Close ad

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

9-2-2022 | 17:55

** الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية، ولكنه فعلها وهذا في حد ذاته إنجاز كبير، ومن يتصور أن الخسارة بركلات الحظ الترجيحية، في مباراة نهائية لبطولة، بمثابة كارثة، أكيد إنسان غير طبيعي!

كثيرون - وأنا واحد منهم - قالوا إن منتخبنا لو وصل إلى المربع الذهبي للبطولة، سيكون هذا إنجازًا يحسب لهذا الجيل، ولكن الله أكرمنا ببلوغ المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق بعد أن فزنا على أقوى المنتخبات.. كوت ديفوار "دور الـ16".. المغرب "ربع النهائي".. الكاميرون أصحاب الأرض "نصف النهائي".. ثلاث مباريات "ماراثونية" انتهى كل منها بعد شوطين أصليين وشوطين إضافيين "120دقيقة" ثم ركلات ترجيح،

إضافة إلى المباراة النهائية أمام السنغال والتي انتهت أيضًا بنفس الطريقة، وهو ما لم يحدث من قبل ليس في أمم إفريقيا فقط، وإنما في كل البطولات العالمية بدءًا من كأس العالم ومرورًا بأمم أوروبا وأمم آسيا وكوبا وأمريكا، وانتهاء ببطولات الأندية في مختلف قارات العالم.

لا مجال لذرف الدموع وإنما علينا أن نستفيد من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون في هذه البطولة ويكفي أنهم أجادوا في حدود الظروف المعاكسة الكثيرة التي عانى منها منتخبنا ولعل أهمها كثرة الإصابات التي ضربت عدة عناصر مؤثرة في الفريق، فضلًا عن حالة الإجهاد الكبيرة التي أصابت عددًا غير قليل من اللاعبين من جراء توالي المباريات وطولها.

وضح أيضًا أن الإجهاد بلغ منتهاه مع معظم اللاعبين خلال مباراة النهائي، ورغم ذلك نجحوا في الوصول بها إلى ركلات الجزاء الترجيحية.. منتهى الشجاعة والبطولة.

أهم نقطة في "الحدوتة دي كلها" هي تلك الروح التي سادت بين اللاعبين وبعضهم البعض بصرف النظر عن انتماءاتهم، وبينهم وبين جهازهم الفني.. وأيضًا حالة الالتفاف والتلاحم الجماهيري للشعب المصري كله وتعظيم قميص وعلم الوطن وعودة روح بطولة 2006.

 وكلى أمل في أن تكون هذه الحالة الجميلة التي كان عليها مجتمعنا المصري على امتداد أيام البطولة هى نقطة الانطلاق للاستمرار في هذا التكاتف والتوحد من أجل بلوغ الهدف الأهم وهو قطع تذكرة الذهاب إلى مونديال قطر.

هارد لك لمنتخب مصر ومبروك لمنتخب السنغال الذي يستحق البطولة. ........................................................................................

** هذا هو الجانب المعنوي والنفسي الذي كان لابد أن نؤكد عليه في بداية المقال، حتى لايتهمنا أحد من"الموتورين" بأننا - لاسمح الله - ضد منتخبنا الوطني.

والآن إلى عدد من النقاط المهمة حول بعض الجوانب الفنية: - منتخب محترم زي منتخب مصر "ماينفعش" يلعب من غير ظهير أيمن أساسي مهما كان السبب، فلا عمر كمال عبدالواحد - رغم إجادته في هذا المركز - ولا إمام عاشور، ظهيران بالأساس، بل هما لاعبا خط وسط.!.

- منتخب محترم زي مصر "ماينفعش" يلعب من غير صانع لعب حقيقي و"حريف"وصاحب رؤية داخل الملعب ويمكنه تمويل المهاجمين بتمريرات حاسمة تسفر عن أهداف وتحرك المواقف الساكنة.. عبدالله السعيد "خلاص" كبر وبيشطب، والأمل في مجدي قفشة مع توجيهه و"تظبيطه" لأنه مهما كان لايزال قليل الخبرة.. والله يمسيك بالخير بقه يا أبوتريكة!.

- منتخب محترم زي منتخب مصر"ماينفعش" ينزل رأس الحربة فيه إلى منتصف الملعب لاستخلاص الكرات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

الأكثر قراءة