راديو الاهرام

التعليم العالي 2021.. قفزات في التصنيف الدولي.. وقصة نجاح جديدة في مواجهة كورونا

18-12-2021 | 14:40
 التعليم العالي  قفزات في التصنيف الدولي وقصة نجاح جديدة في مواجهة كوروناالدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي
محمود سعد

لم تهدأ وتيرة العمل، داخل حقبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على مدار عام 2021، ما بين افتتاحات جديدة وزيادة عدد الجامعات والاهتمام بكافة القطاعات، مع تفوق علمي وبحثي بين مصاف الجامعات الكبرى عالميا، كذلك التواجد في المراكز المتقدمة بالتصنيفات الدولية، كما أنها سطرت قصة نجاح جديدة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، لتعبر بالعام الدراسي الماضي لبر الأمان، وفقًا إستراتيجية نفذتها بدعم كبير من قبل القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي.

موضوعات مقترحة

زيادة عدد الجامعات:

وشهدت منظومة التعليم العالي، زيادة في عدد الجامعات الحكومية حاليًا ليصبح 27 جامعة بدلاً من 23 جامعة عام 2014 بزيادة 4 جامعات وبنسبة زيادة قدرها 17.4%، وارتفع عدد الكليات بالجامعات الحكومية إلى 494 بدلاً من 392 كلية بزيادة 102 كلية وبنسبة زيادة قدرها 26%، كما زاد عدد البرامج الدراسية الجديدة بالجامعات الحكومية ليصبح 188 برنامجًا بدلاً من 118 برنامجًا بزيادة نحو 70 برنامجًا وبنسبة زيادة 59.3%.

وتضاعف عدد الجامعات الخاصة والأهلية ليصبح 36 جامعة بدلاً من 18 جامعة، بزيادة قدرها 18 جامعة وبنسبة زيادة قدرها 100%، وتضاعف عدد كليات الجامعات الخاصة ليصبح 264 كلية بدلاً من 132 كلية، بزيادة قدرها 132 كلية وبنسبة زيادة قدرها 100%، وبلغ عدد الكليات التكنولوجية 8 كليات تضم 47 معهدًا تكنولوجيًا بدلاً من 45 معهدًا تكنولوجيًا، بزيادة معهدين وبنسبة زيادة قدرها 4.4%، وتم إنشاء 3 جامعات تكنولوجية لأول مرة في مصر، وهي: (القاهرة الجديدة التكنولوجية – بني سويف التكنولوجية – الدلتا بقويسنا التكنولوجية)، وبدأت الدراسة بهم فعليًا، وزاد عدد المعاهد الخاصة (العالية والمتوسطة) لتصبح 172 معهدًا بدلاً من 158 معهدًا بزيادة 14 معهدًا وبنسبة زيادة 8.9%.

الجامعات الأهلية:

كما تم إنشاء 4 جامعات أهلية دولية لأول مرة في مصر، وبدأت الدراسة في 3 جامعات أهلية فعليًا ( الجلالة – الملك سلمان الدولية- العلمين الدولية)، بجانب ( جامعة المنصورة الجديدة الدولية للعلوم والتكنولوجيا ) المقرر بدء الدراسة بها خلال العام الجامعي القادم، كما أنه تم إنشاء فروع لجامعات أجنبية مرموقة، لأول مرة في مصر، حيث توجد حاليًا 4 مؤسسات تستضيف عدة أفرع للجامعات الأجنبية وهي، مؤسسة الجامعات الكندية في مصر التي تستضيف فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد، ومؤسسة جامعات المعرفة الدولية التي تستضيف فرع جامعة كوفنتري البريطانية، ومؤسسة جلوبال التي تستضيف فرع جامعة هيرتفوردشاير البريطانية، ومؤسسة «الجامعات الأوروبية في مصر» التي تستضيف فرعًا لكل من جامعتي (لندن، وسط لانكشاير).

أعداد الطلاب:

زيادة عدد الطلاب المقيدين بالتعليم العالي ليصبح عددهم نحو 3 مليون طالبًا بدلاً من 2.3 مليون طالبًا عام 2014 بزيادة 700 ألف طالبًا وبنسبة زيادة قدرها 30.4%، وبلغ عدد المقيدين بالدراسات العليا 430 ألف طالبًا بدلا من 385 ألف طالبًا، بزيادة 45 ألف طالبًا وبنسبة زيادة قدرها 11.7%، بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم نحو 126 ألف بدلاً من 106 ألف، بزيادة قدرها 20 ألف وبنسبة زيادة قدرها 18.9%، وزاد عدد المبعوثين للإيفاد إلى الخارج (كافة أنواع الإيفاد)، ليصبح عددهم نحو 1150 مبعوثاً بدلاً من 553 مبعوث بزيادة نحو 597 وبنسبة زيادة قدرها 108%، وتضاعف عدد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر، وبلغ عددهم نحو 87 ألف طالبًا بدلاً من 22 ألف طالبًا بزيادة نحو 65 ألف طالبًا وبنسبة زيادة قدرها 291%.

البحث العلمي:

فيما شهد مجال البحث العلمي، تقدما ملحوضا، حيث تم زيادة عدد النشر العلمي "الأبحاث المنشورة دوليًا"، ووصل حاليا إلى 31700 بحث بدلاً من 15000 بحث بزيادة 16000 بحثًا وبنسبة زيادة قدرها 107%، وتقدمت مكانة مصر في مؤشر الابتكار العالمي لتصبح في المركز 96 عالميًا بدلاً من 107 عالميًا لتتقدم بذلك 11 مركزًا، وزاد عدد الكليات والبرامج المعتمدة ليصبح 186 بدلاً من 46 بزيادة نحو 140 وبنسبة زيادة قدرها 304%، وارتفع عدد المستشفيات الجامعية لتصبح 115 مستشفى جامعي بدلاً من 89 بزيادة نحو 26 مستشفى جامعي وبنسبة زيادة قدرها 30%، وزادت موازنة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتبلغ 65 مليار جنيه بدلاً من 25 مليار جنيه، بزيادة نحو 40 مليار جنيه وبنسبة زيادة قدرها 160%.

جائحة كورونا:
نجحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للعام الدراسي الثاني على التوالي، في مواجهة جائحة كورونا، بالاعتماد على نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين التعليم عن بعد والتعليم وجها لوجه، والعبور بالعام الدراسي لبر الأمان، حيث طبقت الجامعات نظام "أون لاين"، عبر منصاتها ومنصات الجامعات، كذلك إجراء الامتحانات إلكترونيا بعدد من الكليات داخل الجامعات، بالإضافة إلى إجرائها بنظامها التقليدي، مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي الوباء داخل الأوساط الجامعية.

ونجحت الجامعات في العودة بالدراسة للنظام الحضوري مع بدايات العام الدراسي الحالي 2021 - 2022، بتطبيق إجراءات الدولة للحد تفشي الوباء،وإجراء الانتخابات الطلابية داخل الكليات، وامتحانات منتصف العام الدراسي "ميدتيرم"، مع عودة الأنشطة الطلابية من جديد وعقد ندوات التوعية لدى الطلاب بما يحاك بالوطن من مخاطر وتحديات جسام.


كما تم إطلاق مبادرة داخل الجامعات "كل يوم جديد" لتعريف الطلاب بالمشروعات التنموية الضخمة في الدولة، بالإضافة إلى ندوات ثقافية تتم على مدار العام لتكريس ثقافة المواطن عند طلاب الجامعات، وتنمية مهاراتهم وتثقيفهم، والتوعية بمخاطر الفساد والتنوير الاجتماعي للقضايا المجتمعية.

التصنيفات الدولية:
فيما يتعلق بالتنافسية، شهد عام 2021، إدراج 21 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز العالمي لجامعات الدول ذات الاقتصاديات الناشئة لعام 2021 بزيادة جامعة جديدة عن العام الماضى وهي جامعة بورسعيد.
 بعد أن كان يوجد جامعة واحدة في تصنيف مجلة التايمز البريطانية ضمن أفضل جامعات العالم، أصبح هناك 21 جامعة، وأصبحت مصر في المرتبة 42 ضمن أفضل 80 دولة عالميا في مستوى جودة التعليم الجامعي، والتقدم للمركز 30 عالميا في النشر العلمي بـ 32 ألف بحث، والتقدم بمؤشر المعرفة العالمي، وفي مجالات الأبحاث العلمية المنشورة.

وعلى مدار الأعوام الماضية، عملت القيادة السياسية على تطوير التعليم الجامعية والوصول إلى 27 جامعة، ورفع كفاءة الجامعات القائمة باستثمارات بلغت 7,2 مليار جنيه، من خلال تطوير الجامعات العريقة وإضافة كليات جديدة إليها، وإضافة 35 كلية جديدة طبقا لأحدث التخصصات في العالم مثل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، مع إدخال برامج جديدة لهذه الكليات ‎مثل "النانو تكنولوجي"، والتكنولوجيا الحيوية التطبيقية، وهي كليات تواكب متطلبات سوق العمل محليا ودوليا، مع إدراج 23 جامعة مصرية ضمن 767 جامعة عالمية في تصنيف التايمز البريطاني لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2020، كما شهد تصنيف QS العالمي للمنطقة العربية إدراج 22 جامعة مصرية من بين 129 جامعة على مستوى المنطقة العربية، وبذلك تكون هناك زيادة في عدد الجامعات المصرية المدرجة ضمن التصنيف.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة