Close ad

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

16-12-2021 | 11:47

** عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر!! تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب.. كان التوانسة الأفضل من جميع الوجوه، وإن لم يكونوا في أفضل حالاتهم.. هجوم إيجابي نشط، وسط مبدع ولديه رؤية، دفاع لم يكن سيئًا مثلما تصور البعض!
 
** نجح منتخب تونس في امتلاك وسط الملعب، فكانت له الكلمة العليا في المباراة، بينما كان وسط ملعبنا في غاية السوء، بل هى أسوأ مباراة على الإطلاق يلعبها عمرو السولية وحمدي فتحي، بعد أن كانا أفضل لاعبين طوال البطولة، وللأسف الشديد لم تخرج تمريرة سليمة من قدم السولية طوال المباراة، بل وتحول حمدي فتحي إلى طارق حامد جديد!! .. فهل هو إجهاد وإرهاق من توالي المباريات؟ أظن ذلك.
 
** كالعادة كان أحمد حجازي ومحمود الونش هما صخرتا الدفاع المصري، وإذا كان أبوالفتوح وأكرم توفيق قاما بدورهما الدفاعي، فإنهما غابا تمامًا في الجانب الهجومي، مما أثرعلى قوتنا الهجومية.
 
** مصطفى فتحي ارتكب خطئين قاتلين: الأول عندما أضاع بغرابة شديدة الفرصة الوحيدة التي لاحت لمنتخبنا، والثاني عندما تسبب في ضربة حرة مباشرة جاء منها هدف تونس في آخر ثواني المباراة.. منتهى الدراما السوداء! "يعني" لم يكفه إضاعة هدف محقق، وإنما صمم على أن يكون السبب في هدف في مرمانا!!
 
** أين أنت ياعم كيروش؟!! إلى متى ستواصل "افتكاساتك"؟ لماذا كل هذا التأخر في التغيير؟ ولماذا البداية بهذا التشكيل العقيم؟ لقد أنهيت مباراة الأردن بثلاث تغييرات قلبت المباراة، فلماذا لم تبدأ بها هذه المباراة؟ ألم يكن من الأفضل أن يلعب أحمد رفعت ومحمد شريف من أول المباراة؟ هل استكثرت على الأول أن يلعب ثلث ساعة أمام تونس، وهو الذي قدم أوراق اعتماده لك مرتين في مباراتين مختلفتين؟ ولماذا الإصرار على إشراك  الثاني في مركز الجناح؟ وكيف تجرأت على الدفع بالشاب عديم الخبرة أسامة فيصل في مباراة مثل هذه؟ "هاقول إيه: منك لله يارجل!!" بعد أن استبشرت خيرًا بوجودك على رأس المنتخب، بدأ القلق يساورني بشدة، ولا أدري لماذا أصبحت أراك وكأنك تحولت إلى مدرب مصري!!
 
** وختامًا أقول: ألف مبروك للأشقاء التوانسة الذين استحقوا الفوز، لأنهم كانوا الأكثر حرصًا عليه من بداية المباراة، وانعكس ذلك على واستحواذهم للعب أغلب فترات المباراة، وكثرة محاولاتهم الهجومي، بدليل الركنيات العشر. 
 
وهارد لك لمنتخب مصر، ونتمنى أن يخرج كيروش بدروس كثيرة من هذه البطولة، لأن الوضع سيكون أصعب في كأس الأمم الإفريقية المقبلة، والتي لم يعد يتبقى على إقامتها سوى أقل من شهر، مالم تستجد أمور، إذا أن البعض يتحدث عن إمكانية إلغاؤها بضغوط من الأندية الأوروبية، وبوجه خاص الإنجليزية، بحجة تفشي فيروس كورونا ومتحوره أوميكرون، في إفريقيا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

أنور عبد ربه يكتب: "أبومكة" لن يفوز بالكرة الذهبية .. لهذه الأسباب!!

حتى لا يزايد أحد على ما سأكتبه لاحقًا أقول بداية: إننى من أكثر المحبين والمشجعين لنجمنا المصرى محمد صلاح، مثلى فى ذلك مثل الملايين من أبناء مصر والوطن

الأكثر قراءة