متابعات وتقارير

"نووي إيران" .. محادثات صعبة لإحياء اتفاق 2015

30-11-2021 | 17:03
نووي إيران  محادثات صعبة لإحياء اتفاق "نووي إيران" .. محادثات صعبة لإحياء اتفاق2015

فيينا - وكالات:

بعد خمسة شهور من تعليقها، استؤنفت المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني في فيينا في ظل أجواء اعتُبرت "إيجابية" رغم استمرار وجود عقبات عدة أمام إحياء الاتفاق المبرم العام 2015.

ويقول الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا الذي يرأس المفاوضات، إنه رغم "الظروف الصعبة وما رأيته اليوم يدفعني لأن أكون إيجابيا للغاية". وأوضح أن الخبراء سيواصلون العمل خلال الأيام القليلة المقبلة "بشعور بالإلحاح لإحياء" اتفاق 2015، لكنه رفض إعطاء موعد نهائي لأن المسائل المطروحة "معقدة".

وتوقفت المحادثات في يونيو وسط أجواء إيجابية حين قال دبلوماسيون إنهم "قريبون" من التوصل إلى اتفاق لكن وصول المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة الإيرانية غيّر المعطيات. ولأشهر تجاهلت الإدارة الجديدة في إيران دعوات الدول الغربية لاستئناف المحادثات، فيما عملت على تعزيز قدرات برنامجها النووي.

وتصر طهران الآن على "رفع جميع العقوبات بشكل مضمون ويمكن التحقق منه". وفي العاصمة الإيرانية، قال سكان قابلتهم وكالة فرانس برس إنهم يتوقعون "نتائج" لأن "القوة الشرائية للناس العاديين تتضاءل يوما بعد يوم".

وأمام وفد إيراني قوي يخوض هذه الجولة السابعة منذ بدء المحادثات في أبريل، يشارك دبلوماسيون من الدول الأخرى المعنية بالاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، فيما تشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

وأعاد البيت الأبيض أمس  تأكيد أنه "يعطي الأولوية للدبلوماسية" في الملف. لكن المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران روبرت مالي حذّر قبل وصوله إلى فيينا، من أنه في حال أبدى الإيرانيون "تقاعسا ، فعندئذ لن نكون بالطبع مستعدين للجلوس مكتوفي الأيدي".

وأدى الاتفاق النووي الذي أبرم في عام  2015 والمعروف أيضا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، إلى رفع بعض العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على إيران في مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي.

لكن الاتفاق بدأ ينهار عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه وبدأ إعادة فرض عقوبات على إيران.

وفي العام التالي، ردّت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي والمنصوص عليها في الاتفاق.

وفي الأشهر الأخيرة، بدأت تخصيب اليورانيوم عند مستويات غير مسبوقة وقيدت أيضا نشاطات المراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بمراقبة المنشآت النووية الإيرانية.

والأسبوع الماضي، زار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي طهران على أمل معالجة الكثير من الخلافات بين الوكالة وإيران. لكنه قال عند عودته إنه "لم يتم إحراز أي تقدم" بشأن القضايا التي أثارها.

ويقول هنري روم المتخصص في الشؤون الإيرانية في مجموعة "أوراسيا" إن "عدم استعداد إيران للتوصل إلى حل وسط مباشر نسبيا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يلقي بظلاله على المحادثات النووية المستقبلية".

تابعونا على
اقرأ أيضًا:
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة