متابعات وتقارير

اشتعال المواجهات في إثيوبيا

1-12-2021 | 17:49
اشتعال المواجهات في إثيوبيا مع اشتعال المواجهات.. وزير خارجية الصين يزور إثيوبيا دعما لنظام أبيي أحمد

شبح الحرب الأهلية الشاملة مازال يهدد بتفككها رعم زيارة وزير الخارجية الصيني

 

أديس أبابا – وكالات:
بدأ وزير الخارجية الصيني "وانج يي" زيارة لإثيوبيا اليوم الأربعاء، لإبداء دعم بلاده لرئيس الوزراء آبي أحمد في ظل استمرار المعارك مع المسلحين من منطقة تيجراي شمالي البلاد. ونقلت صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية على موقع تويتر عن الوزير الصيني القول، بعد محادثات أجراها في أديس آبابا مع ديميكي ميكونين نائب رئيس وزراء إثيوبيا، إن "الصين تعارض أي تدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا".  وأضاف أن الزيارة تهدف إلى إبداء ثقة الصين في إثيوبيا، وتأكيد دعمها للحكومة ولرئيس الوزراء آبي أحمد.
جاء ذلك بينما أعلنت الحكومة الإثيوبية، اليوم الأربعاء، سيطرة قواتها على منطقة "غاشانا أربيت"، التي تعد محورا استراتيجيا يربط 4 مدن كبرى في إقليم أمهرة. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإثيوبية، لجسي تولو، إن الجيش والقوات الخاصة لإقليم أمهرة تمكنوا من كسر الدفاعات والخنادق المسلحة لجبهة تحرير تيجراي بمنطقة غاشانا أربيت والسيطرة عليها تماما. وأوضح تولو، في مؤتمر صحفي، أن المنطقة تعتبر محورا استراتيجيا يقطع الطريق لقوات جبهة تحرير تيراي من العودة لإقليمها.  وأضاف أن الجيش الاثيوبي ما يزال يحقق انتصارات على مختلف الجبهات.
وتأتي أهمية "جاشانا أربيت" من حيث الاستراتيجية الحربية كونها تقع في إقليم أمهرة وتربط أربع مدن كبرى وهي مدن ولديا، ولاليبلا، وسقوطا وجنوب غوندر، ما يجعلها منطقة محورية وفاصلة في حسم المعارك الدائرة في المنطقة حاليا. كان آبي، الحائز على جائزة نوبل للسلام، قد سلم الأربعاء الماضي مهام الحكومة اليومية إلى نائبه كي يسمح لنفسه بالتوجه للخطوط الأمامية، وأن يظهر دعمه شخصيا للقوات الحكومية على خط المواجهة.
كان الصراع بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير شعب تيجراي، الذي اندلع في إقليم تيجراي قبل نحو عام، قد امتد لأنحاء أخرى من تلك الدولة متعددة العرقيات.
وتتعرض الآن إثيوبيا، التي طالما اعتبرت ركيزة الاستقرار في منطقة شديدة الاضطراب، لإمكانية اندلاع حرب أهلية شاملة أو حتى التفكك.
وتتقدم جبهة تحرير شعب تيجراي، إلى جانب جيش تحرير أورومو، وهو جماعة متمردة أخرى، صوب العاصمة أديس أبابا. بينما لم تحرز محاولات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي للوساطة أي تقدم حتى الآن.
ويتعرض آبي لانتقادات شديدة جراء أفعاله في تيجراي، ويُتهم بارتكاب جرائم حرب وفرض حصار فعلي على الإقليم. ودفع الصراع بالإقليم الواقع في شمال البلاد إلى أزمة إنسانية بالغة الخطورة.
ويقول برنامج الأغذية العالمية إن الوضع تدهور بشكل كبير في الأشهر القليلة الماضية، فيما ما يقدر ب9,4 ملايين شخص معرضون للجوع "كنتيجة مباشرة للنزاع المستمر" مقارنة بنحو سبعة ملايين في سبتمبر. وأضاف برنامج الأمم المتحدة أن "إقليم أمهرة، الخط الأمامي للنزاع في إثيوبيا، شهد أعلى نسبة زيادة مع 3,8 ملايين شخص الآن بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية".

 

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة