا واليابان.
وطبقا للتقرير الصادر عن القمة العالمية للحكومات، بشأن مستقبل الوظائف فى الشرق الأوسط، والسيناريوهات المستقبلية لتطور الوظائف بناء على الأبحاث الأخيرة والمستمرة من معهد «ماكينزى العالمى»، حول «مستقبل العمل»، التى شملت تحليلا لــ6 دول فى منطقة الشرق الأوسط هى: الإمارات والبحرين ومصر والكويت وسلطنة عمان والسعودية، أظهر التقرير إمكانية تطبيق نظام الاستبدال فى 48% من الأنشطة القائمة فى سوق العمل المصرية، بالاستناد إلى التكنولوجيا الموجودة حاليا، وترتبط هذه الأنشطة بنحو 12 مليون وظيفة بدوام كامل، حيث أظهر التقرير، الاختلاف الكبير بين القطاعات، من حيث قابلية الاستعانة بالإنسان الآلى، حيث بلغت النسبة 50 % فى القطاعات التى تعتمد على المهام الروتينية بشكل مكثف، مثل التصنيع والنقل والتخزين وقطاع المعلومات، بينما تراوحت بين 29 و37 % بالقطاعات التى تعتمد على التفاعل البشرى، والأنشطة والخدمات الإبداعية، وغير الروتينية كالتعليم 40 % للفن والصحة والرعاية.
وأظهر تقرير الاتحاد الدولى للروبوتات، أن قطاع السيارات يعد أكبر القطاعات الصناعية التى تستخدم الروبوتات، إذ يستحوذ على نسبة 30 % من إجمالى التركيبات، تليه صناعات الكهربائيات والإلكترونيات بحصة قدرها 25 %، ثم المعادن والآلات بنسبة 10 %، وصناعات البلاستيك والمنتجات الكيميائية 5 %، والأغذية والمشروبات 5%، وأنفقت الشركات فى أنحاء أمريكا الشمالية، أكثر من مليارى دولار لشراء نحو 40 ألف روبوت فى عام 2021، لمساعدتها على مواجهة معدلات طلب قياسية، ونقص اليد العاملة الناجم عن الجائحة.
وتولت الروبوتات مهام جديدة فى عدد متزايد من الصناعات، وتوسعت إلى ما هو أبعد من وجودها غير المسبوق فى قطاع السيارات، ووفقا لبيانات جمعتها مجموعة الصناعة المعروفة باسم «جمعية تطوير الأتمتة»، فقد طلبت المصانع وغيرها من المستخدمين الصناعيين، شراء 39 ألف روبوتات فى عام 2021، بزيادة 28 % على عام 2020، وكان الرقم القياسى السنوى السابق لطلبات الروبوت، قد سجل عام 2017 عندما طلبت شركات فى أمريكا الشمالية 34 ألف روبوت، بقيمة 1.9 مليار دولار، وحتى عام 2016، كان عدد الروبوتات التى اشترتها شركات صناعة السيارات، يتجاوز ضعف عددها فى جميع القطاعات الصناعية الأخرى مجتمعة، لكن فى عام 2020، تفوقت الشركات الأخرى على شركات صناعة السيارات، فى شراء الروبوتات. وزادت حصة الروبوتات، التى ذهبت إلى الشركات غير المتخصصة، فى صناعة السيارات بشكل أكبر فى عام 2021 .
وتقول جمعية تطوير الأتمتة: إن صناعات المعادن والأغذية والسلع الاستهلاكية، تشهد نموا أسرع من غيرها فى طلبات الروبوتات، كما أن التجارة الإلكترونية من بين القطاعات، التى تشهد اعتمادا متزايدا على الروبوتات، قبل أيام، انضمت شركة «أوكسفورد إيكونوميكس»، إلى هذا الرأى عبر نظرة مثيرة للقلق، إلى التأثير الاقتصادى لاستخدام الروبوتات، وقد أوردت أن كل نموذج صناعى سيلغى ما معدله 1.6 من الوظائف مع فقدان 20 مليون وظيفة عالميا بحلول العام 2030.
وأعلن بريان تو، المدير التنفيذى فى شركة دى.سى. إل لوجيستكس فى ولاية كاليفورنيا، التى بدأت الاستعانة بالروبوتات فى أنشطتها فى قطاع التجارة الإلكترونية خلال الجائحة: «بالنسبة للعمالة البشرية، يعتمد معدل إنتاجهم على ما إذا كانوا يشعرون بالجوع أو التعب أو إذا كانوا قد تناولوا قهوتهم»، فى المقابل، الروبوتات سريعة على نحو يعول عليه ولا تأخذ فترات راحة.
والذى بدوره يتفق مع النتائج التى توصل لها تقرير «أوكسفورد إيكونوميكس»، إلى أن زيادة الروبوتات ستعزز النمو والإنتاجية، ربما بشكلٍ مطرد وتصاعدى، لتضيف نحو 5 تريليونات دولارا إلى الناتج العالمى فى عام 2030.
من جهته أكد الدكتور عبدالوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربى للاقتصاد الرقمى، أن صناعة الربوتات فى العالم أصبحت تشكل استثمارا ضخما، ذلك لأنه أصبح منتجا رئيسيا فى الدول المتقدمة، فخلال جائحة كورونا، اعتمدت معظم الدول المتقدمة عليه بشكل رئيسى فى تسيير الكثير من الأعمال، وأصبح شقا رئيسيا فى أجهزة الدفاع والأمن فى العالم، واليوم تعتمد عليه مصانع إنتاج السيارات بشكل أساسى. كما أن الثورة الصناعية الخامسة بشكل عام سيكون جزء منها يعتمد على الروبوت بشكل أساسى جنبا إلى جنب مع البشر، ولا توجد أدنى منافسة بين الإنسان والروبوت - على حد قوله - بل هو تكامل كل جزء يكمل الآخر، حيث إن الاستعانة بالروبوت أمر ضرورى وأصبحت صناعته ضخمة باستثمارات متنوعة.
بينما ترى سلمى الظاهرى، مسئول ملف التعاون الدولى بقطاع الشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن الأموال الهائلة التى تستثمرها كبريات الشركات التكنولوجية، تسرع عملية دخول الروبوتات إلى جميع القطاعات على مستوى أوسع، وأصبح الاستثمار فى هذا المجال غير مقتصر على إقليم بعينة أو دولة، بل هو إلى جانب كونه تكنولوجيا حديثة ذات اقتصاد عالمى، فهى استثمار يشكل المستقبل.

 

ما حجم سوق الاستثمار فى عالم الروبوت؟ وكم وظيفة سيستولى عليها؟ وما مستقبل سوق العمل البشرى، فى ظل اقتحام الروبوت لسوق العمل؟ وكم سيضيف إلى الاقتصاد العالمى؟ ومن هم الموظفون أو العمال الأكثر تأثيرا باقتحام الروبوت لمجال عملهم؟ المعروف أن دخول الروبوت عالم الاقتصاد ليس جديدا، لكن تنوع المجالات التى اقتحمها وأثبت تفوقا كبيرا بها بات يلفت الانتباه، فضلا عن تنامى حجم الاستثمار العالمى به، فى ظل تأكيد العديد من الدراسات التى على دوره الرئيسى فى زيادة الإنتاج وتقليل تكلفة التشغيل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: