رياضة

أوركسترا كيروش

5-12-2021 | 18:43
 أوركسترا كيروشالمنتخب
محمد أبوالعينين

مصر 5- 0 السودان

خماسية من الزمن الجميل تحسم ديربي وادي النيل

كرة جميلة وأهداف بالجملة والهجوم وراء الفوز

المنتخب في الصدارة .. ولقاء حاسم مع الجزائر

حسين فيصل "صاروخ" الفراعنة في كأس العرب

 

محمد أبوالعينين

ديربي النيل "مصراوي" .. خماسية من الزمن الجميل .. اكتشافات بالجملة.. الجدد قادمون .. وأوركسترا كيروش.. وغيرها من العناوين التي فرضت نفسها على الفوز الكبير للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم على حساب السودان بخمسة أهداف مقابل لاشىء في لقائهما مساء أمس في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من عمر بطولة كأس العرب 2021.

ورقميا رفع المنتخب رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة برفقة الجزائر بعد أن تساويا في النقاط وعدد الأهداف وباتت مباراتهما المقبلة في الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المتصدر والوصيف بعد أن تأهلا رسميا إلى الدور ربع النهائي.

وتهديفيا، يعد الفوز هو الأكبر للمنتخب منذ سنوات طويلة وتحديدا منذ الفوز الشهير على تشاد 5-1 في تصفيات كأس العالم والتي جرت بينهما في عام 2015 تحت قيادة هيكتور كوبر.

وفنيا قدم المنتخب أفضل عروضه على الإطلاق مع مدربه كارلوس كيروش المدير الفني الذي تسلم المهمة في أكتوبر الماضي بشكل فعلي خلفا لحسام البدري وحقق فوزه الخامس من أصل 6 مباريات قاد فيها الفراعنة في تصفيات كأس العالم وكأس العرب.

وجاء الفوز ليمنح الجماهير ثقة كبيرة في الفريق بعد فترة جدل عقب الأداء المخيب للأمال أمام لبنان الذي شهد الفوز بصعوبة بهدف مقابل لاشىء في أول مباريات الفراعنة في البطولة العربية ووضع الفريق في صدارة جدول ترتيب المجموعة برفقة الجزائر.

كيف فاز المنتخب على السودان بخمسة أهداف نظيفة وما هي مكاسبه من وراء ديربي النيل الكبير ومن هم أهم الاكتشافات الجديدة؟ أسئلة نجيب عنها في السطور التالية.

طريقة اللعب وذكاء كارلوس

لعب ذكاء كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب في اللعب بطريقة 4-3-3 وبدء اللقاء بلاعبين غير معروفين للجانب السوداني، بخلاف استغلال ضعف دفاع ووسط صقور الجديان بشكل واضح، من خلال اللعب في المساحات والتمرير في عمق الدفاع وكثرة الكرات العرضية وهو الأمر الذي ساهم وبشدة في نجاح المنتخب في الضرب بقوة سواء بتسجيل 3 أهداف في أول 45 دقيقة أو إخراج لاعبي السودان عن الهدوء وارتكاب الأخطاء الكبيرة التي كلفته خسارة عددية واللعب بـ 8 لاعبين بجانب حارس المرمى علي أبوعشرين لأكثر من 30 دقيقة وأيضا تنفيذ الضغط المتنوع، ما بين الضغط من منتصف الملعب في بداية اللقاء ثم تنفيذ الضغط العالي من منطقة جزاء السودان مما حرم الأخير تماما من بناء الهجمات إلى جانب ارتفاع اللياقة البدنية للاعبي المنتخب وهي عوامل ساهمت في تسجيل 5 أهداف بدأها أحمد رفعت ثم تلاه زيزو ومحمود الونش في الشوط الأول ثم حسين فيصل ومحمد شريف في الشوط الثاني ليحقق المنتخب فوزا كبيرا بخمسة أهداف نظيفة.

حسين وعمر وكمال مكاسب

وكتبت المباراة تألق لافت للعديد من الوجوه الجديدة التي منحها كيروش الفرصة الكاملة في لقاء الأمس، تصدرها حسين فيصل 22 عاما صانع الألعاب وأفضل لاعبي المباراة الذي سجل هدفا وصنع آخر بمهارة لزميله محمود الونش وكان ورقة رابحة في الجانب الهجومي، وكذلك تألق عمر كمال عبدالواحد 28 عاما الظهير الأيمن وقطار الفراعنة السريع الذي صنع جبهة يمني قوية وصنع أكثر من فرصة وحاز على ركلة جزاء بمهارة، وأيضا أحمد رفعت 28 عاما الجناح الأيسر صاحب الهدف الأول وهو أجمل أهداف البطولة وكان أحد أهم الحلول الهجومية في تشكيلة المنتخب رغم الرقابة اللصيقة وهو ثلاثي أضاف الكثير للمنتخب في اللقاء وخلال الفترة المقبلة.

محمد شريف .. عودة المخيف

من مكاسب المنتخب الكبرى في لقاء الأمس عودة محمد شريف 25 عاما مهاجم المنتخب للتسجيل من جديد بعد صيام دام 3 مباريات متتالية برفقة الفراعنة وجاء ذلك بعد مشاركته بدقائق في الشوط الثاني ومن كرة طولية حولها برأسه إلى الشباك، وعودة شريف للتسجيل تعيد الكثير من الهيبة للهجوم المصري في المباريات المقبلة وتمنح اللاعب ثقة كبيرة وتدفع كارلوس كيروش لاستمراره في هذا المركز خاصة في ظل سوء التوفيق الكبير الذي يلازم مهاجمه الأساسي في أول مباراتين مروان حمدي الذي عجز عن التسجيل رغم العدد الكبير من الفرص التي حاز عليها في لقاء السودان كما كتبت المباراة الظهور الدولي الأول لأسامة فيصل 20 عاما وهو مهاجم صغير السن يجرى تحضيره لقيادة الهجوم في المستقبل.

المرونة التكتيكية سلاح ناري

المرونة التكتيكية واحدة من أهم الإيجابيات التي عرفها فوز المنتخب الوطني على نظيره السوداني في ظل التغييرات اللافتة التي جرت في مراكز لاعبين تألقوا بشكل لافت، فالأول هنا هو أيمن أشرف المساك الذي بدأ اللقاء في مركز لاعب الوسط المدافع وكان إضافة قوية في الجانب الهجومي بانطلاقاته من الجبهة اليسري ثم عاد للعب مجددا في مركز المساك خلال الشوط الثاني من عمر اللقاء، والثاني عمر كمال عبدالواحد المميز في مركزي الجناحين الأيمن والأيسر ولعب في مركز الظهير الأيمن وساهمت نزعته الهجومية في منح المنتخب جبهة قوية، والثالث حسين فيصل الذي يجيد في مركز لاعب الوسط المهاجم والجناح الأيسر وتم تجربته في مركز الجناح الأيمن وظهر بشكل جيد خلال 90 دقيقة كان فيها نجم اللقاء.

 

 

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة