Close ad

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

22-12-2021 | 15:36

**.. وتبقى أرض "السامبا البرازيلية" ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو "الظاهرة" في صورة مختلفة أو روماريو الهداف بالفطرة أو حتى الساحر رونالدينيو ملك المهارات الكروية المدهشة.. أرض بكر معينها لا ينضب من "الفلتات" الكروية التي تخلب الألباب وتلمس وترًا في قلوب عشاق كرة القدم الجميلة..

وأحد هذه المواهب ــ وليس آخرها ــ "فينسيوس جونيور" النجم الأسمر الموهوب القادم من نادي فلامينجو البرازيلي معمل تفريخ النجوم، إلى أوروبا وتحديدًا إلى ريال مدريد، في عام 2017، ليدخل أكاديمية الملكي المسماة "لوكاستيا" في فريق الرديف، ومنه ينطلق إلى عالم النجومية مع الفريق الأول تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني السابق للريال.. وها هو ذا، يواصل تألقه مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني الجديد، ليصبح حديث الصحافة العالمية كلها في هذه الآونة الأخيرة.. وكل المؤشرات تشير إلى أنه سيكون "جوهرة" البرازيل الجديدة، وخليفة بيليه المنتظر بعد أن نجح أنشيلوتي المدير الفني للريال في صقل موهبته وعلاج بعض عيوبه من حيث التسرع في إنهاء الهجمات، وعدم التمرير لزميل في وضع أفضل، وبالفعل استفاد فينسيوس من نصائح كارليتو وأصبح أكثر ثقة في نفسه، وتخلص من عيوبه التي كانت ظاهرة للعيان في عهد الفرنسي زيدان، وبات تسجيل الأهداف وصناعتها متعته الكبرى.
وبعد أن كان فينسيوس لا يجيد إنهاء الهجمة في الموسم الماضي الذي لم يسجل خلاله سوى 4 أهداف فقط، إذا به يكاد لا يفوت مباراة دون التسجيل فيها، وحصل أكثر من مرة على لقب أفضل لاعب في الشهر في الدوري الإسباني "الليجا" في شهر أكتوبر الماضي على لقب أفضل لاعب في الليجا، ما يؤكد موهبته كلاعب يمثل مستقبل النادي الملكي خلال السنوات العشر المقبلة على أقل تقدير. 
ولم يخضع فينسيوس لإغراءات بعض الأندية الأوروبية الأخرى وفي مقدمتها باريس سان جيرمان، لأنه مقتنع بأن السانتياجو برنابيو هو مكانه الطبيعي، وأنه يسعى إلى صناعة التاريخ مع الملكي مثل مواطنيه الأساطير الذين لعبوا في الريال.. روبرتو كارلوس ورونالدو الظاهرة ومارسيللو. ويحرص فينسيوس أفضل جناح شاب في تقدير العديد من خبراء الكرة الأوروبية، على تثبيت أقدامه بشدة في مركزه، ويحظي بثقة أنشيلوتي الذي لم يجلسه على دكة البدلاء حتي الآن، إلا فيما ندر، بل يعتمد عليه بصفة أساسية إلى جوار الفرنسي كريم بنزيمة بعد أن وصل التفاهم بينهما إلى أقصي مدي. ويعبر فينسيوس عن حبه وولائه للميرينجي بتقبيل شعار النادي المنقوش على قميصه بعد تسجيله كل هدف، ويقول عن ذلك إنه يشعر بحب جماهير البرنابيو له ولهذا فإنه يبادلهم حبًا بحب، بتقبيل شعار النادي الذي يتمني أن يراه في أفضل مكانة. ويعترف فينسيوس بأن اللعب للريال كان حلم طفولته، وأنه يتمني أن يصنع التاريخ الميرينجي.

وبعد فترة توتر في علاقته مع كريم بنزيمة في بداياته أيام زيدان، أصبح الفرنسي هوالصديق الأقرب له داخل الملعب، وزاد التفاهم بينهما بدرجة كبيرة، وتم توظيف هذا التفاهم لمصلحة ها الفريق، أما خارج الملعب فعلاقته قوية بمواطنيه ميليتاو وكاسيميرو ورودريجو ومارسيللو. ويصف فينسيوس علاقته بالإيطالي أنشيلوتي بأنها رائعة وأنه استفاد من نصائحه كثيرًا، لأنه يوضح له الأمور، فيزداد تألقًا.

واستفاد فينسيوس الكثير من الخبرات من خلال التدريب تحت قيادة زيدان وأنشيلوتي وهما من كبار المدربين، كما استفاد أيضًا من خبرات نجوم الريال الكبار، كريم بنزيمة ولوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو. وعن تسجيل الأهداف في "البرنابيو"، يقول فينسيوس: متعة ما بعدها متعة وشعور رائع لا يمكن وصفه.

وأنا شخصيًا، أرشحه لسحب البساط من تحت أقدام نجم السامبا نيمار، الذي لم ينجح طوال سنوات في الحفاظ على المستوي الذي كان عليه عندما كان لاعبًا في برشلونة إلى جوار ليونيل ميسي ولويس سواريز، وانقلبت حياته رأسًا على عقب، بعد انشغاله بالمادة والراتب الخرافي الذي حصل عليه نظير انتقاله إلى نادي باريس سان جيرمان، الذي دفع فيه للبارسا 222 مليون يورو، ليصبح أغلي صفقة في تاريخ كرة القدم، ولكن المردود لم يكن مقنعًا على الإطلاق طوال السنوات الثلاث الأخيرة.

وإذا كان فينسيوس المولود في 12يوليو 2000 (21 سنة) انتقل للريال مقابل 46 مليون يورو فقط لناديه فلامينجو، فإن مستقبله ينبئ بأنه سيكون أحد عظماء كرة القدم العالمية خلال السنوات القليلة المقبلة، وربما تتجاوز قيمته السوقية، ما حققه نيمار، شريطة أن يحافظ على مستواه وأن تبتعد عنه الإصابات. ويبقي أن نعرف أن هذا الفتي البرازيلي الموهوب يحصل على راتب سنوي قدره حوالي 10 ملايين يورو، وهو رقم يقل كثيرًا عما يحصل عليه مواطنه الأكبر نيمار مع ناديه الباريسي، وإن كان يعتبر من أعلي رواتب اللاعبين الشباب في إسبانيا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

الأكثر قراءة