متابعات وتقارير

بايدن يجمع 100 دولة في قمة من أجل الديمقراطية وسط انتقادات واسعة

9-12-2021 | 15:51
بايدن يجمع  دولة في قمة من أجل الديمقراطية وسط انتقادات واسعةبايدن يجمع 100 دولة في قمة من أجل الديمقراطية وسط انتقادات واسعة

 

واشنطن – أ ف ب: يجمع الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم وغدا حوالى 100 دولة في قمة من أجل الديمقراطية أثارت استياء الصين وروسيا.

الحدث الذي تنظمه واشنطن افتراضيا بسبب وباء كوفيد-19، هدفه بحسب البيت الأبيض الكشف عن الصراع بين الديمقراطيات والأنظمة الديكتاتورية والأنظمة الاستبدادية وهي في صلب السياسة الخارجية لبايدن.

وقالت أوزرا زيا مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشئون الأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان: نحن في لحظة الحقيقة من أجل الديمقراطية، بدون شك.

وأضافت أن الديمقراطيات في العالم تواجه تحديات متزايدة مصدرها التهديدات الجديدة.

 وقالت: في جميع أنحاء العالم تقريبا، شهدت هذه الدول درجات متفاوتة من التراجع الديمقراطي.

وتجمع القمة ممثلي مئة حكومة ومنظمة غير حكومية وشركات ومنظمات خيرية.

ونددت الصين وروسيا اللتان يعتبرهما بايدن أبرز الدول السلطوية، باستبعادهما عن القمة.

وكتب سفيرا روسيا أناتولي انطونوف والصين تشين غانج في مقالة مشتركة في نهاية نوفمبر: أن تسمح الولايات المتحدة لنفسها بتحديد أي دولة تعد  ديمقراطية وأي دولة ليست مؤهلة لهذا الوضع يكشف عن عقلية الحرب الباردة.

ورفضا فكرة وجود نموذج واحد للديمقراطية وأشادا الدبلوماسيان بنظاميهما اللذين يرتكزان على الحقائق الصينية أو التقاليد الروسية.

كما أن دعوة تايوان أثارت غضب بكين التي تعتبرها مقاطعة صينية حتى لو لم تكن تسيطر عليها.

تأتي هذه القمة فيما تشهد الولايات المتحدة أزمة سياسية غير مسبوقة حيث يندد الرئيس السابق دونالد ترامب وحلفاؤه المحافظون بحصول تزوير انتخابي أدى إلى خسارتهم الانتخابات في نوفمبر 2020 لكن بدون تقديم أدلة على ذلك.

الهجوم العنيف الذي شنه أنصار ترامب على الكونجرس في 6 يناير زعزع أسس الديمقراطية الأمريكية فيما تبقى البلاد منقسمة رغم محاولات الرئيس أن يظهر بأنه يجمع الأمة.

يواجه بايدن أيضا خلال سنة انتخابات منتصف الولاية التشريعية التي عادة ما تكون نتائجها غير مؤاتية للسلطة القائمة، هذه الانتخابات يمكن أيضا أن تدفع ترامب إلى الترشح لولاية جديدة في 2024 في حال حقق الجمهوريون فوزا انتخابيا.

ويقول بروس جنتلسون أستاذ العلوم السياسية في جامعة ديوك إن هذه القمة كانت على الدوام فكرة سيئة.

وأوضح: لدينا مشاكل أكبر من مشاكل أي ديمقراطية غربية أخرى، مضيفا: لقد تم اقتحام الكونجرس، هذه محاولة انقلاب، لم نر هذا الأمر يحصل في باريس أو البوندستاج فى المانيا  أو مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وقال: إذا أردنا التنافس، فعلينا أن نبذل قصارى جهدنا، والأمر يعود إلينا بالفعل بدلا من جمع مئة قائد للقول نحن نحب الديمقراطية.

 

 

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة