رياضة

صلاح يعيد الأمل

16-1-2022 | 16:31
صلاح يعيد الأمل " كفارة يا صلاح "
محمد أبوالعينين

المنتخب يهزم غينيا بيساو بهدف في أمم إفريقيا

مو يهز الشباك للمرة الخامسة بالكان وينهي الصيام

القائم يمنع 3 أهداف مصرية.. ومصطفى خارج الخدمة

الشناوي يتألق وعمر كمال يخطف الأنظار في اليمين

محمد أبوالعينين

حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم فوزا غاليا على غينيا بيساو بهدف مقابل لا شىء في الجولة الثانية من عمر منافسات كأس الأمم الإفريقية الجارية حاليا في الكاميرون ليفتتح انتصاراته في البطولة.

ويمثل الفوز بالنسبة للمنتخب عدة مكاسب بعيدا عن الأداء الذي لا يمثل ناقوس خطر بالنسبة إلى الجماهير منذ انطلاقة البطولة أولها الحصول على 3 نقاط تقدم بها الفراعنة إلى المركز الثاني في المجموعة خلف نيجيريا المتصدر، وثانيها كسر دوامة الهزائم مبكرا بعد السقوط أمام نيجيريا بهدف دون رد في الجولة الأولى، وثالثها وضع قدما في دور الستة عشر، حيث أصبح المنتخب في حاجة لفوز آخر أو تعادل مع السودان في الجولة المقبلة لحسم التأهل ويمنحه الفوز وصافة المجموعة والخروج من الدور الأول بـ 6 نقاط في رحلة المنافسة على اللقب.

ويدين المنتخب في انتصاره إلى مهاجمه الكبير محمد صلاح قائد المنتخب وهداف ليفربول الإنجليزي والذي حقق هو الآخر مجموعة من المكاسب الكبرى من وراء تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 69 من عمر اللقاء، أولها كسر صيامه التهديفي الدولي الذي دام لقرابة 292 يوما أي 10 أشهر منذ التسجيل في مرمى جزر القمر "مارس 2021"، وثانيها تحقيق رقم قياسي تاريخي له في رحلته الدولية مع المنتخب وهو التسجيل للبطولة الثالثة على التوالي وهو ما يمثل إنجازا كبيرا له بعدما أصبح أول لاعب مصري يسجل في 3 دورات متتالية في 5 سنوات فقط، وثالثها رفع رصيده التهديفي إلى 5 أهداف ليصبح الأكثر تسجيلا بين لاعبي الجيل الحالي في بطولات الأمم الإفريقية بعدما سجل هدفين في نسخة 2017 ومثلهما في نسخة 2019 ثم أضاف هدفه الخامس أمس، ورابعها مصالحة الجماهير بعدما تعرض لانتقادات كبيرة بسبب صيامه التهديفي رغم تألقه اللافت في ليفربول على مدار الموسم الجاري، وخامسها المساهمة بوصفه قائد المنتخب في تصحيح مسار الفراعنة بالبطولة القارية بعد المخاوف التي ضربت الجماهير من إمكانية حدوث مفاجآة غير سارة والخروج من الدور الأول بعد خسارة نيجيريا الأولى.

ومن يتابع المباراة يجد استمرار في نفس الوقت لأخطاء كارلوس كيروش المدير الفني الذي بدأ اللقاء بتغييرات في تشكيله الأساسي مع عودة لاعبيه لمراكزهم الأساسية ولعب بطريقة 4-3-3 المفضلة له ووضع مصطفى محمد وعمر مرموش ومحمد صلاح في الهجوم، ولكن افتقد المنتخب السرعة في بناء الهجمات من الوسط بسبب بطء عبدالله السعيد وعدم منح عمرو السولية الدور الهجومي المطلوب في الشوط الأول لبناء الهجمات وكذلك اللجوء كثيرا إلى سلاح الحلول الفردية عبر محمد صلاح، ولم يحاول كيروش علاج البطء سوى في وقت متأخر من اللقاء وتحديدا آخر 30 دقيقة عبر تقدم السولية والدفع بأحمد سيد زيزو لتنشيط الوسط.

وارتكب المدرب البرتغالي خطأ كبير في الشوط الثاني عندما سحب مهاجم هو مصطفى محمد ودفع بلاعب وسط بدلا منه هو أحمد سيد زيزو ليلعب المنتخب فترة ليست بالقليلة بدون رأس حربة صريح وكاد أن يدفع هذا ثمن هذا الخطأ كثيرا في ظل تأخر المنتخب في الوصول للمرمى الغيني حتى نجح محمد صلاح في تسجيل هدف جميل في الدقيقة 69 وظهر بعدها محمد شريف كرأس حربة في تشكيلة المدرب وزاد من الضغط الهجومي.

ويواجه كيروش مشكلة أصبحت شبه دائمة فنيا في مبارياته وهي التأخر في قراءة نقاط ضعف المنافس إلى الشوط الثاني التي تحتاج إلى تصحيح مسار لافت خاصة مع زيادة صعوبة المباريات المقبلة التي تنتظر الفراعنة في حال التأهل إلى دور الستة عشر من عمر كأس الأمم.

ومن الأسباب التي ساهمت في فوز المنتخب الوطني تألق حارسه المخضرم محمد الشناوي الذي تصدى لأكثر من فرصة غينية وكان مصدر الأمان الأبرز في التشكيلة بخلاف تدخل مصطفى غربال حكم الفيديو لإلغاء هدف لغينيا بيساو سجله بالدي في الدقيقة 82 بسبب دفع عمر كمال عبدالواحد ظهير أيمن المنتخب قبل التسديد الغيني على المرمى.

وشهدت المباراة أزمة كبرى تمثلت في إصابة محمود حمدي الونش قلب الدفاع الذي تم استبداله في الشوط الثاني بزميله الصاعد محمد عبدالمنعم والذي كانت مشاركته مغامرة كبيرة من المدرب في ظل قلة خبراته.

ومن المكاسب الكبرى التي حققها المنتخب في لقاءه مع غينيا بيساو هو تألق ظهيره الأيمن عمر كمال عبدالواحد نجم الفراعنة الأول والذي كان مصدر خطورة دائمة على مرمى المنافس بانطلاقته من الجبهة اليمني ومحاولته صناعة أكثر من فرصة للتسجيل على المرمى الغيني.

وشهد الشوط الأول تفوقا مصريا كبيرا، ولكن بدون توفيق في اللمسة الأخيرة، وحرم القائم الأيسر لمرمى غينيا بيساو كل من محمد صلاح ومصطفى محمد من التسجيل مرتين في الدقائق الأولى كما تصدى الدفاع الغيني لأكثر من كرة عرضية لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وفي النصف الثاني، واصل المنتخب استحواذه وضغطه وسجل له محمد صلاح هدفا جميلا في الدقيقة 69 من تمريرة ساحرة لزميله عمرو السولية، كما لم يوفق محمد شريف وأحمد سيد زيزو وتريزيجيه في فرص أخرى ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز المنتخب على غينيا بيساو بهدف دون رد وافتتاح مشواره في بطولة أمم إفريقيا من جديد.

 

اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة