حوادث

هى والخلع

3-12-2021 | 16:33
هى والخلعهى والخلع

كتب - عبد الوهاب أبو النجا:

بعد قصة حب استمرت أكثر من 5 سنوات تكللت بالزواج وأثمرت عن أنجاب طفلين وقعت الكثير من المشاكل بين "هبة" وزوجها تطورت بشكل سريع ووصلت إلى قيامها بطلب الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت الخلع وتقدمت بدعواها أمام محكمة الأسرة بمحكمة زنانيرى مؤكدة استحكام الخلافات بينهما بسبب اعتداء زوجها المتكرر بالضرب والإهانة ثم هاجمها بسلاح أبيض "سكين" فى آخر مشكلة بينهما وهو ما تسبب فى إصابتها ونقلها إلى المستشفى،بالإضافة إلى قيامه بالإساءة لها والتشهير بها وامتناعه عن الإنفاق على صغاره وخوفها إلا تقيم حدود الله.

وكشفت "هبة" تفاصيل دعواها أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة زنانيرى مؤكدة أنها تنتمى إلى أسرة ميسورة الحال تضرب بجذورها العريقة فى حى شبرا وأوضحت أنها ارتبطت بقصة حب مع أحد زملائها بالجامعة واتفقا منذ البداية على الارتباط وتكليل قصة حبهما بالزواج وتأجيل الخطوبة حتى السنة الرابعة بالكلية وخلال دراستها الجامعية تقدم لها الكثير من الشباب للارتباط بها وكانت ترفض رغم أن بعضهم تعرفهم أسرتها جيدا ولم تقدم سببا مقنعا لرفضهم وعانت كثيرا مع أسرتها بسبب رفضها الارتباط حتى انتهت أزمتها بنجاحها فى إقناع زميلها بالتقدم لخطبتها.

وقالت "هبة " إنها فوجئت برفض أسرتها له وحاولت كثيرا لإقناعهم بالموافقة عليه بدون جدوى ولكنها لم تيأس ونجحت فى النهاية بإقناعهم بالموافقة عليه وتمت الخطوبة وتكللت بالزواج وانتقلت للإقامة بعش الزوجية بشقة مملوكة لوالد الزوج بحى روض الفرج وعاشت مع زوجها فى سعادة لم تعكرها مشاكل أسرته التى وصلت لطلب أسرة زوجها منه مغادرة منزل الزوجية حتى يتزوج فيها شقيقه الأصغر وباءت جميع محاولات زوجها وأسرته فى أقناعهم بالعدول عن قرارهم بالفشل وصممت والدته على طرده من شقة الزوجية.

وتكمل الزوجة مأساتها مؤكدة أنها رفضت فكرة استئجار شقة بسبب دخل أسرتها الضعيف الذى لن يساعدهم على دفع إيجار شهرى فى وقت تتضاعف فيه قيمة الإيجارات بشكل كبير ونجحت فى إقناع والدها بالسماح لهم بالإقامة فى شقة مملوكة لوالدتها وانتقلت مع زوجها للإقامة فيها ولم تتوقف طموحاتها عند ذلك بل قررت النزول والعمل والتحقت بوظيفة فى إحدى شركات التسوق العقارى براتب كبير ورغم حملها ومسؤولية رعاية زوجها وتلبية احتياجاته رفضت ترك العمل ومرت الشهور والسنين ورزقها الله بطفلين عكفت على تربيتهما ولم تنشغل بعملها عنهم وعن رعاية زوجها.

وأوضحت الزوجة أنها فوجئت خلال الشهور الأخيرة قبل تصاعد المشاكل بزوجها يقوم بالتحصل منها عنوة على راتبها ويرفض الإنفاق منه على أسرته وذلك بعد ان نجح فى الحصول منها على مبلغ مالى كبير كانت قد ادخرته فى حسابها بأحد البنوك لتأمين مستقبل صغارهما وأوهمها أنه سوف يستثمر أموالها فى التجارة مع أحد أصدقائه ثم اكتشفت انه أعطى الأموال لأسرته وكذب عليها.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل فوجئت بتغير تصرفاته معها وبدلا من شكرها على أموالها التى أعطتها له وإخلاصها فى رعاية أسرتها كان دائم التعدى عليها بالضرب والإهانة وهو ما تسبب فى تصاعد الخلافات والمشاكل بينهما حتى وصلت إلى الأهل والأصدقاء لتفاجئ بقيام والدته وشقيقاته بالتوجه إليها والاعتداء عليها بالضرب والإساءة لها بين الجيران والتشهير بها وعندما طالبتهم برد أموالها قاموا بالتشهير بها وأنكروا ذلك وهو ما دفعها لطلب الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت الخلع وتقدمت بأوراق دعواها أمام محكمة الأسرة مؤكدة استحكام الخلافات بينهما وخوفها إلا تقيم حدود الله.

وباستدعاء الزوج وعرض الصلح رفض الحضور فى البداية ثم حضر وأكد تمسكه بزوجته وأبنائه وأمام رفض الزوجة وتمسكها بالخلع أقام الزوج دعوى نشوز ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة ادعى فيها تعرضه للإيذاء على يد زوجته وعائلتها، وطالب بإثبات خروجها عن طاعته، بعد استيلائها على شقته، فضلا عن ملاحقته بدعوى حبس بتهمه تبديد المنقولات الزوجية، وأمام تعثر المفاوضات قرر مكتب تسوية المنازعات الأسرية إحالة الدعويين إلى المحكمة للفصل فيهما.

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة