أخبار

مدير مشروع 2 كفاية: الزيادة السكانية هي التحدي الأكبر.. ومعدلات الإنجاب انخفضت في مصر | حوار

19-1-2022 | 19:53
مدير مشروع  كفاية الزيادة السكانية هي التحدي الأكبر ومعدلات الإنجاب انخفضت في مصر | حوار ديزيريه لبيب
أميرة هشام

نهدف لتعزيز مفهوم الأسرة الصغيرة وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة

أكبر التحديات التي تواجهنا للحد من الزيادة السكانية هو الإرث الثقافي

لدينا بالمشروع 1246 مثقفة مجتمعية في الـ 10 محافظات وحي الأسمرات

معايير اختيار المثقفات المجتمعيات كانت في مقدمتها المستوى التعليمي

 الإصلاحات الاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها ولكن المواطن العادي لا يشعر بها بسبب الزيادة السكانية  

 معدلات الإنجاب انخفضت لتصل إلى 2.9 طفل لكل سيدة في مقابل  3.5 طفل لكل سيدة قبل ذلك

أجرينا  8.5 مليون زيارة طرق أبواب للتوعية بقضية الزيادة السكانية 

إجراء 702 ألف و971 مكالمة هاتفية للتوعية بتنظيم الأسرة وبطرق الوقاية من كورونا


تعتبر قضية الزيادة السكانية من القضايا الخطيرة التي لها أثرها الكبير على معدلات التنمية، حيث لايشعر المواطن بما حققته الدولة في ظل وجود زيادة متوسط عدد أفراد الأسرة، من هنا جاء مشروع 2 كفاية. 

عدم زيادة أطفال الأسرة عن اثنين ذلك الرأي الذي تداوله المستنيرين وخبراء التنمية.. ودعمه عدة آراء تؤيد ذلك بالقول 2 كفاية.. تلك الكلمة التي اتخذتها وزارة التضامن شعارا لها لعلاج قضية الزيادة السكانية ورددها الرئيس عبدالفتاح السيسي في إحدى جلسات مؤتمر الشباب متحدثا عن القضية ومحاربا بعض جوانبها. 

في هذا السياق تؤكد الدكتورة ديزيريه لبيب مدير مشروع 2 كفاية أن أكبر التحديات التي تواجه المشروع هي الإرث الثقافي فالمشروع يعمل على تغيير السلوك وتغيير السلوك يسبقه تغيير للمفاهيم وتغيير المفاهيم صعب بخاصة لو كانت هذه المفاهيم عبارة عن موروث ثقافي.

كذلك أوضحت ديزيريه خلال حوارها مع بوابة الأهرام أن المشروع يعزز مفهوم الأسرة، مع الالتزام بمبدأ عام وحاكم وهو حق الأسرة فى تحديد عدد أبنائها..


وفيما يلي نص الحوار: 

ما هدف المشروع؟

المشروع يهدف إلى الحد من الزيادة السكانية، وتعزيز مفهوم الأسرة الصغيرة وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة والتي تدفع الأسر إلى كثرة الإنجاب، مع الالتزام بمبدأ عام وحاكم وهو حق الأسرة فى تحديد عدد أبنائها، مع تأمين حقها فى الحصول على المعلومات وفى الحصول على وسائل تنظيم الأسرة التى تمكنها من الوصول إلى العدد المرغوب من الأطفال.

ما هي آلية مشروع 2 كفاية؟

المشروع يعمل على دعم المجتمع الأهلى للقيام بدوره فى مجابهة المشكلة السكانية من خلال الشراكة مع 108 جمعيات أهلية.
 
ما إستراتيجيتكم في برنامج ٢ كفاية ؟

نحن نعمل في برنامج ٢ كفاية من خلال محورين:
الأول : التوعية وزيادة الطلب على خدمات تنظيم الأسرة من خلال حملات طرق الأبواب ومسرح الشارع والحملات الإعلامية الموسعة. 

الثاني : تقديم خدمات تنظيم الأسرة عن طريق عيادات 2 كفاية وعددها 65 عيادة بالمحافظات العشر المستهدفة وهى المحافظات الأكثر فقراً والأعلى فى معدلات الإنجاب وهى (البحيرة، الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، قنا، سوهاج، أسيوط، الأقصر، أسوان) بالإضافة إلى حى الأسمرات

ما التحديات التي تواجه المشروع ؟

بالنسبة للتحديات التي تواجه المشروع للحد من الزيادة السكانية  الإرث الثقافي  فالمشروع يعمل على تغيير السلوك وتغيير السلوك يسبقه تغيير للمفاهيم وتغيير المفاهيم صعب بخاصة لو كانت هذه المفاهيم عبارة عن موروث ثقافي سواء كان مفاهيم صحية خاطئة أو مفاهيم مجتمعية خاطئة أو مفاهيم دينية خاطئة، ونحن نعمل في المشروع على تصحيح هذه المفاهيم. 
 
ما أكثر المفاهيم الخاطئة التي يسعى المشروع لتغييرها؟

أكثر المفاهيم الخاطئة التي تواجهنا ونحاول الحد منها هي المفاهيم الصحية والمجتمعية والدينية الخاطئة، فالمفاهيم الصحية الخاطئة ترتبط بوسائل تنظيم الاسرة فهناك مفاهيم مغلوطة عن اللولب وعن حبوب منع الحمل وعن الحقن ، هناك اعتقاد سائد أن هناك وسائل تسبب عقما وهناك وسائل يقال إنها تؤثر على الرحم بشكل سلبي وجميعها مفاهيم مغلوطة وليست حقيقية.
 
كذلك تقابلنا مفاهيم صحية خاطئة ترتبط مثلا أن السيدة حين ترضع طفلها رضاعة نظيفة (لا يأتي لها الحيض كل شهر) لا تحمل ولا تحتاج لوسيلة لمنع الحمل وهذا خطأ فهذا الأمر له شروط لو لم تتوافر هذه الشروط أو تمت مخالفة شرط فمن الممكن أن يحدث الحمل أثناء فترة الرضاعة. 

أيضا من المفاهيم الصحية المغلوطة حين تكون سيدة حديثة الزواج لا تستخدم وسيلة منع حمل لأن هذا ممكن أن يتسبب لها في العقم. 
 
بالنسبة للمفاهيم المجتمعية الخاطئة فهي كثيرة ومنتشرة خصوصا في الفئة المستهدفة وهم المستفيدات من برنامج الدعم النقدي المشروط تكافل فى المناطق الأكثر احتياجا وفيها معدلات إنجاب مرتفعة مثل محافظات الصعيد ، هناك الكثير من الموروثات الثقافية الخاطئة مثل موضوع الولد سند، خلفة الولد مهمة، الزواج المبكر للبنت (هذا يتسبب في زيادة الإنجاب غير المنضبط ) 

هناك أيضا الإنجاب من أجل الميراث فوجود الولد يمنع العائلة أن ترث مع الأولاد، على عكس وجود بنات فقط. 

ولدينا أيضا الصراع بين السلايف والعلاقة الطردية بين الإنجاب وقدرة السيدة على الاحتفاظ بزوجها (بتربطه بالعيال)، والتدليل على مدى شبابها وصغر سنها وعدم تخطيها سن الإنجاب يؤدي أيضا للإنجاب غير المنضبط. 

 هل ذلك له علاقة بتشغيل هؤلاء الأطفال في الغيط؟ 
 
 بالطبع لها علاقة فهم يعتبروهم من الأيدي العاملة ومن الممكن تشغيلهم وهذا مرتبط  بعمالة الأطفال. 

وهذا يذكرنا بمثلث الفقر والجهل والمرض، فالإنسان عندما يكون غير متعلم يصبح بيئة خصبة للموروثات الثقافية الخاطئة ولا يكون لديه الوعي الكامل للتفكير في كل مفهوم والسير بمبدأ إعمال العقل. 

ماذا عن رأي الدين في هذه القضية وكيف يتفاعل معها الجمهور المستهدف ؟ 

إننا كشعب مصري نمتثل لآراء الدين فبعض رجال الدين في المناطق النائية لهم رسائل دينية غير دقيقة ولهم اتجاهات معينة يروجون بها أن تنظيم الأسرة حرام. 

يأتي ذلك على عكس شيوخ الأزهر الشريف ومجهودهم في هذا المشروع ويحاضرون فى ندوات التوعية الخاصة بالمشروع وهم فعلا يبينون صحيح الإسلام فى هذه القضية وأن تنظيم الأسرة ليس حراما شرعا مثلما يتم الترويج لهذه الكلمة. 

إضافة إلى ذلك فهم من وضعوا المكون الديني في دليل المثقفة المجتمعية والتي يتم تدريب المثقفات عليه . 

في رأيك من هم أعضاء الأسرة الأكثر مقاومة لتنظيم الأسرة؟
 
تختلف من أسرة لأسرة، لكن طبيعيا أن يحصل الزوجان على النسبة الأعلى لأنه قرار زوجين في المقام الأول، حتى وإن حاولت الحماة أو أم الزوجة التأثير. 


ما تفاصيل عملكم في المناطق البديلة للعشوائيات ؟

نعمل بالفعل في حي الاسمرات بالإضافة إلى الـ 10 محافظات السابق ذكرها وبجانب التوعية، هناك أيضا عيادة لتنظيم الأسرة موجودة في حي الاسمرات في مبنى خدمات وزارة التضامن الاجتماعي بحي الأسمرات لأن المواطنين في الأحياء البديلة تركوا  الأحياء العشوائية والحياة العشوائية بالجسد فقط و لكن انتقلوا ومعهم  نفس المفاهيم المغلوطة فدورنا كدولة ليس فقط نقلهم لمكان أفضل ولكن السعي كذلك  لرفع جودة الحياة وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم. 

هل لديهم في حي الأسمرات نفس المفاهيم المغلوطة في الريف ؟

نفس المفاهيم موجودة لأنه غالبا سكان العشوائيات مهاجرون من الريف ويكون لديهم نفس الأفكار. 

ماذا عن المثقفات المجتمعية المشاركات في مشروع 2 كفاية ؟

المثقفات المجتمعيات متطوعات، هؤلاء المتطوعات بنات في سن الزهور تلقين تدريبا على  مهام المثقفة المجتمعية وماهية المفاهيم المغلوطة وكيفية الرد عليها وعلمناهن طرق التواصل والاتصال الجماهيري، وكيف تطرق إحداهن باب البيت وتدخل وكيف تقوم بالأسئلة فأصبحن قادرات ومؤهلات على القيام بدورهن على توعية السيدات بالمنازل.

ما معايير اختيارهن؟

معايير الاختيار كانت في مقدمتها المستوى التعليمي بحيث يكون الحد الأدنى هو التعليم الثانوى وسنهن يكون متوسطا ليكن قادرات على القيام بالمجهود المطلوب منهن، وأن تكون من نفس المنطقة التي بها الجمعية الأهلية كون هذه المنطقة سيكون بها السيدات المستهدفات حول الجمعية، حتى تكون المثقفة المجتمعية معروفة للسيدة المستهدف توعيتها معرفة شخصية وهذا يكسر حاجز الخوف منها ويجعلها أكثر دراية بالمشاكل في هذه المنطقة وهذا يسهل وصول الرسالة وتكون فيها ثقة أكبر.

 ما الحد الأقصى لسنهن؟ 
 لا يوجد حد أقصى لكن يفضل ألا يزيد على الثلاثينات.
 
ما إجمالي عددهن بالمشروع؟ 
عددهن 1246 مثقفة مجتمعية في الـ 10 محافظات وحي الأسمرات.

كم عدد عيادات ٢ كفاية؟ 

إجمالي عدد العيادات التي قدمتها الجمعيات الأهلية للمشروع 65 عيادة، قامت وزارة التضامن بتطويرها وتجهيزها  بالتجهيزات الطبية وغير الطبية وأمدتها بالأطباء والتمريض وخلافه من القوى البشرية وهي من تمول أجور العاملين بالعيادات. 

من هم شركاؤكم؟ 

هناك شراكة بيننا وبين وزارة الصحة والسكان حيث تمدنا بوسائل تنظيم الأسرة بالمجان، وهناك شريك آخر لنا وهو صندوق الأمم المتحدة للسكان ويتمثل دوره في تمويل الحملات الإعلامية الموسعة وتمويل التدريبات بجميع أنواعها وتدريب المثقفات ومدخلي البيانات ومدير المشروع بالجمعيات، تدريب الأطباء والتمريض، كل أنواع التدريبات مولها صندوق الأمم المتحدة للسكان إضافة إلى المطبوعات والأدلة مثل دليل المثقفات المجتمعيات. 

هناك شراكة كبيرة بيننا وبين كل الهيئات لأن الزيادة السكانية قضية كبيرة ولابد أن يعمل بها كل مؤسسات وهيئات الدولة تشتغل فيها لأنها التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة وتؤثر على الأمن القومي.
ومعدلات الزيادة السكانية غير المنضبطة حاليا تعوق مسار التنمية، الإصلاحات الاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها ولكن المواطن العادي لا يشعر بها في دخله أو مستوى معيشته لأن الزيادة السكانية غير منضبطة وتلتهم ثمار التنمية. 


ما عدد زيارات  طرق الأبواب والسيدات اللاتي تمت خدمتهن؟ 

حتى الآن أجرينا  8 ملايين و447 ألفا و731 زيارة طرق أبواب أي 8 ملايين ونصف المليون زيارة تقريبا. 

وعن طريق هذه الزيارات قامت بالفعل مليون و448  ألفا و278 سيدة بزيارة لعيادات تنظيم الأسرة سواء لعيادات ٢ كفاية او لعيادات وزارة الصحة والسكان لتصل نسبة تحقيق المستهدف من عدد الزيارات 115%. 

وفي سياق متصل تم تنظيم مايقرب من 4 آلاف و400 ندوة حضرها حوالي نصف مليون رجل وسيدة. 

هل يقبلون حضور مثل هذه الندوات في المجتمعات الريفية؟

 نعم يقبلون، هذه الندوات تعقد في الجمعية الأهلية الموجودة بالمنطقة، فلدينا 91 جمعية أهلية يعتمد عملها على التوعية. 
 
كيف يتم دعوة الفئات المستهدف لهذه الندوات ؟

 المثقفة عند زيارتها السيدات، تقوم إحدى السيدات بسؤالها سؤالا شخصيا أو دينيا متعمقا فهي بذلك تحتاج الإجابة من طبيب أو رجل دين، فتخبرها المثقفة المجتمعية عن ميعاد الندوة وتدعوها للحضور للحصول على الإجابة من متخصص.
 
نقيم الندوات في الأزقة والحواري ولا يوجد ما يمنع من الحضور على العكس تكون هناك فرحة من الرجال والنساء لتواصلهم مع الأطباء ورجال الدين. 

ما أدوات التوعية الأخرى التي تتبعونها في المشروع؟
مسرح الشارع لعب دوراً مهماً في طرح العديد من التأثيرات السلبية الناتجة عن كثرة الإنجاب عن طريق خلق مواقف جاذبة للمُشاهد تجعله يُفكّر في الرسائل دون افتعال. 

في عام 2019، تم عرض مسرح الشارع بالعشر محافظات المستهدفة بواقع عرضين بكل محافظة. 

وفى نوفمبر 2021 بدأت المرحلة الثانية من مسرح الشارع، عن طريق 20 عرضا لمسرحية الشارع "2 كفاية" بـ 20 قرية من قرى حياة كريمة بالمحافظات المستهدفة. 

وقد حضر العروض المسرحية 10360 مواطنا ومواطنة من قاطنى قري حياة كريمة، بمتوسط عدد 518 فردا فى العرض الواحد، وكانت النسبة الأعلى للمشاهدين من السيدات بنسبة 68% من عدد الحضور، كما تم تحديث نظام المتابعة الخاص بالمشروع.
 
كيف كان تأثير ذلك؟ 

 مسرح الشارع أحدث حراكا مجتمعيا كبيرا وفرح به المواطنون المستهدفون، أهالينا في الريف كانوا يحتاجون مثل هذه العروض جدا والناس سعدوا، والأسلوب الترفيهي جعلنا نقدر على توصيل رسالتنا بشكل أفضل وأسهل. 
 
ما هو محتوى هذه العروض؟ 

يركز العرض على العديد من المفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي تدفع العديد من العائلات نحو زيادة الإنجاب بطريقة كوميدية خفيفة وجذابة ومقبولة تصل بسهولة إلى المشاهد، وينتهي بتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة.

ما أدوات التوعية الأخرى الموجودة لديكم؟ 

لدينا سلسلة من العروض في إطار المسرح التفاعلي وهو وسيلة مبتكرة يكون الجمهور فيها جزءا من العرض اسمها  "سكر بره" وهي عروض قدمناها على المقاهي تستهدف الرجال والشباب بصفة خاصة، وتم تقديم 20 عرضا من "سكر بره".

كان الممثلون يرتدون نفس ملابس أهل المنطقة ويجلسون معهم على القهوة بشكل متناثر ويتحدثون في قضية الزيادة السكانية بشكل عال وينتظرون تفاعل الناس معهم  

ماذا عن الحملات الإعلامية؟
 
لدينا حملتان، حملة اسمها (بالعقل كده تقسمها على ٥ ولا ٢) واتبعنا فيها إستراتيجية إعمال العقل حيث تدفع الإنسان للتفكير والسؤال هل الـ٥٠ جنيها يقسمها على ٥ ولا على ٢.

