ليل ونهار

الاتجاه الأمريكى لرفع الفائدة على الدولار يهدد الدول النامية

22-1-2022 | 16:16
الاتجاه الأمريكى لرفع الفائدة على الدولار يهدد الدول النامية  الاتجاه الأمريكي لرفع الفائدة على الدولار يهدد الدول النامية ويثير قلق صندوق النقد

واشنطن – وكالات:

وجهت مديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا، رسالة تحذيرًا إلى الولايات المتحدة بشأن خططها المرتقبة لرفع سعر الفائدة على الدولار وقالت إن هذا الإجراء قد يكون له آثار كبيرة على البلدان ذات المستويات المرتفعة من الديون التى يهيمن عليها الدولار.
وشددت جورجيفا على أنه من "المهم للغاية" أن يقوم الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى (البنك المركزى) بإبلاغ خطط سياسته بوضوح لمنع المفاجآت. وحذرت من تداعيات رفع سعر الفائدة فى الولايات المتحدة على التعافى الاقتصادى الضعيف فى بعض البلدان، وقالت، إن رفع الاحتياطى الفيدرالى لأسعار الفائدة يمكن أن "يلقى الماء البارد" على التعافى الاقتصادى الضعيف فى بعض البلدان.
كما قالت جورجيفا إن رسالة صندوق النقد الدولى إلى البلدان ذات المستويات المرتفعة من الديون المقومة بالدولار: "تصرف الآن. إذا كان بإمكانك تمديد آجال الاستحقاق، يرجى القيام بذلك".
وجاء تحذيرات مديرة صندوق النقد الدولى خلال مشاركتها فى منتدى "دافوس" الاقتصادي، المنعقد عبر الانترنت بسبب جائحة كورونا.

 وأشارت، خلال مناقشتها تحديدات العام 2022، إلى أن صندوق النقد الدولى يتوقع استمرار التعافى الاقتصادى العالمي، لكنها شددت على أنه "يفقد بعض الزخم" بسبب عودة انتشار العدوى وزيادة التضخم وارتفاع مستوى الديون.
وشددت المسئولة على أن محاربة التضخم ليست مهمة البنوك المركزية وحدها، إذ يتعين على صانعى السياسة الآخرين لعب دور رئيسي، بما فى ذلك من خلال تعزيز التطعيمات لإنهاء جائحة كوفيد -19.
كما قالت جورجيفا بهذا الصدد: "أولا وقبل كل شيء، نحتاج إلى الاعتراف بأهمية مكافحة الوباء"، مشيرة إلى أن 86 دولة حول العالم لم تصل إلى هدف تطعيم 40% على الأقل من سكانها بحلول نهاية عام 2021. 

وأضافت أن التضخم كان ظاهرة خاصة بدولة معينة، مما جعل الاستجابات السياسية أكثر تعقيدا فى عام 2022 مقارنة بعام 2020 العام الأول للوباء.
وفى وقت سابق من العام الماضي، حذر صندوق النقد الدولى من أن خسائر الاقتصاد العالمى جراء جائحة كورونا قد تصل إلى 12.5 تريليون دولار بحلول نهاية 2024.
من ناحية أخرى يعيد المتعاملون فى أسواق المال النظر فى توقعاتهم بشأن إقدام البنك المركزى الأوروبى على زيادة الفائدة الرئيسية لأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن أسواق المال راهنت لفترة وجيزة على احتمال زيادة سعر الفائدة الأوروبية بمقدار 10 نقاط أساس فى سبتمبر المقبل، وذلك لأول مرة خلال منذ انتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا المستجد أوميكرون منذ أكثر من شهر. ولكن المتعاملون عادوا إلى المراهنة على زيادة الفائدة الأوروبية بمقدار 10 نقاط أساس.
وتأتى التوقعات بشأن الخطوة المقبلة للبنك المركزى الأوروبى فى أعقاب تزايد التوقعات بزيادة سعر الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال مارس المقبل.
وفى مؤتمر للمحللين الاقتصاديين، قال جامى ديمون الرئيس التنفيذى لبنك جيه.بى مورجان تشيس الأمريكى إن مجلس الاحتياط الاتحادى (البنك المركزي) الأمريكى قد يرفع سعر الفائدة الرئيسية سبع مرات لكبح جماح التضخم المرتفع فى الولايات المتحدة. كما يتوقع بنك الاستثمار الأمريكى مورجان ستانلى زيادة الفائدة الأمريكية 4 مرات خلال العام الحالى بمقدار 25 نقطة أساس فى كل مرة.
ياتى ذلك بينما تظهر تقارير متتابعة أن الناتج الاقتصادى العالمى سيتجاوز100تريليون دولارلأول مرة فى 2022 وأن تفوق الصين على أمريكا باعتبارها الاقتصاد الأول بالعالم سيستغرق وقتا أطول قليلا مما كان يعتقد سابقا.
وتوقعت شركة الاستشارات البريطانية (سيبر) أن تصبح الصين أكبر اقتصاد فى العالم من حيث القيمة الدولارية فى عام 2030، أى ما يزيد عامين عما تم توقعه فى تقرير جدول الرابطة الاقتصادية العالمية فى العام الماضي.
وقالت سيبر فى تقريرها، إنه يبدو أن الهند على وشك تجاوز فرنسا العام المقبل، ثم بريطانيا فى عام 2023 لاستعادة مكانتها كسادس أكبر اقتصاد فى العالم.
وأظهر التقرير أن ألمانيا فى طريقها لتجاوز اليابان من حيث الناتج الاقتصادى فى عام 2033. ويمكن أن تصبح روسيا من بين أكبر عشر اقتصادات بحلول عام 2036، كما يبدو أن إندونيسيا فى طريقها لاحتلال المركز التاسع فى عام 2034.

 

مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة