عرب وعالم

ملتقى فلسطين يدعو إلى تطوير رؤى وأدوات عمل شعبية ورسمية لمكافحة يهودية الدولة

28-12-2021 | 15:57
ملتقى فلسطين يدعو إلى تطوير رؤى وأدوات عمل شعبية ورسمية لمكافحة يهودية الدولة فلسطين

وصف ملتقى فلسطين، التصريحات، والسياسات التي ينتهجها، منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة، التي تمثل الحركة الإسلامية الجنوبية في الكنيست الإسرائيلي، بالصدمة الكبيرة لعموم الشعب الفلسطيني، وبالأخص قوله، مؤخرا، بأن إسرائيل ولدت يهودية وستبقى كذلك.

وأضاف الملتقي، الذي يضم مجموعة من الشخصيات من فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات، إذ يعبرون عن رفضهم وإدانتهم لمواقف منصور عباس، وضمنها مشاركته في الحكومة الإسرائيلية، يرون فيها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة في الأرض والهوية والمستقبل، وتكريسا لنهج القبول بالتذييل والتذلل لليمين الإسرائيلي.

وأشار البيان، إلى إننا نقارن هذه المواقف المخزية، مع مواقف ملايين الأحرار في العالم من الذين يقفون بقوة مع الفلسطينيين ويعارضون إسرائيل ونظامها العنصري، مضيفًا إننا نذكر أبناء شعبنا في كل أماكن وجوده، وكل أنصاره في البلدان العربية، وبلدان العالم، بأن المعنى الحقيقي لاعتبار إسرائيل دولة يهودية هو القبول بالتطهير العرقي للفلسطينيين، والتمييز العنصري ضدهم، بما في ذلك قوننة التفوق العنصري، وما يتضمنه من سياسات الطرد والتمييز وملاحقة النشطاء والقيادات التي ترفض القبول بتفوق اليهود ودونية الفلسطينيين.

وأوضح أن المعنى الحقيقي لإسرائيل كدولة يهودية هو تشريع الاستعمار الاستيطاني لفلسطين، والقبول بنظام الابرتهايد، الذي تمارسه إسرائيل ضد شعبنا في كل أماكن وجوده، ويعني ذلك، أيضا، التخلي عن السردية المؤسسة لحركتنا الوطنية القائمة على الصراع ضد إسرائيل، منذ قيامها 1948 كمشروع استعماري واستيطاني إجلائي وإحلالي وعنصري، والقبول بالرواية الإسرائيلية.

ودعا البيان، عموم نشطاء وفعاليات شعبنا ومؤيديهم إلى:

أولا، رفض تصريحات منصور عباس وإدانتها، جملة وتفصيلا.

ثانيا، إعلاء الصوت في رفض وإدانة مجمل هذه التوجهات ومطلقيها ومكافحة هذا النهج، بما في ذلك مطالبة كل من أيد فكرة "الدولة اليهودية" بدعوى الواقعية والقرارات الدولية والقبول الدولي والعربي، إلى مراجعة هذه المواقف والتراجع عنها، وخصوصا في ظل الانحسار الكامل لإمكانية "حل الدولتين".

ثالثا، ندعو نشطاء وقيادات شعبنا عموما، وفي فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ بشكل خاص إلى تطوير رؤى وأدوات عمل شعبية ورسمية لمكافحة يهودية الدولة ورفض سياسات التفوق العرقي في فلسطين التاريخية.

رابعا، ندعو قيادات التيار الإسلامي في العالم، وفي الداخل الفلسطيني بشكل خاص، إلى التنصل من هذه التصريحات.

خامسا، ندعو المؤسسات الوطنية، وعلى راسها لجنة المتابعة العليا إلى التنصل قولا وفعلا من هذه التصريحات ومروجيها.

سادسا، تأكيد التمسك بالرؤية الوطنية الجامعة لكل الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، والمتمثلة بوحدة الشعب والأرض والقضية والرواية التاريخية، والنظر إلى إسرائيل من خلال طبيعتها الحقيقية التاريخية، كمشروع استعماري استيطاني عنصري، وهذا مطلوب من كل الأطر الوطنية الفلسطينية، سيما منظمة التحرير الفلسطينية، كي لا يترك الانزياح عن المشروع الوطني الفلسطيني، فرصة لأي طرف لمزيد من الانحرافات والانزياحات

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة