نظمت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، جلسة بعنوان «الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية» وذلك في إطار فعاليات اليوم الثاني من النسخة الرابعة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة المنعقد تحت عنوان "معًا لتعافي مستدام"، وشارك في الجلسة أشرف عبد الحفيظ، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لشئون قواعد البيانات والخدمات الحكومية، وصالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أشرف راشد، رئيس اللجنة الوطنية في إطار عضوية مصر بالآلية الإفريقية لمراجعة النظراء، ورئيس الحكماء بمنظمة السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي.
موضوعات مقترحة
وشارك في الجلسة نيابة عن شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أسماء عزت، مدير مركز الحوكمة بالمعهد، وكانت الجلسة بإدارة خالد زكريا أمين، رئيس مركز السياسات الاقتصادية الكلية بمعهد التخطيط القومي.
وخلال الجلسة، قدم أشرف عبد الحفيظ، عرضًا تقديميًا بعنوان «الحوكمة الرقمية» وتناول العرض جهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تطوير الخدمات الحكومية، مؤكدًا حرص الوزارة على التوسع في مشروعات التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وذلك لتحقيق أعلى معدلات رضا المواطن إلى جانب التوسع في إنشاء المراكز التكنولوجية المتنقلة مع الوزارات الشريكة بما يوفر على المواطن الوقت والجهد ويقدم له خدمة سريعة بتكلفة مناسبة.
علاوة على ما تقدمه المراكز التكنولوجية الثابتة من خدمات، مشيرًا إلى دور المجلس الأعلى للتحول الرقمى المنشأ بقرار رقم 501 لسنة 2017 والمجلس القومى للمدفوعات المنشأ بقرار رقم 89 لسنة 2017، في منظومة الحوكمة.
وسلط مساعد وزيرة التخطيط، الضوء على مشروع المحول الرقمي القومي للحكومة المصرية G2G الذي يهدف إلى تفعيل وتيسير الاتصال بين الجهات الحكومية المختلفة بشكل مؤمن عن طريق وحدة اتصال مركزية مغلقة وذلك لربط كافة الجهات الحكومية تفعيلًا لأسس تكامل البيانات بين الجهات الحكومية، مشيرًا إلى منظومة تسجيل المواليد والوفيات حيث بلغ إجمالى عدد مكاتب الصحة المطورة 4666 ، إلى جانب إطلاق إخطارات المواليد والوفيات بالمستشفيات بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية(WHO) وربطها بمنظومة تسجيل المواليد والوفيات بمكاتب الصحة بالمحافظات.
وخلال كلمة المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة بالجلسة التي ألقتها نيابة عنها مدير مركز الحوكمة بالمعهد، تم استعراض تعريف الحوكمة، وتطور أهداف التنمية المستدامة، وعلاقتها بالحوكمة، وتوضيح آلية عمل الحوكمة، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التي تواجه تطبيق مباديء الحوكمة والتي تتمثل في توافر البيانات، والفساد كما يعتبر كوفيد 19 اختبار عالمي للحوكمة والمرونة، حيث كشف الوباء عن فوائد وجود خدمة مدنية أقوى وأكثر مرونة وأكثر استجابة لتطبيق إدارة المخاطر.
كما تم تناول إستراتيجيات مصر للتنمية المستدامة، إلى جانب توضيح التطور التاريخي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، وأنشطته، وشراكاته مع المؤسسات الٌإقليمية والدولية.
ومن جانبه، قدم صالح الشيخ، عرضا حول أهم أنشطة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ودوره في تطبيق مباديء الحوكمة في إطار اضطلاعه بتنفيذ خطة الإصلاح الإداري للدولة والتي تهدف إلى بناء جهاز إداري كفء وفعال وتنموي، يطبق معايير الحوكمة ويعلي من رضاء المواطن، وفي سبيل ذلك تضمنت الخطة 5 عناصر وهي الإصلاح التشريعي، الإصلاح المؤسسي، بناء وتنمية القدرات، بناء قواعد البيانات وتحسين الخدمات العامة.
وأشار إلى محاور الإستراتيجية الوطنية للتدريب، والخطة التنفيذية لتدريب الموظفين المرشحين للانتقال للعاصمة الإدارية والبالغ عددهم 43 ألفا و136 موظفا، منوهًا عن إعداد تطبيق إلكتروني لاستقصاء أراء المرشحين للانتقال من حيث الحصول على بدل انتقال أو شقة سكنية.
وأكد أشرف راشد، على أن مصر تخطو خطوات ثابتة صوب تعزيز الحوكمة ومبادئها من خلال برنامج الإصلاحات الذي تقوم به الدولة على مختلف الأصعدة والمستويات، موضحًا أن مصر انضمت لعضوية الآلية الإفريقية لمراجعة النظراء في عام 2004.
ولفت إلى صدور قرار رئيس مجلس الوزراء بتشكيل اللجنة الوطنية في إطار عضوية مصر في الآلية الإفريقية من 20 شخصية مصرية، تضمنت ممثلين عن البرلمان والمجتمع المدني ومنظمات الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والإعلام والمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى الجهات الحكومية المعنية.