حوادث

بعد منتصف الليل!

28-1-2022 | 15:57
بعد منتصف الليلبعد منتصف الليل ..!

كتب - عبد الوهاب أبو النجا

وقعت "نرمين" ضحية لزوجها الذي أوهمها بالحب والحياة الهادئة المستقرة لتفاجأ عقب الزواج بعصبيته الشديدة وزواجه عليها ولديه أولاد من زوجته الأولى وهو ما أخفاه عنها ولم تقف مأساتها عند ذلك ولكن امتدت إلى قيامه بالاعتداء عليها بالضرب والامتناع عن الإنفاق عليها وعندما اعترضت على تصرفاته طردها في الشارع ليلا وحرمها من حقوقها وحقوق صغيرتهما وهو ما دفعها لطلب الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت الطلاق للضرر.

كشفت "نرمين" تفاصيل دعواها أمام محكمة الأسرة بالجيزة أنها نشأت وسط أسرة بسيطة وميزها الله بالجمال الذي حافظت عليه بأدبها وتمسكها بقيم الحي الشعبي الذي نشأت فيه ونجحت في استكمال تعليمها والحصول على مؤهل عال ساعدها في الالتحاق بوظيفة في إحدى الشركات الكبرى براتب كبير وخلالها دراستها وعملها تقدم الكثير من الشباب للارتباط بها ولكنها كانت ترفض حتى قابلت زوجها "ك" ومنذ البداية توسمت فيه خيرا ووعدها بأنه سيكون سندا لها ولن تندم على الارتباط به وأن فارق العمر بينهما الذي يقترب من ١٠ سنوات لن يكون عقبة بينهما وكان ميسورا ماديا وهو ما ساعدهما على إتمام الزواج سريعا.

أوضحت أنها منذ يومها الأول في منزل الزوجية شعرت بالندم على الارتباط به حيث فوجئت بشخص آخر غير زوجها الذي أحبته وارتبطت به وكان يفتعل المشكلات معها بسبب وبدون وكانت في البداية ترد عليه وتقنعه أنه أخطأ وتترك منزل الزوجية وتعود إليه بعد أن يتعهد بعدم تكرار أفعاله ويقوم بصلحها ولكنها مع مرور الوقت كانت تتجاهل وتلتزم الصمت لعدم جدوى الجدال معه مؤكدة أنه أجبرها على ترك العمل ومنعها من الخروج من المنزل ورغم ذلك رضخت ووافقت.

استطردت الزوجة تروى مأساتها مع زوجها مؤكدة أنها توقعت أن تتبدل أحواله عقب حملها ولكنها أخطأت وأستمر في أفعاله حتى اكتشفت عن طريق الصدفة عقب إنجابها طفلتهما الأولى بأنه متزوج ولديه 3 أطفال من زوجته الأولى وأنه خدعها وأخفى عليها ذلك وعندما واجهته توقعت أنه سوف ينكر ويقنعها بأنها مخطئة ولكنها فوجئت باعترافه أنه متزوج عليها وأحيانا تحدث بينهما بعض الخلافات ولكنه يحب زوجته الأولى ولن يتركها.

أوضحت الزوجة أن كلماته وقعت عليها كالصاعقة وعندما خيرته بينهما أختار زوجته الأولى رغم تجاهلها له وأسلوبها السيئ في التعامل معه ثم وقعت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى قيامه بالاعتداء عليها بالضرب وطردها من شقة الزوجية ومعها صغيرتهما بعد منتصف الليل ومنعها من أخذ أي متعلقات لها أو مشغولاتها الذهبية ثم رفض صلحها معتقدا أنه يقوم بتأديبها وهو ما دفعها لطلب الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت الطلاق للضرر وتقدمت بأوراق دعواها أمام محكمة الأسرة مؤكدة استحكام الخلافات بينهما.

مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة