رياضة

المنتخب .. عاد من جديد

8-12-2021 | 16:48
المنتخب  عاد من جديدالمنتخب .. عاد إليكم من جديد
محمد ابوالعينين

 

مصر 1- 1 الجزائر

الفراعنة يتلاعبون بالمحاربين في 60 دقيقة والصدارة مصرية

كيروش يعالج الأخطاء .. والتغييرات بداية التصحيح

محمد أبوالعينين – "منتخب مصر عاد إليكم من جديد"، هكذا كان لسان حال الجماهير المصرية في كل مكان بعد متابعة 90 دقيقة مثيرة وساخنة جمعت بين المنتخب الوطني الأول مع نظيره الجزائري والتي أنتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في ختام مباريات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب 2021.

رقميا، واصل المنتخب مسلسل النتائج الإيجابية في البطولة وأنهى الدور الأول برصيد 7 نقاط في صدارة المجموعة مستفيدا من تفوقه على الجزائر في اللعب النظيف بعدما تساويا في كل شىء من النقاط والأهداف المسجلة وفارق الأهداف عبر 3 جولات مثيرة.

وفنيا قدم المنتخب عرضا رائعا سطرته الروح القتالية التي سيطرت على اللاعبين خاصة مجموعة الوجوه الجديدة واللاعبين الذين يبدأون منذ فترة وجيزة مشوارهم الدولي أمام فريق كبير يضم لاعبين مميزين أصحاب خبرات كبيرة مثل رايس مبولحي وياسين براهيمي وبغداد بونجاح ويوسف بلايلي وتقديم 60 دقيقة رائعة كان فيها التفوق للفراعنة.

الجزائر تقدم في البداية بهدف توجاي ورد الفراعنة بهدف عمرو السولية.

وعن اللقاء نجح كارلوس كيروش المدير الفني صاحب الخبرات الكبيرة في تقديم أوراق اعتماده للجماهير المصرية في أصعب اختبار تعرض له منذ توليه المسئولية في أكتوبر الماضي بشكل فعلي ونجح في العودة بالنتيجة وتدارك الأخطاء التي ظهرت في أول 30 دقيقة وكذلك التغلب على المواقف الصعبة التي عاشها في اللقاء مثل إصابتي أحمد حجازي وأيمن أشرف نجمي الدفاع وهو ما يحسب للجهاز الفني.

كيف تعادل المنتخب مع الجزائر؟ سؤال نجيب عنه في السطور التالية.

انضباط تكتيكي في ساعة

أول أسباب العرض الجميل والتعادل المثير هو الانضباط التكتيكي الذي لعب به المنتخب في آخر 60 دقيقة من عمر اللقاء ونجاح المدرب كيروش في التعامل مع مصادر الخطورة الجزائرية مثل إيقاف أكرم توفيق لانطلاقات يوسف بلايلي الجناح الأيسر وتحمل أحمد ياسين مدافعه الشاب مسئولية مراقبة العربي سوداني رأس الحربة المخضرم وغلق المساحات من العمق عبر مهند لاشين للنجم المخضرم ياسين براهيمي مما ساهم في سيطرة الفراعنة على منطقة العمق وتهديد مرمى رايس مبولحي فيما لم يكن هناك أدنى خطورة على محمد الشناوي حارس مرمى الفراعنة وخرج المنتخب بنقطة التعادل وكان قريبا من حصد الانتصار.

 

الروح القتالية أبرز المكاسب

من أهم الإيجابيات التي ساهمت في التعادل وكذلك صدارة المجموعة الروح القتالية التي أدى بها لاعبي المنتخب 60 دقيقة كاملة من عمر اللقاء ما بين ربع ساعة في الشوط الأول والشوط الثاني بالكامل وهو أمر يحسب للاعبين الذين لم يستسلموا للتفوق الجزائري في البداية واهتزاز شباك محمد الشناوي، وكان لركلة الجزاء التي حاز عليها عمرو السولية مثال حي للروح القتالية التي أدى بها اللاعبون ومشاهد الحزن والغضب التي سيطرت على اللاعبين مثل الونش وحسين فيصل عند اهدار فرص محققة للتسجيل  وكذلك الأدوار المختلفة التي نفذها اللاعب برفقة زميله حمدي فتحي محور الارتكاز في الوسط مما ساهم في إيقاف خطورة الثنائي ياسين براهيمي ويوسف بلايلي واستعادة المنتخب على منطقة المناورات بشكل كامل وشن هجمات قوية على مرمى رايس مبولحي حارس المحاربين طيلة الشوط الثاني وساهمت في التعادل.

 

التغييرات كلمة السر في اللقاء

عنصر إيجابي آخر يحسب للبرتغالي كارلوس كيروش وهو التغييرات الجيدة التي أجراها وتحديدا التغيير الثالث بالدفع بمهند لاشين في مركز لاعب الوسط المدافع مع بداية الشوط الثاني وتمركز الأخير أمام الدفاع مع منح حرية حركة للثنائي عمرو السويلة وحمدي فتحي مما أدى إلى تطور لافت في أداء المنتخب الهجومي خلال النصف الثاني من المواجهة وتحقيق سيطرة شبه كاملة على منطقة المناورات وتهديد مرمى الجزائر بأكثر من فرصة، وساهم هذا التغيير في صناعة تغطية كاملة لتقدم ظهيري الجنب أكرم توفيق وأحمد فتوح وعدم استغلال الجزائر للمساحات من خلف الظهيرين التي كانت من أهم مصادر خطورته في الشوط الأول لتنتقل الدفعة إلى الفراعنة في النصف الثاني.

 

شريف وفيصل نقطة التحول

شهد اللقاء نقطة تحول كبرى عندما عاد محمد شريف الجناح الأيسر لمركزه الأصلي كرأس حربة صريح وهو لاعب سريع نجح في إرباك الدفاع الجزائري وصناعة المساحات لزملائه وشاهدنا أكثر من لاعب في منطقة الهجوم مثل حسين فيصل وعمرو السولية ومحمود الونش وتشكيل خطورة على مرمى الجزائر، وكان كيروش أرتكب خطأ معتاد في الفترة الأخيرة يتمثل في البدء بلاعبه محمد شريف في مركز الجناح الأيسر وترك مروان حمدي في الهجوم وهو الأمر الذي تغير سواء بتألق شريف عندما عاد لمركزه أو حينما خرج وتم نقل حسين فيصل بدلا منه في الهجوم وفرض على الدفاع الجزائري حصارا أجبره على البقاء في المناطق الخلفية.

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة