Close ad

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

16-2-2022 | 09:08

** نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وحظي الشياطين الحمر بإشادة وتهنئة الاتحادين الدولي /فيفا/ والإفريقي /كاف/، كممثل للقارة الإفريقية، كما حظي باحترام وتقدير كل نجوم ومسئولي الفرق الأخرى المشاركة في البطولة، بل وتسبب في إقالة المدير الفني التركي لفريق الهلال السعودي بعد أن قهره بأربعة أهداف نظيفة في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية.
 
والآن، وبعد أن انتهت البطولة بفوز تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا المتوج، وهو الوضع الطبيعي للفارق الكبير، ومن جميع الوجوه، بين الكرة الأوروبية، والكرة الإفريقية والكرة في أمريكا الجنوبية، دعونا نلقي الضوء على بعض النقاط "المستفزة" التي أثارها جنرالات السوشيال ميديا الذين أصبحوا خبراء يمارسون التقييم ويصدرون الأحكام :
 
 أولًا: البعض قال إن هذه البطولة شرفية ولاتستحق كل هذه الضجة، وأقول لهؤلاء هذا "قصر ديل"، لأن كل فريق مشارك يمثل قارة بأكملها كبطل لهذه القارة في هذه السنة، تعب وشقى لكي يفوز ببطولتها التي تضم أفضل الفرق على الإطلاق في هذه القارة، وكونه بطلًا تخطى كل فرق قارته ثم تفوق على أبطال قارات أخرى، فهذا دليل على أنه الأقوى والأكثر كمالًا، والأطول نفسًا.. قس على ذلك بقية القارات الأخرى، أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا والكونكاكاف.. إذن الحديث عن ضعف البطولة لا معنى له على الإطلاق.
 
ثانيًا: البعض الآخر قال: يعني إيه ميدالية برونزية؟! الرجاء المغربي ومازيمبي الإفريقيان والعين الإماراتي، سبق لهم الوصول إلى المباراة النهائية واحتلوا المركز الثاني وحصلوا على الميدالية الفضية، ولهؤلاء أقول: ماشي هذه الأندية وصلت المباراة النهائية، وحصلت على المركز الثاني والميدالية الفضية، وهذا إنجاز مشرف؛ لأن مجرد صعود فريق إلى منصة التتويج سواء كان أول أو ثاني أو ثالث، هو شرف كبير له ولقارته، كما يصنف على أساسه عالميًا، علاوة على أن الحصول على ميدالية برونزية يعني الكثير معنويًا ونفسيًا، ويعتبر بمثابة تحسين لصورة أي فريق يحقق المركز الثالث، ناهيك عن المقابل المادي المجزي للبطولة.
 
ثالثًا: مجرد المشاركة في هذه البطولة، يحمل الكثير من الفوائد للفريق المشارك، أبرزها: الاحتكاك بفرق ومدارس كروية أخرى.. إزالة الحواجز النفسية الرهيبة التي كانت تفصل اللاعب المصري عن اللاعب الأوروبي أو الأمريكي الجنوبي.. التعود على أجواء مختلفة.. الحصول على خبرات جديدة.. اختبار حقيقي لشخصية البطل التي يتمتع بها الفريق وهو ما ظهر بوضوح بالنسبة للأهلي أمام الهلال السعودي في هذه النسخة.. وفوائد أخرى لا حصر لها، ويكفي أي فريق مشارك فخرًا أنه ظل حديث وسائل الإعلام العالمية على امتداد أكثر من عشرة أيام، بعد أن أصبحت البطولة رسمية منذ نسخة العام الماضي ويشاهدها الملايين في شتى أنحاء العالم.
 
وهنا أود أن أقول بأعلى صوتي للمتعصبين في تشجيعهم لأنديتهم وتعاملهم مع المنافسين، وللمرضى النفسيين الذين لا هم لهم سوى "التسفيه" والتقليل من شأن أي إنجاز للآخر، والكلام هنا للجميع، وخاصة جماهير الناديين الكبيرين الأهلي والزمالك: "اهدوا شوية، كرة القدم لعبة حلوة يعشقها الملايين، فلا تفسدوها بتعصبكم وغلكم وكراهيتكم لبعضكم البعض، ولأي شيء جميل.. هل يمكن لأحد أن ينكر أن البيت المصري فيه الأهلاوي وفيه الزملكاوي؟! بل إن "الشقة الواحدة" فيها من ينتمي لهذا الطرف أو ذاك؟! فلماذا إذن التسفيه والسخرية والضرب تحت الحزام؟ أفهم أن يكون التحفيل للتسلية وتمضية الوقت وبخفة دم تبادل الضحك و"التريقة" ليوم أو يومين، أما أن يتحول إلى "قلة أدب" وعدم احترام، وصفاقة، فهذا هو المرفوض تمامًا، ولا يقبله أي رياضي حقيقي يعشق هذه اللعبة، ويعرف معنى الروح الرياضية".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

الأكثر قراءة