Close ad

مها سالم تكتب: شباب حول الرئيس

6-1-2022 | 09:51

بدأت تتوالى الصور على الصفحات الشخصية تعلن التوجه إلى المحفل الأكبر لتجمع الشباب المصري والعالمي في المنطقة؛ منتدى شباب العالم بشرم الشيخ؛ الذي ينطلق بين العاشر والثالث عشر من الشهر الجاري، تسبقه ورش عمل يومي الثامن والتاسع من يناير، في منصة حوارية نجحت في تسجيل علامة نجاح كاملة بزغت من رحم المؤتمرات الوطنية للشباب التي مثلت منصة متميزة في حد ذاتها لتواصل أجهزة الدولة الرسمية؛ وفي مقدمتها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع المواطنين عمومًا والشباب خصوصًا دون أي وسيط،  حتى أصبح الناس في الشارع تنتظر جلسات "اسأل الرئيس" تسمع منه ردًا على ما يعن لها من استفسارات وتتابع الجلسات الحوارية التي تشهد طرح أفكار ورؤى وتخرج بتوصيات تمس احتياجات المواطنين..
 
كانت البداية في 25 أبريل 2017، عندما عرض مجموعة من الشباب المصري، خلال المؤتمر الوطني للشباب بالإسماعيلية، مبادرتهم لإجراء حوار مع شباب العالم. 
 
وعلى الفور استجاب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأعلن دعوته لجميع الشباب من مختلف دول العالم، ليعبّروا عن آرائهم وعن رؤيتهم لمستقبل أوطانهم وللعالم أجمع، يجتمعون بلا تمييز للون أوجنس أو دين، يتبادلون الرؤى والأحلام التي تجمع الإنسانية من مصر مهد الحضارة.
 
وفي كل عام أتتبع خطوات عمل المنتدى الذي يعتمد على هيكل مثل خلايا النحل في ترابطه وتكامله؛ لتتأكد لدي قناعة أن مجموعة العمل المنظمة للمؤتمرات الوطنية ومنتدى شباب العالم هي الأقرب لفكر الرئيس السيسي، تترجم أهدافه دون حتى أن يكلفهم بتفاصيلها تعرف أحلامه للوطن ولبناء الإنسان، لذلك نرى الرئيس وسط الشباب بصورة أكثر انطلاقًا وسعادة وفخر عن أي محفل آخر؛ لأنه يرى مستقبل مصر في أركان المنتدى ترسم ملامح الجمهورية الجديدة التي توفر  "مسارًا آمنًا" لأنشطة الشباب السياسية والاجتماعية والثقافية، تحترم التنوع  وتفتح  باب المشاركة ولا تهاب الاختلاف وترعى الحرية المسئولة  التي تحمي حرية إبداء الرأي بعد الاطلاع على الوقائع وربط الحقائق بمحيط الأحداث والرؤية الكاملة.. 
 
هذه هي أمنية الرئيس الشخصية لبناء شخصية الإنسان المصري التي تنطلق من جذور حضارات انصهرت لتشكل ملامحنا الفريدة، هذه هي مصر التي نسعى إليها، وهي التي تتشكل بين خليج بحرين في شرم الشيخ.
 
لذلك تخرج رسائل منتدى شباب العالم للداخل والخارج، فالخارج يعترف بمكانة مصر وقدرتها على استضافة سياسيين وقادة وشخصيات مؤثرة يتابعها الملايين، ينقل عنك العالم ملامح السماحة والتطور والحوار الراقي الذي هو سمة رقي الشعوب، ومحليًا يظل المنتدى الفرصة الأكبر للتلاقي بين مختلف الأطياف تجتمع على أرض السلام والمحبة للوطن، الكل مستمع في حضرة جيل جديد هو من يقود على الأرض ومن خلف الكواليس، يستوعب أخطاءه ويصحح مساره بنفسه  يدفعه حماس جارف للإعلان عن تواجده بين تيار محافظ تسبب جمود أفكاره في دفع البلاد للهاوية في ٢٠١١، وتيار يميني متطرف أراد استغلال الفرصة واختطاف الدولة ليفرض سيطرته على المنطقة، هذا الجيل الجديد من الشباب هم أنفسهم من شاركوا في ثورة ٢٠١١، وهم من شاركوا في حماية البلاد وقيادة حملات الإعلام الجديد وقت الاختطاف من التيار المتأسلم فأنضجته التجارب السياسية وجعلته أهلًا لأن  يساهم بقوة في إدارة دولة عظيمة بحجم مصر، شباب مثقف منفتح مجتهد يصل الليل بالنهار يملؤهم الحماس والأمل في حاضر يشارك في رسم ملامحه..
 
هؤلاء الشباب هم أنفسهم من أحاط الرئيس نفسه بهم، غير مكبلين بصراعات الماضي متمردين على حسابات المصالح، مدعومين بثقة تختلف عن أجيال تحملت المعاناة صمتًا وشبت على الالتزام بالقواعد وتحمل الضغوط دون السعي لكسر القيود.
 
فخورة بهؤلاء القادة الشباب وأدعمهم، وأعلن دومًا انحيازي لتمكينهم، وأتمنى أن أرى أولادي بينهم يومًا، وفخورة أنهم بالفعل على ذات المسار، لا يكتفون بانتقاد واقع، بل يتولون بخطوات إيجابية تغييره وبأدوات عصرهم الاحترافية؛ لذلك أستمع لهم وأستفيد من أفكارهم، كما يستمعون لتجاربي وخبراتي..
 
أيام يجب أن يحتفي الجميع، بها من يشارك بالحضور ومن يتابع عبر الشاشات وعبر منصات التفاعل، التي سيتم توفيرها لنقل حي للمشاركة في كافة الفعاليات، في استجابة جديدة لآثار ما بعد الجائحة التي أظهرت فوائد جديدة للتكنولوجيا لربط العالم رغم التباعد، ولكل الشباب كان يتمنى ويحلم  بحق مشروع بالحضور وتوقع أن تتسع قاعات المؤتمر لخمسمائة ألف شاب تقدم لصفحة التسجيل، أرجو ألا تجعل عدم وجودك داخل القاعات سببًا لمنعك من الاستفادة والمشاركة، تابع ما يحدث لتعرف اتجاهات الدولة، الحقوا بركاب مستقبل وطنكم واستمتعوا بوجود رئيس يستمع لرؤاكم ويشارك فعالياتكم ويدعم مقترحاتكم فهي ميزة لو تعلمون كم كنا نحلم بها ونتمناها في أي قيادة مرت بنا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مها سالم تكتب: فلك نوح في الغربية

هل فكرت يومًا في موقع سفينة نوح أين تقبع الآن، هل بحثت عن معنى النجاة وسط طوفان غير مرئي إلا لقائد السفينة، هل يمكن العطاء يخرج من رحم المعاناة

مها سالم تكتب: ياسر رزق .. وترجل الفارس عن جواده

أصبح الجميع يتهرب من كلمات العزاء والمواساة، فالمصاب الأليم دخل كل بيت وليس خافيًا أننا نعيش عصر وباء وابتلاء، ليظل الموت هو المعلم الأول

لماذا يبتلينا الله؟

هل أصابك الحزن وعانيت من قبضة النفس وضيق الصدر، هل كنت واحدًا ممن سألوا أنفسهم عن الحكمة وراء "الابتلاء"، هل قلت "لماذا أنا "فلست بأشر الناس ولست بخيرهم،

لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟!

في مستهل العام الماضي وقبيل إغلاق الطيران العالمي بسبب أزمة كورونا، كنت في زيارة عمل سريعة جوًا، وخلال الرحلة الثانية للطائرة من النمسا إلى الولايات المتحدة

"فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ"

من البديهيات أن تهديد الأمن القومي لأي دولة يتصدره مقدرات الحياة من أمن مائي وغذائي يكفي لتلبية احتياجات المواطنين، لذلك يعد ما يواجهه الأمن المائي المصري

فاطمة أم جورج

أصيب النقيب جورج بإصابات متفرقة خلال تنفيذ العمليات الميدانية في شمال سيناء، خاف الضابط الشاب أن يبلغ والدته بأنه مصاب، واتصل بصديق عمره النقيب سعيد،