الحملة الثانية وهي الشهيرة باسم أبو شنب وكان اسم الحملة السند مش بالعدد ..٢ كفاية وتتحدث عن الآثار الاقتصادية السلبية التي تؤثر على رب الأسرة نتيجة كثرة الإنجاب.
 
هل رسائل التوعية هذه أتت ثمارها بعد ذلك؟ 

نعم بشكل كبير وأجرينا استبيانا بعد ذلك ووجدنا أن عددا كبيرا من الأسر شاهدها واهتمت بها وتأثرت بها. 

هل يوجد شيء آخر بخصوص الحملات الإعلامية؟

 الإذاعة كان لها دور كبير، هناك برنامج  الناس الطيبين على راديو مصر يتحدث عن المفاهيم المجتمعية الخاطئة بشأن تنظيم الأسرة وكثرة الإنجاب وتفنيد هذه المفاهيم والرد عليها.
 
 وكذلك لدينا تصحيح المفاهيم التي تخص الجزء الديني في برنامج  دقيقة أسرية على إذاعة القرآن الكريم وكان يذاع  ٥ مرات في اليوم ويقدمه الشيخ مجدي عاشور  مستشار مفتي الديار المصرية. 
أيضا أصدرنا بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية كتابا اسمه "تنظيم النسل وتحديده في الإسلام".

يأتي ذلك إلى جانب قيام الأزهر الشريف بعمل المكون الديني في دليل المثقفة الاجتماعية. 

ماذا عن معدلات الإنجاب هل انخفضت جراء المشروع؟ 

 بالأرقام وعن جهات محايدة ووفقا لآخر إحصائيات معدلات الإنجاب انخفضت لتصل إلى ٢.٩ طفل لكل سيدة في مقابل  ٣.٥ طفل لكل سيدة قبل ذلك
 
هل هناك تحديات واجهت حملات التوعية خلال كورونا ؟

هناك أمر أعتبره قصة نجاح للمشروع وهو أنه وقت  الحظر في أبريل ٢٠٢٠ وحتى يونيو ٢٠٢٠ تم وقف زيارات طرق الأبواب، كان من الممكن أن نتوقف تماما وننتظر حتى أن ينتهي وقت الإغلاق ولكننا قررنا عمل شيء بديل.

فقد قررت المثقفات المجتمعيات التواصل تليفونيا بالسيدات المستهدفات من المشروع واستعن في ذلك بقاعدة  بيانات المستفيدات من برنامج الدعم النقدي المشروط تكافل بالإضافة لبيانات أخرى تم أخذها في أول زيارة من ضمنها رقم التليفون. 

قامت المثقفات المجتمعيات بالاتصال تليفونيا بالسيدات أثناء الحظر لأمرين الأول السؤال عنهن لمد جسور التواصل والثقة، والثاني مدهن برسائل توعوية عن فيروس كورونا والتوعية بتنظيم الأسرة في ظل هذه الظروف ومدى قدرتهن على الوصول لوسائل تنظيم الأسرة التي يستخدمنها. 

ولقد تم إجراء 702 ألف و971 مكالمة هاتفية للتوعية بتنظيم الأسرة وبطرق الوقاية من كورونا في هذه الفترة. 

كان مردود ذلك إيجابيا جدا واعتبرت السيدات سؤال المثقفات المجتمعيات عنهن طول فترة الحظر تقديرا واحتراما لهن وجعلهن يشعرن بقرب المثقفات منهن وجعل المثقفات لهن منزلة كبيرة لديهن وعند استئناف الزيارات أصبح التعامل أسهل وزالت الحواجز النفسية وكان له أكبر الأثر في تلقي الرسائل التوعوية. 

بالنسبة للحضر هل هناك حملة لمواجهة الزيادة السكانية في الحضر كالقاهرة الكبرى مثلا؟ 

نستهدف السيدات المستفيدات من تكافل وكرامة بشكل عام سواء في الحضر أو غير الحضر، مستهدفين مليون سيدة من مستفيدات تكافل وكرامة في الـ١٠ محافظات الأكثر فقرا والأعلى في معدلات الخصوبة بالإضافة إلى حي الأسمرات. 
 

هل هناك خطة للتوسع؟ 

سيكون لدينا توسع في ١٠ محافظات أخرى بجانب الـ١٠ التي نعمل عليها بحيث نكون غطينا ٢٠ محافظة خلال ٣ سنوات. 

ما قصة شعار ٢ كفاية ؟
كلمة قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي في أحد مؤتمرات الشباب، واتخذناها نحن كشعار للمشروع.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة