ثقافة وفنون

وزيرة الثقافة: مصر تؤمن بأن المعرفة حق إنساني.. وبلادنا قادرة على تخطي الصعاب | صور

26-1-2022 | 16:41
وزيرة الثقافة مصر تؤمن بأن المعرفة حق إنساني وبلادنا قادرة على تخطي الصعاب | صورالدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة
منة الله الأبيض - تصوير: محمود مدح النبي

بدأت اليوم الأربعاء، الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم" ضمن فعاليات البرنامج المهني - القاهرة ٢٠٢٢، وذلك بمركز المنارة بالتجمع الخامس، بحضور الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، والشيخة بدور القاسمي رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين،  ونيكولاوس جارديليس، سفير اليونان بالقاهرة، والدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية، والدكتور صلاح فضل رئيس مجمع اللغة العربية، وهشام عبد العزيز رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف.

في كلمتها رحبت الدكتورة إيناس عبدالدايم، بالضيوف العرب والأجانب المشاركين في البرنامج المهني للمعرض، وقالت في كلمتها؛ "أرحب بكم في القاهرة التي احتفلنا فيها صباح اليوم بافتتاح معرضها الدولي للكتاب في دورته الـ53، وهي دورة فارقة في تاريخ المعرض يستعيد فيها موعد انعقاده المعتاد في الأسبوع الأخير من يناير كل عام، ليس هذا فحسب بل تعلن مصر بتنظيم هذه الدورة التي لا يفصلها عن الدورة السابقة سوى 6 أشهر أنها قادرة على تخطي أي صعاب، وتنظيم أية فعالية دولية كبرى في موعدها".

وأضافت وزيرة الثقافة أن الوباء لن يقعدنا عن الاحتفال والاحتفاء بالثقافة ومنتوجها عبر واحد من أقدم وأكبر معارض الكتب في العالم، معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي كان وسيظل باسقا بعطائه الثقافي في واحة الثقافة والمعرفة العربية.

وأكدت "عبد الدايم" أن مصر تحتفي بالثقافة والكتاب عبر معرض القاهرة الدولي في هذه الدورة وهي في خضم تدشين الجمهورية الجديدة القائمة على توطيد أواصر المعرفة ودعم الاهتمام بالقراءة، مصر التي تؤمن إيمانا راسخا بأن المعرفة حق أصيل لكل إنسان وأن القراءة من أساسيات الحياة، مصر التي تنفذ مبادرة للحياة الكريمة لا تهتم فيها فقط بتوفر المسكن والملبس والمأكل بل تحرص على توفير غذاء العقل والروح وعلى تثبيت دعائم الهوية من خلال هذه المبادرة التي يتجاور فيها مساران ثقافي واجتماعي مثل ظلين لا يفترقان، لذا لم يكن غريبا علينا أن تأتي هذه الدورة لمعرض الكتاب برعاية كريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد فيها أن مصر كما تبني المدن والعمران هي أيضا تبني الإنسان.

وقالت وزيرة الثقافة خلال كلمتها إن 52 عاما مروا على الدورة الأولى لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ظل فيها المعرض صرحا ثقافيا شامخا يراه كل بعيد ويقصده كل قريب وينهل منه كل طالب للمعرفة، خمسون عاما ويزيد كانت القاهرة بمعرضها قبلة للمثقفين ومحل ترحال للباحثين عن المعرفة، خرج من رحمه الكثير والكثير وحضر فعاليته الجمع الغفير عاما بعد عام، ولا أبالغ إذا قلت إنه لا يوجد مثقف ولا باحث ولا مبدع عربي لم ينهل من بحر معرض القاهرة ويتأثر به تأثرا مباشرا، إما من كتاب اقتناه أو من عمل إبداعي صدر له بالمعرض أو ندوة أو فعالية ثقافية وفنية حضرها بالمعرض عبر سنواته الممتدة.

وأكدت أنه استكمالا لمسيرة معرض القاهرة الدولي للكتاب من العطاء الباسق في الحياة الثقافية العربية، تنظم الهيئة المصرية العامة للكتاب هذا العام برنامجا مهنيا تهدف من خلاله لدفع تنمية صناعة النشر المصرية والعربية وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، وتتطور بها صناعة النشر وآلياتها، وذلك عبر سلسلة من المؤتمرات والبرامج والورش والجلسات يستضيفها المعرض ضمن البرنامج المهني المنعقد طوال فترة المعرض.

وأضافت "العالم يتغير والصناعات تتطور، والمعرفة أيضا صناعة تعنى بمنتوجات العقول، وكل صناعة تحتاج إلى تطور وتنمية حتى تلبي دوما احتياجات جمهورها، لذلك كان لابد للقاهرة أن يكون لها برنامجها المهني لصناع النشر، تتعلم من تجارب العالم وتعلم العالم، عبر منصة تبادلية للأخذ والعطاء والدراسة والتطبيق ليس أنسب لها من معرض القاهرة.

ويأتي البرنامج المهني للمعرض هذا العام متضمنا سبعة محاور رئيسية، من ضمنها وعلى رأسها يأتي مؤتمر "الترجمة عن العربية جسر للحضارة- كتبنا تنير العالم" بمشاركة وزارتي الثقافة والهجرة ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومركز أبوظبي للغة العربية ودولة اليونان ضيف الشرف، والذي يضم جلسة افتتاحية وثلاث ورش متخصصة حول الترجمة من العربية".

وهذا المؤتمر الذي ندشن جلسته الافتتاحية اليوم بحضوركم الكريم، معني بالترجمة لأنها جسر التواصل الإنساني، ومعبر الثقافات وناقلة المعرفة، وقد شهدت حركة الترجمة في القرن الأخير نهضة كبري في العالم وبالطبع في المنطقة العربية، نهضة نقلت للعالم العربي ثمار الفكر الغربي وإبداعه الأدبي، جعلتنا نتعرف عن كثب على الآخر ونقترب منه.

لكن ما تشهده بلادنا من نهضة ومسيرة تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية تفرض علينا سؤالا وجوابا، أما السؤال فهو ألم يحن الوقت لندع الآخر يتعرف علينا أيضا كما عرفناه؟ وأما الجواب فنعم، لقد حان الوقت وأصبحت الترجمة عن العربية في شتى مناحي المعرفة والإبداع ضرورة نهضوية وإنسانية، نحتاج وبشدة لحركة ترجمة عن العربية تنقل إبداعنا للعالم بلغات العالم لتعيد كتبنا لتنير العالم كما كانت قبل قرون.

ومؤتمرنا هذا - كما تختتم وزيرة الثقافة كلمتها -  الذي يضم ثلاث ورش متخصصة ننتظر توصياتها ونتائجها حركة دعم الترجمة عن العربية التي وضعتها مصر في خطتها 2030 والتي يحتاج لها الآخر تماما كما نحتاجها، ولتتضافر فيها جهودنا من جهات وهيئات حكومية، ومتخصصين ومعاهد وكليات للغات، وناشرين ومترجمين، لنرسم بها مستقبلا يتناسب مع صورتنا الحقيقة التي نعيها جيدا في سماحتها ووسطيتها واحترامها للآخر، ونحتاج للآخر أن يراها كما هي في الحقيقة عبر حركة للترجمة تحمل منارات المعرفة العربية معلقة فوق كتبنا التي سننير بها العالم.


السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرةمؤتمر  الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرةمؤتمر الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم

مؤتمر  الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم مؤتمر الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم

مؤتمر  الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم مؤتمر الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم

مؤتمر  الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم مؤتمر الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم

مؤتمر  الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم مؤتمر الترجمة عن العربية جسر الحضارة.. كتبنا تنير العالم
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة