أخبار

تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق بحضور وزراء وكتّاب وإعلاميين |صور

27-1-2022 | 13:13
تشييع جثمان الكاتب الصحفي ياسر رزق بحضور وزراء وكتّاب وإعلاميين |صورتشييع جنازة الكاتب الصحفي ياسر رزق
تصوير: محمد شعلان

شيعت بعد صلاة ظهر اليوم جنازة الكاتب الكبير ياسر رزق، الذي توفي أمس إثر أزمة قلبية، حيث أقيمت صلاة الجنازة بمسجد المشير طنطاوي بحضور حشد من الإعلاميين والصحفيين والوزراء.

وشارك في الجنازة الكاتب كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والمهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب عبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، والكاتب الصحفي ماجد منير رئيس تحرير بوابة الأهرام والأهرام المسائي، وعدد كبير من صحفيي وكبار الكتاب بمؤسسة أخبار اليوم.

وقد تم نقل الجثمان، إلى الإسماعيلية ليوارى الراحل الثرى بمقابر العائلة. 


وزيرة الثقافة فى جنازة الكاتب ياسر رزق

كرم جبر فى جنازة الكاتب ياسر رزق

كان الفقيد وافته المنية أمس عن عمر يناهز 57 عاما بعد رحلة عطاء في الصحافة مصرية استمرت 30 عاما تولى خلالها العديد من المواقع حتى وصل إلى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم الأسبق.

ولد ياسر رزق في محافظة الإسماعيلية عام 1965، وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1986، بدأ ياسر رزق عمله الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم لمدة 30 عامًا، وذلك منذ أن كان طالبًا في السنة الأولى بكلية الإعلام التي تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يعمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا للصحيفة في رئاسة الجمهورية حتى 2005، وهو العام الذي شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضا.


عبدالصادق الشوربجى فى جنازة الكاتب ياسر رزق

عبدالمحسن سلامة فى جنازة الكاتب ياسر رزق

بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شئون المجلة الصادرة عن «ماسبيرو»، عاد «رزق» إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 18 يناير 2011، أي قبل نحو أسبوع من اندلاع ثورة «25 يناير»، واستمر في قيادة العمل بها بنجاح تمكن خلالها من رفع توزيعها، حتى تمت «الإطاحة» به من رئاسة تحريرها، على يد المجلس الأعلى للصحافة، الذي كان له صبغة «إخوانية»، آنذاك.


ماجد منير فى جنازة الكاتب ياسر رزق

جانب من جنازة الكاتب ياسر رزق

للمرة الأولى بعيدًا عن كنف الصحافة الحكومية، انتقل ياسر رزق إلى الصحافة الخاصة والمستقلة، بعد اختياره من قِبل مجلس أمناء مؤسسة «المصري اليوم» في 22 أغسطس 2012، رئيسًا لتحرير صحيفتها اليومية، ليستمر على مقعد رئاسة تحريرها لمدة سنة و3 أشهر، حتى عاد «رزق»، لبيته مرة أخرى، لكن هذه المرة رئيسًا لمجلس إدارة أخبار اليوم.

ويعد الراحل ياسر رزق من أبرز وأشهر الصحفيين في مصر والعالم العربي وصدر له قبل وفاته بأيام كتاب (سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص) والذي يتضمن رصدًا دقيقًا وموضوعيًا لأحداث حقبة هي الأصعب في تاريخ مصر الحديث، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يُكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفي وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.


جانب من جنازة الكاتب ياسر رزق

جانب من جنازة الكاتب ياسر رزق

جانب من جنازة الكاتب ياسر رزق

جانب من جنازة الكاتب ياسر رزق

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة